أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رشيد كَرمة - قطع الطرق والارهاب














المزيد.....

قطع الطرق والارهاب


رشيد كَرمة

الحوار المتمدن-العدد: 3956 - 2012 / 12 / 29 - 22:21
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قطع الطرق والإرهاب...
رشيد كَرمة
إنهزم البعثيون المقنعون بلباس الوحدة القومية والحرية والإشتراكية في العراق والوطن العربي وسوف يهزموا في سوريا,آجلا أم عاجلا ولكن أساليبهم ستمكث في الأرض وقد لبس أقنعتها وتعلم سبلها في العراق وفي الكثير من البلدان العربية وفي العالم كله بالرغم من أحجيتهم الدينيةـ اليهودية والمسيحية والإسلامية,وهو قناع لاغير وفاتتهم مبادئ الصدق والعدل والحرية والنضال وبات الكثيرمنهم يتمنطق بسلاح البعث وهو لايدري أنه إسلوب مكرٍوحيلةٍ وخداعٍ وتضليل وإرهاب,ولأن تجذر هذا المكروب الخبيث في وطننا,وحرص على إدامته اللصوص,فلسوف تكشفه حاجات الناس المحرومين والمقهورين من خلال وعيهم لهذا القهر المتنامي وتجاهل دورهم في الحياة العامة ولديهم القدرة على ذلك, ألا أن حاملي هذا الفيروس البغيض وصلوا إلى المهجرالأقليمي والعالمي سواء ممن كانوا ضمن الظلمة أو المظلومين,فباتوا يناقضوا الواقع ويعملوا ضمن عقلية البعث والبعثيون ويسعون لشق ماهية المجتمع العراقي الهارب من وطنه وجذوره لأجل الحرية والعيش بأمن وآمان في دولٍ تعتمد الحداثة وفصلت الدين عنها وتركت حرية العبادة في أماكنها التي تحرسها الدولة وترعاها وتنفق عليها, وتجري ممارسة من لاوعي له بالخطط الشيطانية التي نفذ منها حزب البعث العربي الإشتراكي وسيطرته على مقدرات العراقيات والعراقيون والشعوب العربية تارة على اللعب بين مكونات العراق عربي ـ كوردي ـ تركماني ـ كلدو آشوري ـ صابئي ـيزيدي ,وتارة أخرى على الإنتماء الديني اليهودي والمسيحي والمسلم,وتارة على المذهب السني والشيعي,وما يحدث في الرمادي والفلوجة وسامراء وتكريت والموصل ردة فعل غاضبة ولكن مؤطرة بإشارة مذهبية وهذا مكمن الخطر,وبإمكان الوطنيين والحريصين على اللحمة العراقية درء هذه الفتنة عبر المطالبة بتأسيس مجاري تصريف المياه وبصيانة الشوارع وإنارتها وليس بقطع الطرق والتلويح بالسلاح, وسيجد المتظاهر في المناطق المذكورة آنفاً تضامنا من أهل كربلاء والنجف لأن الإحتجاج والتظاهر ضد الفساد والمطالبة بالحقوق والعدالة الإجتماعية شكل من أشكال النضال ضد المتجبرين في السلطة, وما يدفع الناس للتمرد هو الظلم الذي عاناه منذ عقود سواء تحت سوط الجلاد المقبور أو أسواط العسف مابعد 2003وأزقة وبيوت وشوارع العراق خير شاهد على تردي الأوضاع وليس هناك من أمل في تحسنها طالما بقى هناك من يقرء الدستور المثلوب حسب منفعته وأهوائه متجاهلا حاجات الناس ولا يفقه من الديمقراطية إلا صورها المزيفة , ومن التراث :ان مالك بن الريب الشاعر الأموي لجأ إلى قطع الطرق. وفي حوار مع والي خراسان أيام (معاوية بن أبي سفيان) (سعيد بن عثمان بن عفان)إذ إصطدما في في طريق فارس فلما رآه الوالي قال له: مالك! ويحك تفسد نفسك بقطع الطريق, وما يدعوك إلى ما يبلغني عنك من العبث والفساد وفيك فضل الشعر وحسن الصورة والملبس؟ قال مالك بن الريب: يدعوني إليه العجز عن المعالي ومساواة ذوى المروءات ومكافأة الإخوان.قال:فإن أغنيتك وإستصحبتك أتكف عما تفعل؟قال:إي والله أيها الأمير أكف كفا لم يكف أحد أحسن منه.قال:فاستصحبه واجرى له خمسمائة درهم في كل شهر ."من كتاب الأغاني لأبو الفرج الأصفهاني"
السويد رشيد كَرمة 29 كانون الأول 2012






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفساد في تراثنا !
- من التراث
- مبدعون مدن الملح
- تجربة سينمائية جديدة
- الشهيد الشيوعي اللتتنجي
- تداعيات
- خطاب الحسين
- كنت في تونس
- الثقافة
- لا لثقافة الحياد
- دعونا نواجهه
- هفوة معلق رياضي
- جيل جديد
- تهنئة موجزة من الضمير !
- الخوف
- مع مبادرة منع السيرك
- تعازينا ولكن هذا هو تأريخنا !!
- الشيوعيون العراقيون إستشاريون
- لقطات من حفل التأبين
- عبير السهلاني والاغراء


المزيد.....




- كيف يساهم طريق شحن جليدي بأقصى شمال العالم في التقريب بين ال ...
- لحظة إطلاق نار دام خلال بث مباشر في أمريكا.. شاهد ما حدث
- كوشنر يلتقي نتنياهو بعد محادثات مع -حماس- حول خطة السلام الم ...
- تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف ا ...
- ترامب يقلص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية بعد رفضها ال ...
- اتصالات سرية بين واشنطن والحرس الثوري.. هل حاولت إدارة ترمب ...
- هجوم ايراني بطائرة مسيرة على مكتب رئيس حكومة كردستان العراق ...
- الكلى ليست دائما سبب التورم
- بعد توغلها بريف درعا.. إسرائيل تفرج عن شابين سوريين وتبقي اث ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب وشرق أوكرانيا ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رشيد كَرمة - قطع الطرق والارهاب