أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة رمضان - إعتذار الحنين














المزيد.....

إعتذار الحنين


فريدة رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 4000 - 2013 / 2 / 11 - 13:24
المحور: الادب والفن
    


أقدّم لك
جميع أعذاري
سيدي الوطن
أقدّم أعذار السماوات
وأعذار الأرض
و أعذارالحياة
و أعذار الموت
و أعذار الفراشات
و الطيور
و الشجر
أقدّم أعتذار الدماء الصارخة
في عروقك باسم الشهداء
و أعتذار دموع الثكالى
و أعتذار الحزن في السنابل
أقدّم اعتذار التعب في أنامل
اليتامى
و اعتذار الجروح المتشققة
في أيادي العناء
أقدّم جميع اعتذاراتي
سيدتي الجميلة
تونس
أقدّم اعتذار السطوة في
أيدي الطغاة
واعتذار التواكل في دم
المتخاذلين
أقدّم أعذار حبّ السلطة
وانكسارات العرش
ففي هذا العصر
سيدتي الجميلة
تشنق الفضيلة باسم الدّين
و تنتهك الحرمات
باسم الحنين
وتسفك الدماء باسم الوطن
الحزين
أقدّم إعتذار المجرمين
والمجانين
إعتذار أهل الوطنية
المستهلكين
أقدّم اعتذار الطمع
في أوردةِ الوصوليين
واعتذار الجشع
في همّة الإنتهازيين
أقدّم إعتذار العرق
على جباه الأمنيات
في حقول الحلفاء
واعتذار الخبز اليابس
في الكوخ الحزين
أقدّم إعتذار التجاعيد
على وجه أبٍ صار
إحباطه يقين
أقدّم إعتذار الروح
لشبابٍ غضٍ
يصلبُ بعمر الجنين
أقدّم لكِ سيدتي
إعتذار الحنين



#فريدة_رمضان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تسلني
- أنظر في عينيك
- عدونا واحد
- جاهلية
- قانعة
- لا أبغي سواك
- لي حبيبٌ أوحدُ
- تدبر
- رُؤيَا
- ٱستثناء
- المعضلة
- يعْرفُنِي الهَوَى و أعرفُهُ
- هواجس
- يعاتبني
- هل تعلم
- لأجل حبّك
- مرارة
- يا أنت
- كم يحلو أن أسافر
- قوت


المزيد.....




- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة رمضان - إعتذار الحنين