أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حبيب العربنجي - الجزمة الحكومية














المزيد.....

الجزمة الحكومية


حبيب العربنجي

الحوار المتمدن-العدد: 3954 - 2012 / 12 / 27 - 16:00
المحور: كتابات ساخرة
    


چنا گاعدين نتابع الأخبار وإحنا كلش فلفين على رأي حجي راضي (قلقين) وإحنا نسمع أخبار صمام الآمان المجيّم في ألمانيا وخاصة بعد ما گالوا أن نوعية الواشر مال هذا الصمام كلش عتيگة وماكو منها في ألمانيا. قلقنا لأن هذا راح يصير بداية أزمة حكومية ودستورية لأن بعدنا ما مستعدين لمواجهة الأعطال من هالنوع إللي تسبب تلف الطبخة السياسية العراقية لأن إذا صمام الأمان ما أشتغل بجدر الضغط، أكيد الاكلة كلها راح تحترگ وما يفيد وياها كل انواع البهارات.
وچنا قلقين وإحنا نتابع الأزمة الحكومية بين قوات البيشمركة وقوات دجلة على مناطق ما نعرف شنو تسميتها وما أريد اسميها حتى لا أحد يگول أنت من هالطرف لو من ذاك الطرف بس أعتقد هي مناطق عراقية بعيدة عن أي تسمية أخرى، وقلقين وإحنا نتابع أخبار ثورة قطاع طرق وقچقچية إللي تحركت الغيرة عدهم بعد ما وصلت الشغلة لوارداتهم القچقچية بين العراق والسعودية مرورا بالصحراء المشتركة بين البلدين، وطبعا بقيادة رئيس القچقچية العيساوي إللي قبض آخر وجبة من المستحقات القچقچية من السعودية بـ150 مليون دولار بخشيش ذبح وقتل والولاء لآل سعود القذرين.
چنا قلقين وإحنا نتابع أخبار الإستقالة الفيسبوكية لزيكو وركله للمنتخب العراقي بضربة حرة مباشرة إجت بالگول، وأسماء تدريبية راح تجي وتوكلنا تبن مثل زيكو ويطلع منها ناجح كلاوات حمود ولا أحد يگول يا ناجح كلاوات على عينك حاجب رغم أن حاجبه كثيف بس ما يجي شي يم حاجب الرفيق عبدالغني عبدالغفور إللي چان يمشط حاجبه قبل ما يطلع بالتلفزيون.
چنا كلش قلقين من هاي الأزمات الحكومية، أزمة ورا أزمة، تالي طلع الله ضام إلنا جزمة حكومية، الشوارع كلها صارت مقطع تصويري من أحداث طوفان نوح مع غياب بطل القصة، أنفتح كاك السما على العراقيين وعلى شوارع العراق، والفيضان بكل مكان، وشفنا الحكومة گامت تدير الأزمة بالجزمة !
هاي الستراتيجية الحكومية لمواجهة الأزمات، ستراتيجية الجزمة !!! ما شفنا شي غير الوزراء والمسؤولين لبسوا جزماتهم ونزلوا للشارع، بس لازم أگول أن قبوط أبو أسراء چان حلو وكشخة. ماكو غير الجزمة للأزمة، وما أعرف ليش الحكومة ما عدها خطة لمواجهة أزمات من هالنوع، وين ستراتيجية Business Continuity الموجودة في الأيزو ISO 25001 إللي هسة شركات دا تسويها مو عود حكومات، ستراتيجية مواجهة أزمة وشلون الحكومة أو مؤسسة تتأكد أن الأعمال ما تتعطل في حالة أزمة، وإذا الحكومة ما سامعة بهذا الآيزو ترى هذا تقصير من جانب الخبير السويسري على بن الشلاه لأن هو سويسري وقريب من مقر ISO في جنيف ويگدر كل يومين يدگ بابهم...يابة حجي أيزو شنو آخر أخباركم، طلعتوا شي جديد لو لا ؟؟ وشون فائدة الإيفادات إللي تروح وتجي من كوالالمبور إلى جوهناسبيرغ ومن بكين إلى ريو دي جانيرو؟؟ شنو هذولة كلهم دا يواجهون الازمة بالجزمة؟؟ ليش حكومة بغداد ما حاولت تستفاد من اليابان و خبرتها في مواجهة تسونامي 11- آذار – 2011 وحتى تعرف كيف تصير إدارة الأزمات؟
وبعدين، هسة حتى أبو الفلافل برة العراق عنده شهادة ISO 9001 إللي من متطلباتها وجود خطة طوارىء، مثلا أذا أبو الفلافل إجى له زبون وراد لفة، وهناك طلعت العمبة خلصانة، شلون أبو الفلافل راح يدير هاي الأزمة حتى الزبون لا يروح لغير مطعم وبنفس الوكت گاعد مو ضايج حتى أبو الفلافل يدز الصانع مالته للبيت ويجيب عمبة من صناعة الحجية، هاي إدارة أزمة عمبة عد أبو الفلافل، مو النوب إدارة أزمة مياه أمطار ببغداد، إللي الحكومة ما عدها لمواجهتها غير جزمة !
وبعدين وين المراقب العام للحكومة؟؟ لو ماكو هيچ منصب؟؟ إذا أكو وينه ووين تقاريره عن زياراته للوزراء وسؤالهم عن خطط مواجهة الازمات لو هو هسة يطلع واحد من الملالي ما يفرق بين شلغم السلق بالدبس وشلغم الطرشي؟ وإذا ماكو هيچ منصب راح أخرب لطم وأنضم إلى قافلة اللطامين على هيچ حكومة، ما بيها واحد يراقب الاداء الحكومي بحرفية مستندة إلى قياسات عالمية.
يا جماعة، إذا الحكومة گدرت تدير أزمة الفيضان بالشتا بالجزمة، شنو تتصورون وشلون راح تگدر الحكومة تدير أزمة جفاف بالصيف؟؟؟ ماكو غير بالتفلة !
شكرا لستراتيجية الجزمة في إدارة الأزمة.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى بابا نويل - من العربنجي
- إنگليزي...ألماني...وعراقي
- تخرفوا...تصحوا
- لبيك ماذا؟
- الموت رمياً بالخبر الحلو
- دجاج العزيمة
- جامبو جيب
- الماء يا دولة المااااااااع
- مهرجان أفلام النزاهة
- هلال التعيينات
- أخلاقيات كافرة
- رئيسكم علينا
- عصابة أبو الهيل
- چم دوب
- روما 1960..مكانك راوح
- كل مشكلة ولها عطلة رسمية
- قائد قوات الرگي
- نيرفانا في كهربستان
- مسعود پوليفار
- بيل بو ...و...بلاك جاك


المزيد.....




- مصر.. خالد النبوي يعلق لأول مرة منذ تدهور حالته الصحية
- -تبدو وكأنها ألحان قيثارة-... علماء يستلهمون الموسيقى من شبا ...
- المخرج الإسرائيلي آفي مغربي: الحرب همجية .. والصراعات تنشر ا ...
- فنان تركي يجمع 16 ألف خصلة شعر من نساء من حول العالم.. والسب ...
- نزهة الشعشاع تفسر أهمية -العلاج بالمسرح-
- إصدار جديد يوثق الحياة الثقافية والاجتماعية بالرباط خلال الق ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء
- المعارضة تطالب العثماني بتجديد ثقة البرلمان
- ثقافة العناية بالنص التراثي.. جماليات المخطوط في زمن التكنول ...
- إلغاء تصوير فيلم ويل سميث الجديد -التحرر- في جورجيا بسبب قوا ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حبيب العربنجي - الجزمة الحكومية