أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - * نَفْرُكُ العِظامَ ، ونَلُمُّ الأحاسيسَ الهَشَّةَ * شعر














المزيد.....

* نَفْرُكُ العِظامَ ، ونَلُمُّ الأحاسيسَ الهَشَّةَ * شعر


مؤمن سمير
شاعر وكاتب مصري

(Moemen Samir)


الحوار المتمدن-العدد: 3961 - 2013 / 1 / 3 - 23:53
المحور: الادب والفن
    


* نَفْرُكُ العِظامَ ، ونَلُمُّ الأحاسيسَ الهَشَّةَ * شعر / مؤمن سمير

(1)

تَلُمُّ بصيصَ الوهَجِ المتبقي في سِلالها وفي خطوتي
والضحكةَ الزاحفةِ من الشُبِّاكِ الواطئِ ....
التشاؤمُ الذي دهَنَ الوافدُ على سقفهِ ليرضى ،
والنائم في آخرِ سلسلةِ ظَهرِها يبتسمُ .....
تشيلهم كي تختالَ ساعةَ تحَلِّقُ ..
منيرةً كلما يفوتُ عليها
النبيذُ
وأولادُ الرحَّالةِ ..
لكنني أخاف كعادتي من غيابِ الشَبَحِ ،
يوم تُحَوِّم حولي فأصلبُ طولي ،
وأردُ التحيةَ وأنهرُ الزحامَ .....
إذا ضاعت الظِلالُ ، أو سافرت ،
أو ضربتها صدمةُ نورٍ ...
و الصورةُ زاهيةٌ في الخزانةِ ......
وإذا نَصَّبتُ أنا احتمالاتي
أفوزُ
وأركضُ
أركضُ
نحو الانتظار .....

(2)

أدركُ ، لم نكن بمفردنا ..
معنا الربُ والخوفُ والبحرُ الذي بات في جحوظ العينين ثم غابَ لأنه قديم .. الشوكُ وسطنا ، والحكمة العَصَّيةُ على لمستِكِ ورعشتي الواصلة وراء الدمية .. يعلمون أنني تنهدتُ عندما كنتُ أبص لِطَيْفِكِ على القسوة ثم قلتِ لابأس وهمستُ لسنا وحدنا قلتِ أُخَبِّيكَ في قبضة رحمتي وأزرعكَ في طين دبيب جلدي لتَطْلُعَ ترمي من وراء ظهركَ الأصوات وترنو للبسمةِ والإغفاءة ..

أسقيكَ ، من حليب عصيري صوفاً يدفئ أنقاضكَ والشمسُ أَهُشُّهَا لتعيش فرداً كلما تموتُ وأنا فيك ..
معنا الله ونشقى ؟
من ثقل الهواء يُعرِّيني .. ومنكَ ومنهم .. أصيرُ شفافةً لدرجة أنه يُسِرُّ للمتلصصين داخلنا أنه مُعَلِّّمُ رقصتي وقتلي الأنيق .. يا أنتي التي نحن وهم ، حُطِّيني برهةً في رعبك أو عند أعدائكِ فأنا أتوق لشَمِّ صفيرِ نظراتكِ لساقي النهمة وذراعي البناءةِِ سَدَّاً يخفينا عنهم ......
الذين هم شقائقُ رعبنا
ونحنُ
أحلى
كذباتهم ....

(3)

مُمْتَنٌ للحياة .. إذ شالتكِ عندي حتى تستعيدكِ لدُرْجها النائي ، فيزهر .. للموتِ ،
لَمَّا تمشى في الفِناء كأنه صاحب .. لوحدتي ، لما شافت دقائقي لحظةَ ثملنا وانفلتَ
العَظْمُ واستحق أن يحبه الطائر الساكن عُشَّّكِ ...
ممتنٌ وأخلع قبعتي ، للرب على خِفَّتهِ
التي تتيحُ للمرايا أن تكونَ طريقاً للرقص والجحيم ..
صادقٌ في رعشتي ، لَمَّا سمحتِ وسِبْتِ لي
بركانكِ أُهنهِنْهُ
وأتدثر بهْ ..
كأنما الزَبَدُ واصلٌ للظلمةِ ...
كأنما
الملحُ
في عسلِ
البئرِ ...
ذاهلٌ
وجاهزٌ لابتسامةٍ وحشيةٍ
لو قال شيطانُكِ
خُشِّيِهْ ........



#مؤمن_سمير (هاشتاغ)       Moemen_Samir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - القاسي - شعر: خالد محمد الصاوي ( إلى مؤمن سمير )
- * توابيت تبص على الزلزال * شعر / مؤمن سمير
- - على هامش نهر الحكيم - ( إلى مؤمن سمير ) شعر: د. وحيد لطفي
- * نفسُ المدينةِ *
- - صائد الفراشات - ( إلى مؤمن سمير ) شعر: أحمد هيكل آدم
- * هالةُ رأسها من أصولِ المسألة * شعر / مؤمن سمير
- * نورٌ ضيق * شعر / مؤمن سمير
- * رعشة الحنين * شعر/ مؤمن سمير
- قصيدتان من ديوان - بورتريه أخير ، لكونشرتو العتمة - 1998 ، ش ...
- - حَيِّزٌ للإثمْ - شعر: مؤمن سمير
- والدا - خوان مياس - اللذان في العلبة .. كتابة بقلم / مؤمن سم ...
- - عن حشرة ( كافكا ) ومرايا الظل - .. كتابة .. بقلم : مؤمن سم ...
- - أُكلّم الصورةََ ، من الداخل - شعر / مؤمن سمير
- - رقْصُنَا ليس نقياً ، كي نحبَ العواصف - شعر/ مؤمن سمير
- محمود الأزهري يكتب : قراءة في ديوان - ممر عميان الحروب - للش ...
- كريم الهزاع يكتب : - بهجة الاحتضار- * ومراوغات الجثة / القصي ...
- زينب الغازي تكتب عن ديوان - يطل علي الحواس - لمؤمن سمير: إعا ...
- خالد محمد الصاوي يكتب عن ديوان - يطل على الحواس - لمؤمن سمير ...
- ياسمين مجدي تكتب...في الديوان الفائز بجائزة كتاب اليوم : الذ ...
- د/ ياسر الباشا يكتب عن الشاعرين مؤمن سمير ومحمد فؤاد محمد : ...


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن سمير - * نَفْرُكُ العِظامَ ، ونَلُمُّ الأحاسيسَ الهَشَّةَ * شعر