أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال برواري - محطات من ذاكرة ستوديوهات الاذاعة الكوردية لمناسبة الذكرى الرابعة والسبعون لتاسيسها















المزيد.....

محطات من ذاكرة ستوديوهات الاذاعة الكوردية لمناسبة الذكرى الرابعة والسبعون لتاسيسها


جمال برواري

الحوار المتمدن-العدد: 3991 - 2013 / 2 / 2 - 23:26
المحور: الادب والفن
    


محطات من ذاكرة ستويوهات الاذاعة الكوردية في ذكرى تاسيسها الرابعة والسبعون

"من هو الفنان الذي احيا اول حفل في لاذاعة الكوردية .
"اول مطربة كوردية دخلت الاذاعة الكوردية .
"اول مذيع وقف خلف مايكروفون .
"حديث قاضي بغداد الاول .
"الاخوين جميل بشير ومنير بشير دور ممتاز لاحياء التراث الموسيقي الكوردي .
"قصائد وكلمات لشعراء كبار الهبت شعور الكوردايتي .
"الاذاعة الكوردية في معظم الاوقات كانت تضم عدد غير قليل من المناضلين الذين كانو لايتمنون الا الخير لابناء شعبهم .
"ناصر رزازي _كوردستان مدينتي الجميلة
"مزهري خالقي _ساعود الى موطني رغم انف الاعداء
"طاهلا توفيق _داري ئازادي اي شجرة الحرية
"احمد الخليل رئيسا للفرقة الموسيقية الكوردية .
لعلنا لا نغالي اذا قلنا ان بث الفترة الكوردية في اذاعة بغداد في بداية الامر انعطاف في الاعتراف باهمية شعب له مقوماته وتراثه وفي مرحلة مهمة في تاريخ الفن الكوردي نحو التطور ولا سيما الاغنية الكوردية ،كما نستطيع ان نقول لولا الاذاعة الكوردية لظاع الكثير من التراث والفولكلور الكوردي فضلا عن تطور وصقل مواهب الكثير من الفنانين .
الاذاعة الكوردية كانت تظم في معضم فتراتها عدد غير قليل من المناضلين الذين كانوا لايتمنون الا الخير لابناء شعبهم ونقيض من كان ينظر اليهم بعين عدم الارتياح .
الحديث عن صرح مهم هوى ،ودام اكثر سبعة قرون امر مهم لتوضيح الكثير عنها للاجيال الحالية والاحقة لان هناك جيلا كاملا يجهل الكثير عن هذا المرفق الحيوي الذي كان يلعلع في يوم ما وكان محل اعجاب الكثيرين وينتضرون افتتاحه على انغام صوت القبج (الحجل ).
اذن من الانصاف ان نسلط الضوء بعض الضوء على دور الاذاعة الكوردية خلال عمرها الطويل ،رغم ما قال ويقال والشكوك التي كانت تحوم حولها والانتقادات الموجهة اليها .
برامج الاذاعة الكوردية كانت تسعى الى اشاعة روح القومية والثقافة والادب الكوردي وبلغة كوردية سلسة وسليمة بحيث يفهمها الكل وبدون تعقيد .
انطلق البث الكوردي ولمدة خمسة عشرة دقيقة في 29_1_1939بثا حيا وعلى الهواء مباشرة .
كنت مستمعا لهذه الاذاعة وانا طفل في الخمسينات ،شاءت الاقدار ان اقف خلف مايكروفون هذه الاذاعة في بغدادوانا طاالب في المرحلة الثالثة في كلية الاداب جامعة بغداد عام 1972بعد تطور مساحة بثها واقسامها والتطور التي حصل فيها بعد بيان الحادي عشر من اذار لتصبح مديرية لها اقسامها كبقية الاذاعات الاخرى واذاعة الام اذاعة بغداد العربية .
قدمت العديد من البرامج المسموعة والجماهيرية وابرزها برنامج مع المستمعين الذي استقطب جمهورا واسعا من المستمعين عبر الاتصالات المباشرة مع المستمعين وليكون اول برنامج مباشر في تاريخ هذه الاذاعة ووسيلة تواصل بين المستمعين عبر رسائلهم الصوتية عبر التلفون ورسائل تحمل نتاجاتهم وافكارهم الادبية والفنية واجراء لقاءات عبر مايكروفون البرنامج مع الفنانين والادباء ولازال البرنامج عالقا في اذهان الكثير من مستمعيه عندما التقي بهم هم يذكرونني بفقرات البرنامج .
"ذات مرة اتصل بي احد مستمعي البرنامج وقال :ان برنامجك وقصيدة الكتور بدرخان السندي الهب الحماس والشعور القومي الكوردايتي لدى الالاف من الشباب والتحقوا بصفوف البيشمركة ،كنت قد استخدمت قصيدة الشاعر الدكتور بدرخان السندي (سه ر ئه فراز جومه شكاكا ناف ميرخاسو مير جاكا )كمقدمة لبرنامج يومي .
"كانت الاذاعة الكوردية تبث اغاني رمزية تتغنى وتمجد قضية شعبنا الكوردي ولفنانين كبار امثال تحسن طه واياز زاخويي وفؤاد احمد ومحمد جزا ومن كلمات شعراء كبار كلمات الشاعر مؤيد طيب والدكتور بدرخان السندي كانت تتغنى بكوردستان (اغنية دستار وجبكه م ئه ز )كانت من المعلقات التي الهبت الحس القومي الكوردايتي والتي استقطب جمهرا واسعا من مستمعي الاذاعة الكوردية .
"الاذاعة الكوردية كانت مدرسة ادبية فنية ثقافية وكان لها الدور الوطني والكوردايتي المشهود ويشهد على ذلك الادباء والكتاب والشخصيات الكوردية وهم الان في مراكز متقدمة من المسؤلية وخرجت الاذاعة الكوردية كوادر اعلامية وهم الان يخدمون الاعلام ويعملون في القنوات الاعلامية الكوردستانية .
"اردوان زاخويي وكيف مررنا كلمات اغنية كادت تؤدي بنا الى السجن ؟في قمة حملة ترحيل وحرق قرى كوردستان جاءنا الفنان اردوان زاخويي ومعه كلمات اغنية وفي اخر مقطع من الكلمات اشارة واضحة الى قيام النضام بحرق القرى والمزارع (لقد حرق الاعداء المزارع والحقول والقرى ولم يبقى لي شيء)احد الزملاء رحمه الله في لجنة فحص الكلمات عندما قرأ نص كلمات الاغنية قال هذا النص سيؤدي بنا الى السجن قلت له هذه فرصتنا سوف نوقع النص ونمرره مررنا النص وسجلت الاغنية وتم بثها عشرات المرات .
تكرر المشهد في الكلمات التي جاء بها الفنان عبدالله زيرين من كلمات الشاعر محفوظ مايي وكانت تتغنى برحيل البارزاني ومررنا الكلمات وسجلت الاغنية وتم اذاعة الاغنية عشرات المرات
"ذات مرة كنا في جولة وفي ايام اندلاع ثورة كولان وفي قرية (بربهار )سجلنا لقاء مع احد الاطفال في المدرسة طلبنا منه ان يغني لنا اغنية يحبها فغنى اغنية لللفنان شفان برور (ئه ز دى هرم شه ر هة رم جه نك _انا اذهب الى القتال )وكان يقصد بها البشمركة وقد اذيعت الاغنية ضمن برامج الاطفال في كان لا يتجرء احد ما ذكر اسم الفنان الثوري شفان برور والذي يجرء فمصيره الاعدام .
"الكثير من الرسائل التي كانت ترد الى برامج الاذاعة كنا نعلم ان مرسليها هم من البيشمركة وهم في جبهات النضال .
"ذكرتني البرلمانية والشاعرة بريزاد شعبان عندما كانت مستمعة لبرنامجي (مع المستمعين )وهي في مرحلة المتوسطة وقالت لي :اتذكر كنت اقرأقصائد صبرية هكاري ضمن فقرات برنامجك وكنت ارسل تحياتي الى اقربائي وخوالي وهم كانو بيشمركة قلت نعم كنت اعرف واعرفهم .
الاخ البشمركة ريفنك هروري ذكرني ببعض فقرات برنامج مع المستمغين وبرامج اخرى وهو كان يراسل الاذاعة الكوردية وهو في خنادق النضال وقال كنا نستخدم برامج الاذاعة الكوردية وسيلة للتواصل وكانت تحمل رموز تنضيمية وقصائد تمجد وتدعو الى النضال والحس القومي .
كامل كاكه امين اول مذيع كوردي يقف خلف مايكروفون الاذاعة الكوردية عن ذكرياته يقول :
تأسست الاذاعة الكوردية في 29 كانون الثاني 1939ضمن بغداد العربية…
كانت تذيع نشرة اخبارية بعد النشرة العربية في الساعة الثانية ب- ظ . وبعد النشرة اغنية او اغنيتان كورديتان ، دام البرنامج بهذا الشكل لمدة سنة كنت فيها المذيع الكوردي الوحيد. في حزيران1940 تقرر القيام ببث برامج الاذاعة الكوردية في الساعة الثالثة ب- ظ ولغاية الرابعة ب- ظ ، في اوائل 1941 ادمجت الاذاعتان واقتصرت برامج الاذاعة الكوردية على نشرة الاخبار الخارجية والداخلية واغان مسجلة فقط ، بعدها عادت الحالة الى ما كانت عليه سابقا واضافة حفلات غنائية حية بدلا من المسجلات . بعد شراء مرسلات جديدة خصصت الموجتان المتوسطة والقصيرة القديمتان للاذاعة الكوردية ومدد البث الى ساعة ونصف الساعة أي من الخامسة حتى السادسة والنصف مساء ، واضيف مذيع ثان وحفلة غنائية حية وحديث واحد (تربوي ، اجتماعي ، رياضي ، زراعي ، ركن الاطفال) وندوات ثقافية وتعليق سياسي يترجم من التعليق السياسي العربي وكذلك اخبار الصحف اليومية. كانت لدى الاذاعة العراقية فرقة موسيقية واحدة . كانت هذه الفرقة تشترك في الحفلات الكوردية والعربية الغنائية ولما كانت اعمال الفرقة مرهقة طلبنا من الجهات المسؤولة تعيين عدد اخر نسبوا الى الاذاعة السادة المرحوم جميل بشير ومنير بشير وادهم بشير يشرف ويشترك مع الفرقة كلما دعت الحاجة الى ذلك دون مقابل . المترجمون من الانكليزية كانوا : انور صائب ورشيد نجيب وكان ابراهيم احمد المحامي منقحا للترجمة الكوردية بدون مقابل . في 1941 بعد التوسع في القسم الكوردي عين مذيع اخر هو الاخ عبد القادر قزاز ، كنا نتشبث من اجل ايجاد مغنين ومغنيات ومتحدثين للمواضيع المختلفة في الاذاعة. ثم اصبح البث 3 ساعات في المساء في اوائل 1947 ، بسبب افتقارنا الى مواد واغان مسجلة غير موجودة في بغداد فاتحنا بعض السفارات العراقية عن طريق وزارة الخارجية للاتصال بالشركات المعنية لشراء بعض من تلك المواد ، ثم حصلنا على اسطوانات للمغنين علي اصغر كوردستاني ودايكي جمال وملا كريم باللهجة السورانية وكاوس اغا ومريم خان باللهجة البادينانية ، زودنا باسطوانات اخرى من قبل عدد من الذوات الكورد. اول من احيا حفلة للاذاعة هو المرحوم علي مردان ثم حسن جزراوي ثم ليلى عزيز وفوزية محمد ونسرين شيروان ، اما الوجبة الثانية السادة طاهر توفيق ورسول گردي ، في الخمسينيات انتسب شمال صائب الى الاذاعة ثم اندريوس خمو الذي انتخبنا له لقب اذاعي (باكوري) وكذلك الشقيقتان نازدار واسمر فرهاد. ثم تم افتتاح الاذاعة صباحا ولمدة ساعة ثم كونت فرقة تمثيلية اذاعية من اعضاء اكفاء ولكنها كانت تفتقر الى العنصر النسوي فكان بعض الممثلين يؤدون الادوار النسائية. مثل السيد احمد ده نك كه وره و احمد دلاوه ر. في اوائل 1957 سجلنا عدة اناشيد وطنية ومنلوجات للسيد عزيز علي حيث ترجمت من العربية الى الكوردية كمنلوج دكتور. بعد تمديد ساعات البث الصباحي والمسائي تم الحاق السادة كريم سعيد زانستي والمرحومين حسين قره داغي وعادل عرفان ورفيق جالاك لاعداد البرامج والمناهج. لقد اتصلنا بالعلماء والمثقفين الكورد للمساهمة في الاذاعة مثل الاستاذ توفيق وهبي والاديب المرحوم رفيق رفيق حلمي ، الناحية الدينية محمد القزلچي ، عبد الحميد الاتروشي ، علاء الدين السجادي . التربوية والاجتماعية ناجي عباس وصالح سعيد وصادق بهاء الدين وجمال عبد القادر بابان ، الزراعية مهدي محمد ومحمد محمد سعيد وهادي محمد، الناحية الصحية الدكتور نوري فتوحي ، كانت تتخلل البرامج اسبوعيا نشاطات فنية وفكاهية . ان الاخوين جميل ومنير بشير قاما بدور ممتاز لاحياء التراث الموسيقي الكوردي ، ثم التحق بهم العازف الكوردي الفذ عبد القادر ديلان الذي اعاد للموسيقى الكوردية طابعها الاصيل ، ثم الاخ احمد الخليل اصبح رئيسا للفرقة الموسيقية الكوردية وملحنا ومغنيا. تركت العمل في الاذاعة في شهر آب 1958 .
"اكتفي بهذه المحطات من ذاكرة ستوديوهات الاذاعة ا لكوردية وهنك محطات اخرى تبقى عالقة في الذهن وسؤال عن مصير عشرة الاف شريط من النوع الصغير والكبير والايمي والتي تحمل االاف من الاغاني والموسيقى الكوردية والقاءات الارشيفية مع الادباء و الكتاب و الشعراء والشخصيات الكوردية ؟ويا ترى من يعيد الحياة لهذا المرفق الثقافي الكوردي ؟؟؟






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراة في مجموعة قصصية
- محطات من الذاكرة
- لقاء بعد احدى وثلاثون سنة
- حكاية شعبية ....زليخا وتاري العاشق
- احداث كوردستانية في داكرة التاريخ.....احداث شهر اذار
- قرأة في كتاب احداث كوردستان في مرأة الادب
- قراة في رواية (ارض الدموع )للروائي محمد سليم سواري
- حوار مع الاديب بدل رفو المزوري
- قراة في كتاب احداث كوردستان في مراة التاريخ
- قراة في كتاب رفيق حلمي دراسة تاريخية في نشاطه السياسي والثقا ...
- البطولة والفروسية والعشق في الاغنية الكوردية
- قراة في رواية


المزيد.....




- تراث وتاريخ صيد اللؤلؤ كما ترويه مدينة الزبارة الأثرية شمال ...
- بعد الرواية التي قدمها بشأن اعتصام رابعة.. -الاختيار 2- يثير ...
- المغرب ينضم إلى -مجموعة محدودة من البلدان- يتمتع مواطنوها بخ ...
- مصر.. المجلس الأعلى للإعلام يفتح تحقيقا عاجلا مع المسؤولين ع ...
- افتتاح قبة ضريح الإمام الشافعي في القاهرة (بالصور والفيديو) ...
- بصورة -فريدة-.. أحلام تهنئ ولي العهد السعودي بمولوده الجديد ...
- قصة الزير سالم الكبير  تأليف أبو ليلى المهلهل الكبير
- سوريا: تحديد موعد انتخابات رئاسية تصفها المعارضة بـ-المسرحية ...
- -أرقام صادمة-... الشركة المتحدة ترد لأول مرة على تقارير عن أ ...
- أول تحرك من عائلة سعاد حسني بعد أنباء تحضير عمل سينمائي عن - ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال برواري - محطات من ذاكرة ستوديوهات الاذاعة الكوردية لمناسبة الذكرى الرابعة والسبعون لتاسيسها