أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ماجد العذاري - گاظبين الجير














المزيد.....

گاظبين الجير


ماجد العذاري

الحوار المتمدن-العدد: 4000 - 2013 / 2 / 11 - 12:23
المحور: كتابات ساخرة
    


اليوم اطلعت على مقالة في صفحات التواصل الفيس بوك لاحد الاخوان الاعزاء الذي خولني ان انقلها بحذافيرها وكان لي الشرف ان اعلق على ما ذكره الاخ الغالي
الرجل ليس ممن يدعي انه اكاديمي او انه سياسي معارض لاقى في غياهب السجون شتى انواع التعذيب وليس ممن يطالبون بكرسي في الحكم وليس ممن يشترون او يزورون الحال لطلب الجاه او المكانة او طلب المال
ولله الحمد هو غني عن هذه الاوصاف لانه ليس بحاجة لاي جزئية بسيطة مما ذكرته او يخطر ببال احد وبالمختصر
انه من علية القوم
تميزة كتابته للموضع ببساطة اختيار المفردة التي تصل الى المتلقي ببساطة دون وجود
سيطرات وجيب هويتك ومنين جاي وين رايح واشايل بالصندوك
رسم خطوط بيانية واضحة لما يصبو له المواطن العراقي
لا وداها لمكتب استشاري ولا طلب وضع تصميم اساسي من الشركات الوهمية
قسم ما يطالب به المواطن من الحكومة الرشيدة باسلوب واضح الى جمل بسيطة وواضحة وغير مغلفة او مبطنة ولم يستعمل لغة الايحاء
ولم يطلب عقد لجنة رباعية او خماسية او سداسية
جابها وخلاها على البساط المكشوف ما تحتاج الى خبير في عالم الجينكو لو استاذ معيد في جامعة تعلم السرقة بدون معلم
وجه الاشارة الى الجميع دون استثناء ممن يقودون سفينة العراق
ابو الدين ابقى بدينك وعلمك وتفاسيرك ووجه الاولاد والشباب للطريق الصحيح
واترك ذني السوالف مال 1340 سنة جاي تطالبون بيها
السياسي كله تعال يا سياسي منو الي جابك غير هاي الناس الي كاعد تنهب بثرواتها واموالها
ليش ما تتقي الله بهل ناس
يقول مفردة عراقية اصيلة وغير مستورده ومن قلب مفعم بحب العراق
يقول
- گاظبين الجير
هسه يجي واحد من البرلمانين الذين للاسف لو ما يطلعون يحجون هواي استر الهم والله قطعا ما يعرفها ويسئل عنها
هذه الكلمة تدل على قوة تمسك العراقي بارضه وعرضه ووطنه
وكلمة
گاظبين
معناها يا سياسينا
متمسكين
اما
كلمة
الجير
يعني الشارع المبلط بالاسفلت
لم يستعمل من مفرداتكم التعبانة المستهلكة والمنتهية صلاحيتها وحتى لا تصلح للعلف الحيواني
لا لقصره اللغوي او عدم استطاعته لكن اختار هذه الكلمة
گاظبين الجير
ليقول لكم هذا المواطن متمسك بارضه وليس مثلكم متمسكين بالكراسي
ينتقدكم ويقول لكم
زنابير
نعم انتم زنابير صدعتم رؤوسنا من
ازيزكم المقرف
كيف كان وصف دقيق وعميق واصاب كبد الحقيقة
ثم توجه بالنقد على سياسة الرجل الاوحد والقائد الاوحد والزعيم الاوحد والسياسي الاوحد والطبيب الاوحد والامني الاوحد والعسكري الاوحد
ولا واحد الا الله عز وجل هو الواحد الاحد
قال لكم
حكومة، بلا وزير داخلية، وبلا وزير دفاع، وبلا وزير للأمن الوطني، وبلا مدير مخابرات. وبرئيس جمهورية يدير عمله من المستشفى، وتطمح زوجته بخلافته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بماذ تريدون ان يصفكم بعد هذا الوصف هل من المعقول لايوجد 4 اشخاص في هذا العراق العظيم ان يتولون مناصب وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني والمخابرات هل من المعقول
الست انتم من تسلمون المناصب المهمة والحساسة الى رجال لايعرفون المذكر من المؤنث
الم تنصبون وزراء كانو ملالي للفواتح في لندن
الم تنصبون مزورين لشهاداتهم وهم الان متقلدين ومسيطرين على وزارت ومؤسسات ومديرات في غاية الخطورة
لماذا وزارات مهمة بدون وزير لحد الان
ومن ثم تطرق الى نقد تقديم الخدمات
ليش انتوا شقدمتوا من خدمات لكن لنقول الخدمات التي يحلم بها اي انسان بسيط
لكن ماذا عسانا نفعل
غير ان نقف وقفة واحدة ونختار من يمثلنا حقا بعد ان نكون قد استفدنا من تجربتنا مع الزنابير
ويبقى كل العراقيين الاصلاء گاظبين الجير
واليكم نص المقالة مع التقدير

وين رايحين
مظاهرات، ومعارك في البرلمان، وتهديد بنسفه، وممثلين كثر للحكومة، يلتقون بمتظاهرين - گاظبين الجير - فقط ليعرفوا طلباتهم - رغم تخمة وسائل الاتصال - وحين تصل الطلبات للحكومة، تفتش فيها عن ( حب رمان )، ليستهزأ به زنابيرها على شاشات الفضائيات.حكومة، بلا وزير داخلية، وبلا وزير دفاع، وبلا وزير للأمن الوطني، وبلا مدير مخابرات. وبرئيس جمهورية يدير عمله من المستشفى، وتطمح زوجته بخلافته !شعب بلا كهرباء، ولا طرق معبدة، ولا مجاري، ولا مستشفيات حديثه، ولا مياه صالحه للشرب، ولا زراعة، ولا وقود رخيص، ولا مدارس حقيقية. يتقاتل فيما بين ( مكوناته ) على نصرة رجال عاشوا في القرن الاول الهجري، وأغلبهم في الجنة الآن ، موظفين غير منتجين، يستهلكون أغلب ميزانية الدولة، تشغلهم سلف المئة راتب، والسيارات المقسطة، وشقق بسماية، شباب في عمر الورد، يحلمون بالعمل في سلك الشرطة، من أجل تفتيش السيارات المارة، وتأخير من لا يعجبهم شكله، وشراء ( موباين ) حديث، وملئه بأغاني الكاولية، فئة كبيرة تسكن في بيوت عشوائية، وتعيش بطريقة عشوائية، وتتزوج بطريقة عشوائية، وتعمل بطرق عشوائية، وتعبد الله بطرق عشوائية وبدائية.رجال دين تركوا توجيه الناس نحو مكارم الأخلاق، وأصبحوا سياسيين فاشلين، بعد أن أمست السياسة مهنة من لا مهنة له.مثقفين - عليهم العتب - تبين أن الطائفية تعشعش بين خلايا أدمغتهم، وقلوبهم، كنا ننتظر منهم أن يسمو فكرهم و طروحاتهم فوق طرح "الرعيع" ، لكنهم كالعادة خيبوا ظنوننا..بلد يتجه صوب المجهول، بلا ( آباء ) يشعرون بالمسؤولية التاريخية تجاهه، ولا ممثلي شعب يقولون للعايل :" ما مش مايل الا ويغرك






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,284,517





- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-
- مسرحية محاكمة فرنسا لـ-علوش-.. ابتزاز مكشوف لرفع الرشوة السي ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم