أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد حران السعيدي - الثقافه واهلها الجدد














المزيد.....

الثقافه واهلها الجدد


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4048 - 2013 / 3 / 31 - 14:08
المحور: الادب والفن
    


بغداد عاصمة للثقافه ... من لايريد ذلك ؟ وأي المدن أكثر منها استحقاقا واهلية لحمل مثل هذا الوسام ؟ .
لااعتقد ان هناك من يزايد على بغداد واهلها في هذا المضمار , هي الحاضره التي نقشت اسمها في دنيا المعرفه ففي الموغل بالقدم من تاريخ الوعي البشري كانت مسلة حمورابي وقريبا منها زمانا ومكانا كانت شواهد العمران البابلي وشبيهات لها في الحضر قرب نينوى دلائل أخر وفيها كانت دار الحكمه وبنيت المدرسه المستنصريه وفي شقيقتيها البصره والكوفه وضعت قواعد النحو للغة العرب ... بغداد التي تقرأ ماتؤلفه القاهره وتطبعه بيروت , بغداد المسرح الملتزم والموسيقى الاصيله وعبق التاريخ المحمل بعطر المتنبي والاصمعي والفراهيدي وعلي بن الجهم والشريف الرضي وابو اسحق الصابي والجواهري والسياب ونازك والبياتي والرصافي والزهاوي والصافي والكاظمي ومصطفى جمال الدين وغائب طعمه فرمان وكوران والكرملي والوردي وجواد سليم وفائق حسن وابراهيم جلال وقاسم محمد وجعفر السعدي...بغداد الحاضر الذي مازالت انامل الشعراء والتشكيليين ورواد المسرح تخط افراحها النزره واوجاعها الكثيره , هي التي شهدت الزوراء صحيفه وولد تلفازها سابقا لسواه ... مناقبها تتعب المحصين عدا وحضور اهلها لايضاهى ... انها غير كل المدن لان شعرها انين وغناءها نواح ورسمها اوجاع ومسرحها –حين نستبعد الهابط منه- صرخات ألم , ليست مجاملة (بروتكوليه) ان تكون حاضرة العرب وعاصمة الدنيا ومهد الثقافه للثقافة عاصمه , لكن ثمة غصة رافقت ماحدث , فأهل( الكار) ليس لهم في ذلك بصمه , المغترب منهم لم يحضر والموجود لم يستشر , ومن تصدر المشهد ليس من ذويه . حتى بدت التظاهره وكانها احتفال بشقيق العريس ... يبدو ان السياسه مازالت –كسابق عهدها- تصادر كل شيئ , تجير الامور باسم صناع القرار وكاننا لانتحدث عن أمر ابعد مايكون عن تسميته بغير اسماء اهله ...بغداد عاصمة الثقافه ومن اعمدة بيت الثقافه لدينا مانباهي به حضورا ومنجزا فلماذا لا(نعطي الخبز لخبازته) ؟.
المفسدون هل هم من وقف وراء كل ذلك ؟ أم إن عشاق الاضواء ارادوا ان يحصدوا بريقه ؟ .
المتطفلون ودعاة المعرفه وأصحاب الاقلام المباعه من الذين أمتحنوا وفشلوا غير مره ظهروا (بكامل كشختهم) في مهرجان ارادوه لاستعراض ذواتهم لا للوقوف على ما انجزت بغداد وما ادخرت وماهي حبلى به .
ياسادتي الافاضل ... ايها القائمون على الثقافه , نخشى ان تكون النماذج التي اقنعتكم او حاولت ان تقنعكم بان الثقافة هم وهم الثقافه قد مررت احابيلها من اجل منافعها الشخصيه , فالمال واللهاث وراءه هي دوافعهم , وانتم تعرفون ان من يجري خلف سراب الدراهم ابعد مايكون عن حمل امانة الهم الوطني سيما وجع المنجز الابداعي , وافترض انكم تدرون ان الجواهري لم يتمكن من اكمال بناء داره في بغداد عندما كانت (قواداتها) قد ابتنت افخم القصور .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمانة الصوت...7
- أمانة الصوت...6
- أمانة الصوت...5
- أمانة الصوت...4
- أمانة الصوت...3
- أمانة الصوت...2
- أمانة الصوت
- تركي وأخواته
- سخريات موجوعه
- كلام من دم
- أشياء تقال...
- أيتها الحكمه....
- الطيط والبيط ...وأكل الخُرًيَطْ
- ماهكذا ياسعد...
- لو.....
- للوطن .... لا لأصنامه
- العرضحالجيه....
- وطن المكونات ...ومكونات الوطن
- حديث على قارعة الطريق
- ألأنتخابات وسوف وأخواتها


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد حران السعيدي - الثقافه واهلها الجدد