أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - مخاض














المزيد.....

مخاض


رحيمة بلقاس

الحوار المتمدن-العدد: 4048 - 2013 / 3 / 31 - 01:16
المحور: الادب والفن
    


مخاض


احترقت آخر أسدال الليل
على ضفاف السواحل
انسابت خيوط الفضة
بيضاء تسيل لامعة
فوق الرمال
امتداد قامتي عبر المدى
في منتهى الجمال
سعفات نخل باسقة
كالجبال
سلم اشتهاء..
وبعد وصال
00
تعاندني قناديل الرياح
فتعكس ظلمة الظلال
ضوؤها ناعس في ارتخاء
ووصلها سؤال
عرشها انتحر عبر المدى
والمدى يردد محال
مضجعي شوك أهوال
ومحنتي ضاقت بها الأحوال
أنتظر فرج كربتي في زمن
بيعت فيه نجمة الأجيال
على طرقات الغواني
والدعارة وماتت أنفة
الأشبال
00
نجم أنا يتوسط الجوزاء
بدر نوره لاح في السماء
لهيب استطار عبر الفضاء
صرخة انبعثت من حناجر
مزمجرة في نزال
تحمل السندس والسنديان
بين مد وجزر
والطعان في سجال
مستمر لايزال
عطاشى لصعود وارتقاء
سلاليم الهلال
تطبع البسمة على صفحة
الأجيال
رعشة اللهاث في ارتجافات
الوجل
مخاض غيوم ومطر ما هطل
أقتفي آثار السحر
علي أحقق الأمل
وأجلي ظلام الوهن
وظلمة السحب
في أجواء وطني الأجل
رحيمة بلقاس



#رحيمة_بلقاس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين ينهزم المطر
- صوتنا نسائم
- أزيز المرايا
- يا حسرتي !
- حين ينتفض القلب ملتاعا
- ياليت قلبي
- سيفك في نحرك ينزوي
- الفردوس المنشود
- أتسمعني!
- حذاء جرفته السيول
- ياكسرى
- صريخ معلم
- يا طير الوروار
- كن رحيما يا حلمي
- على بعد دقة ونبضة
- ليلنا يشتاق لأقمار
- عيدك نوارس بحري
- ما حيلة الشاة؟
- عهد بخطوط كفي
- بلا ثمن


المزيد.....




- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - مخاض