أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة رمضان - المعضلة














المزيد.....

المعضلة


فريدة رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 3978 - 2013 / 1 / 20 - 14:09
المحور: الادب والفن
    


كيف أحترف الكتابة بأحرف الحبّ؟
و أنا مازلتُ طفلا مبهورا
ألتقط الأصداف على شاطئه؟
كيف أحمل شعلة النور
و أصابعي من نار؟؟؟
كيف أصنع ربيعا من السحر القدسيّ
و تاريخي تراث جنائزيّ
فالحبّ معضلة كبرى
و الحبّ مسألة أخرى
مازلنا عنها صغارا
نتدرّب كالأجنة على لثم
حلْمة ثدي
كيف أكتب في الحبّ؟
و البيوت خراب
و المقابر خراب
و القلوب من رماد؟
كيف أكتب في الحبّ؟
و الأصابع أسلحة بيضاء؟
و الجاه غاية و لواء؟
في عصرنا صار الحبّ
معادلةً مستحيلة
و عَاد الوَلاء للقبيلة
قد كان للحبّ سلطة عظمى
و أسطورة تحكى
و مراسم أخرى
و مناسك كبرى
تركناها عند حوافِرَ خيلٍ
حُرّة
و جعلناها لابن زيادٍ لحدَا
نحن الآن قومٌ متحضرون
نحدد النسل
و نجعلُ للبلدِانِ حدّا
و لا نقرّ بالزوجة الأخرى
نقيم المؤتمرات و القمم
و نخرج بأبخسِ الذِّمم
أيّ حبّ تعني؟
أحبّ قيسٍ و ليلى؟؟؟
قد صار من زمن الحجر
فالقلوبُ صلدٌ
والأعينُ مطَر
أم عشق التراب الأغرّ؟
قد وافاني القهرُ يا صديقي
من بني البشر
و نادت الخيانة أين المفرّ؟
أيّ حبّ تعني يا صديقي؟
و الكونُ يحْتضر
أيّ حبّ تعني
و الكراسي في خطرْ !!!



#فريدة_رمضان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يعْرفُنِي الهَوَى و أعرفُهُ
- هواجس
- يعاتبني
- هل تعلم
- لأجل حبّك
- مرارة
- يا أنت
- كم يحلو أن أسافر
- قوت
- جوهر
- أحببتك
- قدر
- مسرفة


المزيد.....




- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة -جرائم حرب- بعد مقت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة رمضان - المعضلة