أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامي الحجاج - فقاعات من الزمن المنسي














المزيد.....

فقاعات من الزمن المنسي


سامي الحجاج

الحوار المتمدن-العدد: 4044 - 2013 / 3 / 27 - 02:34
المحور: المجتمع المدني
    


في خريف عمر الوطن وبين اوراق الماضي المتناثرة احيانا اجد قلوب تنبض بالروعة والحياة والآمل المشرق على مر الزمان كأنها ذكرى استمدت المجد والخلود وأبت ان لا تموت لآنها قارعت الظلم والطغيان ووقفت بشموخ في وجه الزمن وقساوته ودروبه المتشابكة والمتشعبة والمليئة بالذئاب البشرية التي ولدت من رحم الإسْتبدادْ والإضْطهادْ.... فكان خنجر الغدر يحمله اكثر من (بروتس)...
في ذاك الزمن الاسود الذي اصبحوا فيه حتى البشر الآنقياء يغيرون جلودهم...البعض تراهم او تسمع بهم وعلى الرغم من وضعهم المالي الممتاز الذي صنع لهم نفوذ معنوي في المجتمع لكنهم لا يولّدون بداخلك غير شعور بالآحتقار لتفاهة ما يصنعون ,قلة أولئك الذين يستحقون الآحترام إلى الأبد وقلة أولئك الذين يملكون القدرة على تقديم شيئ نبيل وجميل للحياة..
هناك .. فى الزبير ساحة صغيرة لكنها كبيرة في تاريخها الرائع يطلق عليها نكرة حویچم ...بناياتها المتواضعة من الطين أسوار منازلها والخشب في سقفها وفي أبوابها ونوافدها التي تطل منها السعادة والعيش الهنيئ ..تراب هذه الساحة يحمل اثر اقدام شاعر العراق الكبير محمود البريكان واناسها الطيبون الذين لم يعرفوا الغدر والخيانة حتى في زمن الخيانة..في ذاكرة الساحة حكاية لا يطويها النسيان..حكاية بائعة الباقلاء ام جاسم الذي اعدم جلاوزة البعث زوجها واضطرت ان تفترش الارض وتبيع الباقلاء لتعيل اطفالها الذين لا يزالون صغارا و لم تستسلم ولم تتقهقر اوتنهزم بل وقفت بكل قوة واقتدار وكانت لهم اماً واباً واستطاعت في نهاية المطاف ان تضع اقدامهم على طريق النجاح فالآول تخرج طبيب والثاني رجل قانون والثالث مهندس والبنت معلمة...لو كان لي أم كهذه لنحتُ لها تمثالاً اضعه في منزلي اقبله صبح مساء لآنها قدمت للحياة هدية كبيرة ملفوفة بنسيج لم تستطع ان تقضمه الفئران..
نعم النسور تحلّق باتجاه الشمس لكن اعظمها الذي حلّق بجناح مكسور استقرت فيه طلقة البعث...






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعاً لمن كانت له المبادئ ثوباً وكفنا..
- المزيد المزيد من امطار الصيف على اصنام الكذب والزيف
- خيانة دم الشهداء جريمة عظمى لا تغتفر
- أداء الواجب بأتقان أعظم مكافأة لمن أراد ان يربح نفسه
- الطيبة والسذاجة بين الخيط الاسود والابيض
- سر جمالية الغميزة او الرصعة على الخد
- الصراط غير المستقيم في تعاقب الزمن اللئيم
- خارج حدود جاذبية التبجح !مذكرات غير صالحة للنشر
- عضة الحشر ولا عضة البشر!!!
- ماذا تفعل قبل خمس دقائق من بدء يوم القيامة؟؟؟
- (هنا شرارة حرب وهناك شرارة اخرى )
- وقريباً سنرى هزيمة الأرهاب... تمشي على قدمين!
- من قلة الخيل شدّوا عالذياب سروج!!!
- حق القوة وقوة الحق
- الغش والخداع -لا يُرَد ولا يُستبدَل-.. ولا يباع
- قوس النصر...نصب دموي يشوه وجه العراق الجديد
- لوطبان بصقة شرف بوجه الوغد طارق عزيز!!!!
- مشاهدات وتجارب..
- بعض ساسة العراق يستلهم الدروس من مسرح الدكتاتور..!
- عدو صادق خير من صديق كاذب..


المزيد.....




- أردنيون يتظاهرون قرب السفارة الإسرائيلية في ذكرى النكبة
- أردنيون يتظاهرون قرب السفارة الإسرائيلية في ذكرى النكبة
- اليونيسيف: مقتل 40 طفلا في غزة.. والأطفال يتحملون العبء الأك ...
- اليونيسيف: مقتل 40 طفلا في غزة.. والأطفال يتحملون العبء الأك ...
- تركيا: الشعب الفلسطيني لا يزال يتعرض للتطهير العرقي
- معا للإفراج عن المعتقلين .. وحدتنا بقوتنا .. بعض شعارات مناف ...
- مستوطنون يتظاهرون في تل أبيب للضغط من أجل التوصل لوقف إطلاق ...
- البرلمان العربي: نشيد بجهود مصر والأردن والمغرب لإغاثة الفلس ...
- شاهد..آلاف التونسيين يتظاهرون تضامناً مع فلسطين
- الفئات المشمولة بمؤسسة السجناء السياسيين وعددهم الإجمالي


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامي الحجاج - فقاعات من الزمن المنسي