أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ۷















المزيد.....

تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ۷


حسقيل قوجمان

الحوار المتمدن-العدد: 3985 - 2013 / 1 / 27 - 13:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ۷

ملاحظة الى قرائي الاعزاء: نظرا لشيخوتي اصبحت عاجزا عن القراءة الكثيفة واقتصرت قراءتي على مقال واحد او مقالين في اليوم مما اعاق تتبعي للاحداث بصورة استطيع الكتابة عنها. فاقتصرت كتاباتي في الاونة الاخيرة على المواضيع النظرية. ولحسن الحظ انني رغم شيخوختي لم اصب بعد بخرف الشيخوخة وما زلت استطيع الكتابة كتابة منطقية. ولكني اجد صعوبة في ايجاد مواضيع تهم القراء واحتاج الى مساعدة القراء باقتراح بعض المواضيع التي يشعرون بالحاجة الى مناقشتها لعلي استطيع مناقشتها معهم. واشكر قرائي سلفا على ما يبذلونه من مساعدتي.

تعليق ثالث موضوعي ومهم كتبته الاخت زينة محمد الى الاخ رفيق الخطابي ارجو ان يسامحاني على حشر نفسي في حوارهما لاني اجد ذلك مفيدا لهما وللقراء وهذا نص التعليق:
"لم اقل ان تحسين الآلة لا يزيد الانتاج ما قلته ان زيادة الانتاج وتخفيض عدد العمال يقلل من ارباح الرأسمالي لان السلعة تبادل بقيمة العمل البشري المستهلك لانتاجها والرأسمالي يربح من فائض القيمة وليس من زيادة الانتاج هذه هي الماركسية يا رفيق رفيق"
النقطة التي اود مناقشتها هي السؤال التالي: هل القول بان تحسين الالة في الانتاج يؤدي دائما الى تخفيض عدد العمال؟ اعتقد ان مثل هذا التعميم ليس صحيحا دائما لان التاثير على عدد العمال له ظروف اخرى عدا ظروف تطوير الانتاج تقنيا. وكما في كل العلوم ينبغي من اجل تعميم قانون ما افتراض ان العوامل والامور الاخرى تبقى ثابتة.
على سبيل المثال حين كانت تحدث الازمات الاقتصادية في ايام كارل ماركس قدر الفترة بين ازمة واخرى بعشر سنوات معللا ذلك بان عمر الماكنة للانتاج هو عشر سنين. وعند انتهاء الازمة وبدء فترة الرواج كان اهم شيء تغيير المكائن بمكائن جديدة متطورة وكانت تنشأ حاجة كبيرة الى العمال بحيث ان اعادة تشغيل جيش البطالة الاحتياطي لم يكف لسد حاجة المصانع الى العمال وكانوا يغرون سكان الريف بشتى الوسائل للقدوم الى العمل في الصناعة.
كان علماء الاقتصاد البرجوازيون يقسمون الراسمال بطريقة يجعلون فيها دورا للراسمالي في انتاج الارباح الراسمالية. اما ماركس فقد قسم الراسمال تقسيما اخر يختلف عن تقسيمهم له. قسم الراسمال الى راسمال ثابت وراسمال متغير.
الراسمال الثابت يشمل كافة الاشياء التي يشتريها الراسمالي او يستأجرها من اجل تهيئة المصنع للانتاج بما في ذلك بناية المصنع والمكائن والوقود والمواد الخام اللازمة لانتاج السلعة التي ينوي انتاجها. وباختصار كل الراسمال الذي يوظفه الراسمالي فيما عدا الاجور. اطلق على هذا الراسمال راسمالا ثابتا ليس من الناحية الكمية وانما من الناحية النوعية. فكل هذه المواد التي يشتريها هي قيم تختزن ساعات عمل اجتماعية يدفع قيمها عند شرائها. ولكن كمياتها تتغير حسب موضوع الانتاج ومداه. وقد سماه راسمالا ثابتا لانه مهما تغيرت كمياته فانه لا يضيف عند استعماله قيمة جديدة الى السلعة التي ينتجها. فالقيم المختزنة في جميع هذه المواد تنتقل كليا او جزئيا الى السلعة المنتجة بدون اضافة دقيقة واحدة الى ساعات العمل المختزنة فيها. وحتى في ايامنا حين حل الروبوت محل العديد من العمال فان الروبوت هو جزء من الراسمال الثابت ولا يضيف الى السلعة التي تنتج بواسطته دقيقة واحدة الى ساعات العمل المستهلكة منه اثناء الانتاج. فالروبوت هو اداة انتاج كالماكنة والوقود والمواد الخام ينقل جزءا من القيمة التي يختزنها الى الانتاج الذي ينتج عند استعماله.
الراسمال المتغير هو الراسمال الموظف في شراء سلعة قوة العمل، الاجور التي يدفعها الراسمالي للعمال. هنا ايضا ليس التغير كميا بل هو تغير كيفي. فمن الطبيعي ان كمية الراسمال المتغير تزيد او تنقص كميا باختلاف نوعية ومدى الانتاج الذي ينتجه الراسمالي. ولكن ليس هذا التغير الذي جعل كارل ماركس يسمي هذا الراسمال راسمالا متغيرا. اطلق على هذا الراسمال راسمالا متغيرا لان القيمة المختزنة في سلعة قوة العمل التي يشتريها الراسمالي تختلف عن القيمة التي يحصل عليها الراسمالي نتيجة استعمالها. القيمة المختزنة في سلعة قوة العمل التي يشتريها المتمثلة بساعات العمل المختزنة في المواد التي يستهلكها العامل في خلق قوة عمله هي اقل من القيمة التي يخلقها العامل للراسمالي اثناء العمل في مصنع الراسمالي اي ساعات العمل المختزنة في السلعة التي ينتجها العامل اثناء عمله.
ففي هذه العملية يحصل الراسمالي على قيمة الراسمال الذي يوظفه في شراء قوة عمل العمال، الاجور التي يدفعها لهم، الراسمال المتغير، مضافا اليه القيمة الاضافية التي يحصل عليها نتيجة عمل العمال اثناء عملهم في المصنع. هذا الراسمال هو راسمال متغير لان القيمة التي يحصل عليها الراسمالي من عمل العامل هي اكثر من القيمة التي يدفعها لشراء قوة عمل العامل. والفرق بين القيمة التي يدفعها الراسمالي لشراء قوة عمل العمال وبين القيمة التي يحصل عليها الراسمالي عند عمل العمال هو فائض القيمة الذي يحول النقود الى راسمال.
لكي يشرح كارل ماركس كيفية نشوء فائض القيمة كان عليه ان يفترض ان كل الظروف الاخرى ثابتة كما هو الحال في دراسة كل ظاهرة في الطبيعة. كان عليه ان يفترض ان الراسمالي يشتري قوة العمل بقيمتها الحقيقية وان يفترض ان ما يحصل عليه الراسمالي من عمل العمال هو قيمته الحقيقية. كان عليه ان يتجنب محاولات الراسمالي لشراء قوة العمل باقل من قيمتها وان يتجنب بحث كل الظروف الاخرى التي تغير قيمة قوة العمل. وكان عليه ان يتجنب بحث الظروف التي تغير من قيمة السلع التي ينتجها العمال اثناء عملهم. كان عليه ان يتخلى مثلا عن قياس عمل العمال بساعات العمل الضرورية اجتماعيا وليس بساعات العمل التي يبذلها العامل في عمله. كذلك كان عليه ان يفترض ان الراسمالي الصناعي يستلم فائض القيمة الذي يحصل عليه من عمل عماله كله لا يشاركه فيه احد.
لذلك افترض كارل ماركس من اجل التوصل الى فائض القيمة ان الراسمالي يشتري قوة العمل بقيمتها الحقيقية وان ساعات عمل العامل هي ساعات العمل الحقيقية المختزنة في السلعة التي ينتجها وتجاهل موضوع ساعات العمل الضرورية اجتماعيا. وبين ان العامل ينتج في جزء من يوم العمل قيمة تعادل القيمة التي دفعها الراسمالي كقيمة قوة العمل وينتج في الجزء الاخرمن يوم العمل قيمة لم يدفع الراسمالي شيئا من اجل الحصول عليها، قيمة يحصل عليها بدون مقابل، هي فائض القيمة. فاذا افترضنا ان يوم العمل هو عشر ساعات وان العامل ينتج ما يعادل قيمة قوة عمله في خمس ساعات فان الراسمالي يحصل على قيمة خمس ساعات بدون مقابل. وهنا ايضا افترض ان الراسمالي يحصل على كل فائض القيمة المنتج في مصنعه لا يشاركه فيه احد.
يحسب الراسمالي والشركات الراسمالية نسبة الارباح بانها نسبة مئوية من مجموع الراسمال الموظف فينشأ ان الربح يساوي خمسة او عشرة بالمائة. ولكن كارل ماركس راى ان الراسمال المتغير المتمثل بالاجور التي يدفعها لعماله هو المصدر الحقيقي والوحيد لانتاج الربح. ولذلك فانه بين ان النسبة الحقيقية للربح، لفائض القيمة هي النسبة بين الراسمال المتغير والربح الذي يحصل عليه الراسمالي بدون مقابل اي فائض القيمة. ففي المثال السابق تكون نسبة الربح، اي فائض القيمة، خمس ساعات الى خمس ساعات اي مائة بالمائة. ولو فرضنا ان في يوم عشر ساعات ينتج العامل ما يعادل قيمة قوة عمله في اربع ساعات بدلا من خمس ساعات فان فائض القيمة الذي يحصل عليه الراسمالي في هذا اليوم هو ست ساعات وتكون نسبة الربح في هذه الحالة مائة وخمسين بالمائة.
الان نعود الى السؤال الذي اردت الاجابة عليه في هذا المقال:"هل القول بان تحسين الالة في الانتاج يؤدي دائما الى تخفيض عدد العمال؟"
الجواب على هذا السؤال كما هو الحال في كل تعميم علمي هو صحيح اذا اعتبرنا كل الظروف الاخرى المؤثرة عليه ثابتة. هذا يعني انه في حالة تحسين الالة ينبغي ان نعتبر بقاء الراسمال الثابت ثابتا لا يتغير كميا. اي لا يتغير سوى الراسمال المتغير اذ في هذه الحالة يقل عدد العمال اللازم لتشغيل الالة المحسنة. الا ان الواقع الحقيقي في الانتاج يختلف اذ ان الالة المحسنة عموما تكون ذات قيمة اكبر من قيمة الالة القديمة ومستلزمات تشغيل الالة المحسنة تختلف عن مستلزمات تشغيل الالة القديمة ولذلك فان الراسمال الثابت في حالة تحسين الالة يكون اكثر من الراسمال الثابت في انتاج الالة القديمة وعليه فان عدد العمال اللازم لتشغيل الالة الجديدة يجب ان ينسجم مع مستلزمات الانتاج فيها وقد يكون عدد العمال في هذه الحالة اكثر او اقل من العمال السابقين. ولا يمكن القول عموما بان تحسين الالة يؤدي حتما الى خفض عدد العمال في جميع حالات تحسين الالات.
لو ان هذا التعميم كان صحيحا دائما لكانت النتيجة المنطقية انخفاض عدد العمال في المجتمع كلما تحسن الانتاج الاجتماعي. ولكن الواقع التاريخي يرينا انه رغم التطور الهائل في الانتاج الاجتماعي ازداد عدد العمال واصبح عدد العمال يحسب بمئات الملايين. فهذا التعميم كما كل تعميم في العلم صحيح اذا كانت جميع الظروف الاخرى ثابتة. فهو صحيح دائما حين تنخفض نسبة الراسمال المتغير الى الراسمال الثابت مع بقاء كل الظروف الاخرى ثابتة. ولكن ما يجري في واقع الطبيعة والمجتمع هو ان جميع العوامل لظاهرة معينة تعمل في الوقت نفسه والنتيجة تكون وفقا لعمل كل هذه الظروف وليست نتيجة للتعميم الاول، ما يحصل فعلا هو محصلة عمل جميع الظروف المؤثرة في الظاهرة المعينة.
كان عدد العمال في ايام كارل ماركس مرتبطا ارتباطا تاما بدورة الازمات. كانت الازمات في عهد كارل ماركس تتكون من اربع مراحل متوالية، ففي الفترة التي تسمى الرواج كان الانتاج الاجتماعي يتوسع كميا ونوعيا توسعا كبيرا وسريعا. كميا يتمثل بزيادة كميات الانتاج من نفس السلع القائمة نتيجة لزيادة كفاءة المكائن الجديدة، ونوعيا يتمثل بنشوء مشاريع انتاجية جديدة لانتاج سلع جديدة لم تكن موجودة. في فترة الرواج كانت تشتد الحاجة الى المزيد من العمال بحيث ان الراسمالية في بريطانيا كانت تحتاج الى اجتذاب الريفيين الى العمل في المدينة. ولكن هذا الوضع كان يتغير لدى انخفاض فترة الرواج بحيث تصبح البطالة واسعة النطاق في الحلقة الاخيرة من دورة الازمات، فترة الازمة الاقتصادية.
بعد كارل ماركس تغيرت الراسمالية وتحولت الى راسمالية امبريالية. في ايام كارل ماركس كانت الراسمالية الصناعية هي المسيطرة في الانتاج الاجتماعي والراسمالية التجارية والمالية خاضعة لسيطرة الراسمالية الصناعية ومساعدة لها. اما في زمن الراسمالية الامبريالية فاصبحت الراسمالية المالية هي الراسمالية المسيطرة والراسمالية الصناعية والتجارية تخضع لسيطرتها. وقد شرح لينين هذا التحول اروع شرح في كتاب الامبريالية اعلى مراحل الراسمالية. ليس في هذا المقال مجال لمناقشة طويلة لهذا التحول ولكن لابد من كتابة ملاحظة متعلقة في موضوعنا حول علاقة عدد العمال بالتطور الانتاجي.
في المرحلة الامبريالية اختفت مرحلة الرواج نهائيا من دورة الازمة الاقتصادية، وظهرت الازمة العامة للراسمالية وظهرت الازمات المالية. النقطة التي اود الاشارة اليها هنا هي ظاهرة تصدير رؤوس الاموال.
في الفترة الصناعية كانت الدول المتطورة صناعيا تنتج سلعها في بلدانها وتوزعها في ارجاء العالم. في المرحلة الامبريالية اصبحت الراسمالية المالية تصدر راسمالها الى المستعمرات واشباه المستعمرات لانتاج سلعها هناك حيث الايدي العاملة الرخيصة والمواد الخام متوفرة وعدم وجود قوانين تحمي العمال كما هو الحال في بلدانها. وتحولت الدول الصناعية الكبرى عن هذا الطريق الى مستورد للسلع الاستهلاكية من هذه المستعمرات واشباه المستعمرات.
كانت لهذا التطور نتائج كثيرة منها انها ضاعفت عدد العاطلين في بلدانها وخلقت طبقة عاملة واسعة في مشاريعها التي اقامتها في هذه المستعمرات واشباه المستعمرات. وظهرت في هذه البلدان حركات عمالية قوية اصبحت تهدد سيطرة الدول الامبريالية نفسها.
لكن الراسمالية الامبريالية لم تصدر الراسمال في انتاج الصناعات الثقيلة كمصانع ادوات الانتاج والصناعات الثقيلة كصناعة الطائرات المدنية والحربية والقنابل الذرية والهيدروجينية وسائر اسلحة الدمار الشامل وصناعة مستلزات غزو الفضاء لان تحول مثل هذه الصناعات الى المستعمرات واشباه المستعمرات قد تخلق لديها امكانيات الاقتصاد السياسي المنفصل عن الاقتصاد الامبريالي وهو ما لا تريده الراسمالية الامبريالية.
العالم يعيش اليوم افظع اشكال هذه الظاهرة. فان اقوى دولة صناعية في تاريخ البشرية، الولايات المتحدة، اصبحت تصدر رؤوس اموالها بحيث اصبحت تبدو للعالم كانها دولة مستوردة للسلع الاستهلاكية او ما يسمى دولة خدمية بحيث يبدو ان دولا مثل تايوان وكوريا الجنوبية وغيرها هي المجهزة للولايات المتحدة بالمواد الاستهلاكية. وتاتي الصين في قمة هذه الدول المصدرة للمواد الاستهلاكية الى الولايات المتحدة بحيث يبدو كان الصين هي المسيطرة اقصاديا على الولايات المتحدة. بينما الواقع هوان الدولة الامبريالية ضاعفت ارباح شركاتها الامبريالية عن طريق انتاج سلعها في هذه البلدان مما يضاعف فائض القيمة الذي تحصل عليه نفس هذه الشركات الامبريالية من هذا الانتاج في المستعمرات واشباه المستعمرات وتتجنب دفع الضرائب عليها.
وبما ان الصناعات الثقيلة ما زالت تعمل في هذه الدول الامبريالية وتستخدم بداخلها وبيع انتاجها من اسلحة الدمار الشامل الى هذه الدول حسب شروطها المذلة ولكن الصناعات الخفيفة للمنتجات الاستهلاكية تبدو كانها مستوردات فقد جعلت الحالة كان هذه الدول الامبريالية لم تعد دولا امبريالية بل اصبحت دولا ضعيفة تستورد منتجاتها من الخارج.
وقد تفاقم الوضع في الدول الصناعية الكبرى نتيجة لسياسة تصدير رؤوس الاموال بحيث اصبحت البطالة بعشرات الملايين ظاهرة ثابتة في هذه الدول وتحولت هذه الدول الصناعية الكبرى الى دول صدقات تدفع الى الملايين من عاطليها صدقات توفر لهم البقاء على قيد الحياة بدون ان تكون لهم فرص العمل من اجل العيش كما توقع ذلك البيان الشيوعي.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,859,123
- تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ٦
- جواب سريع الى فؤاد النمري
- تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ٥
- تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ٤
- تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ٣
- تفسخ القيادة الثورية في جنوب افريقيا ما بعد الابارتهايد
- تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ٢
- تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ١
- مناسبة ذكرى ثورة اكتوبر
- أبرجوازية صغيرة او وضيعة ام مراتب متوسطة؟٢
- أبرجوازية صغيرة او وضيعة ام مراتب متوسطة؟
- نحتاج الى شطف ادمغتنا ٧
- القيمة والقيمة التبادلية ٤
- القيمة والقيمة التبادلية ٣
- القيمة والقيمة التبادلية ٢
- القيمة والقيمة التبادلية ۱
- تعليق على تعليقين
- ثورة تموز ١٩٥٨في العراق ثورة برجوازي ...
- جواب الى مكارم ابراهيم
- فائض القيمة والازمات الاقتصادية


المزيد.....




- وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الأمريكي العلاقات الاستر ...
- وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الأمريكي العلاقات الاستر ...
- ليدي غاغا تعرض نصف مليون دولار مكافأة لمن يعيد كلبيها
- تأييد مصري للمقترح السوداني حول سد النهضة
- السودان: إصرار إثيوبيا على ملء سد النهضة يعرض حياة السودانيي ...
- رئيس الوزراء الليبي يكشف عن طبيعة العلاقة بين بلاده وتركيا خ ...
- الضوء الأحمر يسرّع تزاوج الحشرات
- إسرائيل تطور صاروخا جديدا من طراز جو- جو يصل مداه إلى 100 كي ...
- غزة.. بادرة لتعزيز اجواء الانتخابات
- هل تراجع سباق التسلح حول العالم بسبب كورونا؟ تقرير يكشف أرقا ...


المزيد.....

- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - تطور الانتاج الراسمالي والشيوعي ۷