أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال برواري - حوار مع الاديب بدل رفو المزوري















المزيد.....

حوار مع الاديب بدل رفو المزوري


جمال برواري

الحوار المتمدن-العدد: 3669 - 2012 / 3 / 16 - 00:04
المحور: الادب والفن
    


.حوار مع الشاعر الرحال بدل رفو المزوري
جمال برواري
________________________________________
الشاعر الرحال بدل رفو المزوري..عشق وشعر ورحلات بين الامم
(أراه كالسندباد في مشيته، وكالباز في طيرانه بعقله فوق الحدود المرسومة من قبل البشر.
أراه منسيا في وطنه لأنه يأبى نسيان الوطن في قلبه وذاكرته، حتى لا يكون تُرسا في آلة بيد الآخرين، يتحكمون في فكره وأدبه. فالأديب يجب أن يكون حرا، والأدب بحاجة إلى الحرية، لذلك ينبغي أن لا يكون عبدا أو مُقَيدا بأغلال أحد، أياً كان. فهل اختار المنفى في الغربة المُرة مثلي، وأنا الذي أبحث عن هوية وطني الضائعة مثله، فلا أجدها إلاّ في البعد البعيد عن الوطن، كما قال ديغول في فترة الاحتلال النازي لوطنه: إذا أردت أن تعرف الحقيقة عن وطنك فسافر بعيدا عنه.
هذا المزوري الذي يحمل حقيبته الصغيرة ويرحل بكلماته في ذاكرته. حقيبة ثقيلة بالثقافة، ومحفظة خفيفة لا تحمل إلا بضعة أوراق نقدية بعيدا عن الرائحة الكريهة التي تتصاعد من مخازن دولارات عتيقة بين الرطوبة.) هذا ما كتبه الأستاذ (د .خالد يونس خالد) أستاذ الآداب العربية ومترجم للوثائق والكتب في المركز الرئيسي للترجمة التحريرية في ستوكهولم حول أديبنا بدل رفو المزوري.لقد كتب الكثير من الأدباء والنقاد حول هذا الشاعر والمترجم الذي تعود صداقتي معه حين كان طالباً في جامعة بغداد وهو يتردد على الإذاعة الكردية وجمعية الثقافة الكردية والصحف الكردية وفي دهوك وأنا احمل لهذا الرجل الأديب مجموعة كتب من أستاذه وصديقه الناقد حسب الله يحيى وبدوره أعطاني نسخة من كتابه الذي صدر حديثاً قصائد حب نمساوية كي أوصلها للأستاذ حسب الله ورايتها بأنها فرصة جميلة بان التقي بالشاعر بدل رفو والذي يعد بدوره احد كتاب جريدة التآخي الغراء وفي بيته الشاعري الجميل كان هذا الحوار:
ــــ ماذا يعني السفر لأديب كوردي معاصر والرحيل بالوطن والكلمة إلى بلاد لم تسمع باسم الكرد؟
ــ الرحلات تعني لي الحياة والتجديد والتغيير ،رحلات برفقة الأدب الكردي ووطن عشقته واحمله معي في ترحالي كي اعرفه على أوطان ومن امازيغستان حتى كازاخستان لا وطن لي سوى آفيفان كما قالها الشاعر الكبير (جلال زنكابادي)،احمل في رحلاتي حبي وصورة حبيبتي وحقيقتي وحقيقة وطني الذي يبحث عن التعايش السلمي مع الآخر،ففي سفراتي ورحلاتي لا احمل سوى حقيبتي الظهرية وأوراق نقدية قليلة من جهدي وبتكليف من ضميري وجواز سفر ممتلئ بتأشيرات دخول ومعها روحي المهاجرة عبر محطات الغربة ..رحلة بدأت حين أنهيت دراستي الثانوية في مدينة الموصل وضاقت بي ارض الموصل التي أحببتها ومازلت ملهماً بها وروحي التي تبحث عن الأدب والترجمة في العاصمة واتجهت صوبها لأكمل دراستي في جامعة بغداد ،بعد أن تحول الوطن إلى سجن كبير وملئ بالحروب البشعة ،ومنذ اليوم الأول من إحساسي بالأدب ،عشق قلمي الملهم به قضية شعبي ومآسيه ..ففي رحلاتي قصص وحكايات ستدون يوماً في كتاب تحت عنوان من أدب رحلات شاعر كردي رحال. وطن وشعب وأدب إنساني وقلم عاشق نسافر معاً عبر المحيطات والبحار ،ففي المغرب وبالأخص في إقليم تازة صفق الشعب المغربي الطيب جداً كثيراً للشعر الكردي ووقف احتراماً لهذا الشعب وكادت الدموع ان تنهمر من مقلتي ...التقيت شخصيات كثيرة حملت كل الحب والاحترام لشعبي ..إذن الرحلة مستمرة.
ـــ متى كانت البداية للأديب بدل رفو ومن أين انطلقت؟
ــــ البداية تعود لعام 1977 وانطلقت من أزقة الموصل القديمة وبالأخص من حي (المشاهدة)والذي أكن له بالفضل على نتاجي الأدبي والصحفي وقد ذكرت الموصل في أعمالي بأنها أحلى مدن التاريخ
وبالذات في ديواني الصادر في القاهرة عام 2009 (وطن اسمه آفيفان) ،لهذه المدينة العريقة والتي كانت يوماً ما عاصمة للإمبراطورية الآشورية أثر ووقع على النفس ومن يقطن هذه المدينة فمن الصعب نسيانها وفيها تعلمت العشق للكلمة الكردية والأدب الكردي الإنساني.
ـــ منذ 3 عقود وأنت نقطة التقاء بين الشعر الكردي ولغات العالم فهل حققت ما كنت تصبو إليه في مجال الترجمة والمجالات الأخرى؟
ــــ أجل منذ 3 عقود وأنا أترجم الشعر الكردي وانطلقت من أروقة كلية الآداب وبتشجيع كبير من أساتذتي وبالأخص من د.ضياء نافع و د. جليل كمال الدين ولا أنسى أبدا الدور الكبير لأستاذتي والصداقة الرائعة التي كانت تربطني بها الرائعة الراحلة د. حياة شرارة و د. صلاح خالص وانطلقت من مجلة الثقافة وفيها نشرت الشعر الكردي المترجم وربطتني صداقات منذ ذلك الوقت بأدباء طيبين ومنهم جلال زنكابادي والشاعرة الصديقة رسمية محيبس زاير وآخرون وقتها ترجمت قصائد الشعراء الكرد في الصحف والمجلات الكردية ومنها الأقلام ،الطليعة الأدبية ،العراق،كاروان ،الأديب الكردي، ولكني في السنوات الأخيرة تمكنت بان احلق بالشعر الكردي وعبر الوسائل المتاحة لي من خلال الانترنت والسفر أن انشر لشعراء بلادي في موسوعات عالمية ومجلات وصحف عربية ومنها الزمان اللندنية والعرب اللندنية والدستور الأردنية،صدى المهجر الأمريكية،الجوبة السعودية، ماعدا صحف العراق ومنها التآخي والاتحاد ،المنارة ،الصباح الجديد،آفاق سبيريز،الصوت الآخر ،طريق الشعب ، وكذلك في الكثير من مواقع شبكة الانترنت وأيضا في برامج إذاعية ألمانية في النمسا وقد صارت ترجماتي حول الشعر الكردي مصدرا مهماً لعشاق الأدب الكردي ليس في العراق بل تعدت إلى الدول العربية أيضا.
ــــ يعد بدل رفو وكما وصفه الكثيرون بسفير كردستان الثقافي والسند باد الكردي وتم تكريمه في المغرب وكازاخستان وعدة مرات في النمسا فهل يتلقى بدل رفو حرارة التهنئة والاستقبال الحار في وطنه الأم؟
ــــ للأسف كما قالها العرب ( مطربة الحي لا تطرب) فالدول الغربية تقدر أصحاب الكفاءات والطاقات وتحتضنهم وتغدو لهم وطناً وتصبح أهلا لهم وتهتم بهم وتشتري هذه الطاقات وبالنسبة لنا فنحن نبيع هذه الطاقات والإمكانيات ولا نصبح أهلا لها فحين يقدم أديب أجنبي إلى هذه الديار وبالرغم من انه لا يملك نصف إمكانياتنا ونحن في بلادهم تقوم الدنيا ولا تقعد بهذا الأديب ونعد نحن المغتربين من المنسيين في سجل الوطن وحتى أن احد الكتاب زعل كثيرا حين سمتني الصحافة بالسندباد الكردي وسفير الثقافة الكردية وهو لا يعلم باني سفير (مجاني).
ـــ أين يجد بدل رفو ذاته إن بحث عنها،في الشعر أم الترجمة أم السفر أم الصحافة؟
أجد ذاتي في أدب جميل ونقي غير مبتذل وبعيد عن المهاترات ،في أدب يسجل تاريخاً لوطني وشعبي في سجلات الأدب الإنساني ،أرى ذاتي في الصحافة حين انقل صورة وطني وشعبي الجميلة إلى الآخر وانقل صورة أمينة جميلة كذلك للآخر واحملها لشعبي .
ـــ هل لك أن تحدثنا عن أعمالك المطبوعة وعن مشاريعك المستقبلية؟
ـــ صدرت لي لحد 8 كتب وتوزعت بين الشعر والترجمة وصدرت في سوريا ومصر وبغداد ودهوك والسليمانية حول الشعر والترجمة عن الكردية والألمانية وقد ساعدتني دولة النمسا على طبع أعمالي الأخيرة على نفقة النمسا وقد شكرني ارفع مسؤول في الإقليم الذي أعيش فيه في النمسا والصحافة النمساوية على نشر أدبهم للشرق لي مشاريع مستقبلية حول أدب الرحلات والترجمات والشعر والقافلة مستمرة.
ـــ كيف ترى أدب الشباب بعد استضافتك جمعية الشعراء الكرد الشباب في أمسية للحديث عن تجربتك؟
ــ لقد كانت فرصة رائعة وتمتعت كثيراً في هذه الأمسية التي استعدت فيها طاقتي الشبابية والحنين إلى أيام من سفر الحياة..رأيت حماساً شديداَ من الشباب واستمتعت إلى نصوصهم الشعرية بعد الانتهاء من أمسيتي وقد انضم عدد من الشعراء القدامى أي الجيل السابق إليهم فقد كانت نصوصهم تمجد الوطن والحب والإنسان الكردي النظيف وأدبهم لم يكن مبتذلا بقدر ما كان أدبا إنسانيا وحبهم الكبير للوطن وهم العمود الفقري ومستقبل الوطن.ووعدتهم بترجمة نصوصهم التي تبرز صورة جميلة وإضافة إلى مشواري في ترجمة الأدب الإنساني.
ـــ هل من كلمة أخيرة تود أن تضيفها للقائنا هذا؟
أشكركم من القلب على زيارتكم والبحث عني وسط تراكمات الحياة الصعبة وزحمة اللحظات وأدعو كل الأدباء الكرد بأن نكون سنداً لبعضنا في إبراز صورة أدبنا الجميل ونطبعه على جبين الأدب الإنساني ومرة أخرى شكرا لكم.


حوار اجراه:جمال برواري






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراة في كتاب احداث كوردستان في مراة التاريخ
- قراة في كتاب رفيق حلمي دراسة تاريخية في نشاطه السياسي والثقا ...
- البطولة والفروسية والعشق في الاغنية الكوردية
- قراة في رواية


المزيد.....




- سولشار: بوغبا لن يتأثر بالفيلم الوثائقي عن حياته
- استغرق صنعها عامين.. فنان يستخدم جيشاً من 60 ألف نحلة لصنع م ...
- المتحف القومي للحضارة المصرية: مومياوات 22 من ملوك مصر القدي ...
- احتفال الأوسكار في زمن كورونا سيكون -بمثابة بناء طائرة في ال ...
- مهرجان كبير لشاشات صغيرة.. -رؤى من الواقع- ينتظم افتراضيا مر ...
- -أعمل فقط مع النجوم-... بدور البراهيم تضع شروطها لخوض تجربة ...
- نشاطات الإتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية
- بالصور: نساء يستقبلن رمضان رغم الوباء، والأكسجين في السوق ال ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- المتطرف فيلدرز: ثقافة رمضان لاتمثل هولندا!


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال برواري - حوار مع الاديب بدل رفو المزوري