أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - يا فاطمة














المزيد.....

يا فاطمة


مزمل الباقر

الحوار المتمدن-العدد: 4025 - 2013 / 3 / 8 - 01:33
المحور: الادب والفن
    


يا فاطمة


كتبت هذه الكلمات عقب ورود خبر العودة النهائية للاستاذة فاطمة احمد ابراهيم للسودان بعدد من صحف الخرطوم المحلية . اهديها لها اليوم وعبرها لكل نساء العالم بمناسبة 8 مارس




انت التي في .. خاطر الكلمات
حين تحيض من رحم القصائد
والهتافات التي تخضر في .. جوف
الحناجر
في انفلات الشارع .. المغبون
أو . في منصات المنابر
حين تأتلف.. الجموع
انت .. النضال
تجسد في ثوب امرأة صمود

يا فاطمة (1)
هذي الحشود .. تزاحمت
هذي الحشود .. تلاحمت

كل الجموع .. مشاغبين
كل الجموع غدت .. عيون
كل الجموع .. ترقبت
إمرأة يسكنها النضال

يا فاطمة
هذي الجموع ....
مرحبين ... مهللين

عمال .. عطبرة

مزارعون من .. أرض الجزيرة

ستات شاي

تكنوقراط ... أفندية .. (ج. د.)

ممرضات .. ونسوة من برلمان الشعب
أيام النميري
جئن ُملفحات بالثياب البيض
جئن ملوحات ...

موظفون .. معلمون .. شعراء .. فنانون .. ممثلون
كل الجموع .. غدت عيون

عجبت بهم أرض المطار
ضاقت بهم جنباته

يا فاطمة
ملح الأرض
وايقاع حياتها اليومي
تمترسوا باسفلت افريقيا (2)
اياديهم .. ترنو إليك
ملوحة

اياديهم خضراء .. مملؤة بالشحم والاسمنت والطمي .. الجميل
وعيونهم .. ترنو إليك
مملؤة بالشوق والعرفان والحلم ... القديم

يا فاطمة
لحضورك ذاك البهي
تجمهورا
والاصبع السبابة ... والأصبع الوسطى .. تفرقا
في إشارة للنصر
تهدجت عبراتهم

(حرية .. حرية)
ٌبحت حناجرهم
(حرية .. سلام .. وعدالة .. والثورة خيار الشعب)

يا فاطمة
هذي الجموع .. تزاحمت
لقدومك الميمون

يا فاطمة ..
عانقي هذي الجموع



مزمل الباقر
امدرمان في 4 فبراير 2004م



(1) فاطمة أحمد إبراهيم من مواليد 1932م (أول سيدة سودانية تنتخب كعضو برلمان في الشرق الأوسط في مايو1965 ومن أشهر الناشطات في مجال حقوق الإنسان والمرأة والسياسة في السودان).أشتركت في العديد من المؤتمرات الإقليمية والعالمية وقادت عددا ً منها.واختيرت رئيسة للأتحاد النسائي الديمقراطي العالمي International Democratic Women’s Union عام 1991 وهذه أول مرة تنتخب فيها امرأة عربية أفريقية مسلمة ومن العالم الثالث له. وعام 1993 حصلت على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان UN Award، كما منحت الدكتوراه الفخرية من جامعة كاليفورنيا عام 1996 م لجهودها في قضايا النساء واستغلال الاطفال. لها عدد من المؤلفات من بينها (أطفالنا والرعاية الصحية)،( المرأة العربية وصور التغييرالاجتماعي)،(قضايا المرأة العاملة السودانية) و(طريقنا للتحرر)وغيرها (ملحوظة: المعلومات نقلاً عن موقع ويكبيديا بتصرف)
(2) شارع افريقيا: من اشهر الشوارع الاسفلتية بمدينة الخرطوم حيث يقع مطار الخرطوم الدولي على أحد جنباته.



#مزمل_الباقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ناسك في محراب الغفوات
- أم در
- (من ترى أنطق الحجر) أو ظاهرة الحسد الثقافي وسط النخب السودان ...
- تداعيات
- ست شاي
- عقوبة عائلة من زوباتيا
- صوتك وشاح من مخمل
- تضاريس النزوح الأخير
- عن ما جرى الشيوعيين في عهد النميري - قراءة في كتاب حسن الجزو ...


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - يا فاطمة