أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - أم در














المزيد.....

أم در


مزمل الباقر

الحوار المتمدن-العدد: 4013 - 2013 / 2 / 24 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


أم در



وين الاقي زيك
يا السمحة يا بت القبايل
يا أم در(1) أمان الخايف
يا أما حنون بتضايف
وسديرا دايماً لاقف
ضامي الشقي وتعبان
حامي الطريد والخايف
لي عيالا
شدراً وارف
غيماً تقيلا
شايل
في
عز الهجير الصايف
بيتاً حنين .. وموالف
مابياباهو إلا الهايف
***
ليك تحية
وألف .. هدية
من زولاً .. متيم بيك
في صحو .. حالم بيك

يصبح ويمسي
عليك
ما انت ليهو .. مصير
ومسك منتهى وختام

هاديهو ... نور وجناتك
شايل معاهو حنانك
مناهو بس يرضيك
دايماً وطوع بنانك
***

أنساك؟ كيف انساك؟
وقلبي الغرق في هواك
رضع الشجاعة .. في صدرك
وحيبا بين اسود
وديانك
***

ليك الخليل(2) كم غنى
وشدا بى حنين
ومحنة
وقال فيك .. أحلى
قصيد
زي البيوصف جنة
ساكناها حور .. ومحنة
طيورا دايماً صادحة
خضرة وثمار
تتدنى
***
وأنا لما الليل ما سود .. وبهم
قت اقولي قصيدة
لام در تزين
جيدا
لى
احلى عروس في جديدها
لي وردة في جنينة ... فريدة
تصدح طيورا ... تغني
ودايماً تكون
غريدة
***
أم در ... حبيبتي براي
أم در .. شجني وشقاي
أم در .. فرحي وهناي
مليتي لي الدنيا
وحبك جرى في دماي
صورتك هي ديمه .. معاي
صارة الفرح في توبا
فايته ومعاها اساي
***
أشيل في اسمك
وأردد
ياعقيق ( عازة ) وتبيرا
يا الشامخة .. يا النخلة المديدة
يا السامقة .. ما هامة بي
زمن .. المحل
زمن .. الجفاف
زمن .. الوجل
زمناً .. زي لون .. مسايرك
زي .. كحل
زي ليلاً جافاهو .. قمر
***
وتبقي شامخة ,,
سامقة .. اكتر
حتى لما ضلام الليل ... يطول
تابا .. شمس الله .. تشرق
تابا .. تطلع
نلقى جبينك .. ضي ونور

نوراً .. بيفضح ضلاماً فوقنا .. هوم
نوراً .. بيفضح ضلاماً فينا طول





مزمل الباقر
الجمعة 30 مايو 1997م
امدرمان



#مزمل_الباقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (من ترى أنطق الحجر) أو ظاهرة الحسد الثقافي وسط النخب السودان ...
- تداعيات
- ست شاي
- عقوبة عائلة من زوباتيا
- صوتك وشاح من مخمل
- تضاريس النزوح الأخير
- عن ما جرى الشيوعيين في عهد النميري - قراءة في كتاب حسن الجزو ...


المزيد.....




- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء
- الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي.. لماذا لا تحصل على أفضل النتا ...
- -فجأة- فيلم ياباني عن المسنين ينافس على السعفة الذهبية
- تجارب رقمية وإصدارات تربوية.. كتب الأطفال تخطف الأضواء في مع ...
- مهرجان كان السينمائي-رامي مالك على السجادة الحمراء مع فيلم - ...
- مقاومة بالضوء.. محاولات لبعث السينما اليمنية من تحت الركام و ...
- لم يكن تعاونه الأول مع المخرج محمد دياب.. ماجد الكدواني ضيف ...
- نصوص سيريالية مصرية مترجمة للفرنسية(مخبزُ الوجود) الشاعر محم ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مزمل الباقر - أم در