أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حبيب العربنجي - الماء يا دولة المااااااااع














المزيد.....

الماء يا دولة المااااااااع


حبيب العربنجي

الحوار المتمدن-العدد: 3834 - 2012 / 8 / 29 - 21:25
المحور: كتابات ساخرة
    


بعد ما نشف ماء الغيرة من چهرات السياسيين العراقيين، وبعد مجىء چهرات بموديلات جديدة كلها من تنك وما بيها أي إحساس ، صار الماي بالعراق عجبة وصار إسم بلاد ما بين النهرين من أقوى النكات المعاصرة في عالم الفيسبوك والتويتر...أصلاً أي ممثل مبتدىء يريد يصير ممثل كوميدي درجة أولى ومن النوع العسكري خلي بس يطلع عالمسرح ويگول أكو بلد بيه نهرين ويسمونه بلاد ما بين النهرين وشوف شلون راح يشتغل الضحك وثاني يوم راح يصير أقوى ممثل كوميدي.
ماكو ماي بكل العراق..ماي للشرب، طبعا المنطقة الخضرة مو بالعراق حالها حال الفاتيكان داخل روما بس هي غير دولة، الماي صفاء ونقاء وهاي الشغلتين غائبة تماما عن العراق سواء في السياسة أو في أمور أخرى، ماكو أي شي صافي بالعراق غير البوگ صافي مثل الدمعة، وماكو شي نقي بالعراق غير القهر والهضيمة على حال بلد كان نبع صافي لكل الدول وهسة صار مزبلة لكل الدول، ياهو عنده نفايات بشرية او فكرية او دينية او عقائدية أو سياسية خلي يجي ويرميها بالعراق، أرض مباركة تتحمل كل النفايات بنص عمر تحلل مئات السنين، لا تخافوا على نفاياتكم، بيكم خير وجيبوا نفايات وتدللوا.
العراقي عنده وي الحسرة قصص وملاحم، كل شي حسرة عد العراقي، الكهرباء، سما صافية، كيلو تمر بلا ذبان، محل گصاب نظيف، شارع خالي من چلاب سائبة (بشرية وحيوانية)، حزب عراقي شريف، مدرسة بيها تواليت نظيف، منتخب براسه خير، ريال مدريد ما يخسر، كل شي حسرة، وطبعا حسرتنا الأبدية هي أن نفتح بوري ويجي ماي، بس إحنا الوحيدين بالعالم إللي نفتح بوري وننفخ تايرات لأن بوارينا ما بيها غير هواء، وأقصد البوري البوري وليس البوري بمعناه الإصطلاحي العراقي...بوووووووووووووووووووري.
وصلتني إيميلات من الموصل وكركوك والرصافة وكربلاء والبصرة وكلها تگول وين الماي، الناس نسوا الكهرباء لأن شغلة الكهرباء صارت من الأمور إللي لازم ما نحچي بيها لأن موضوع نجس وينقض الوضوء تماما مثل " أو جاء أحدكم من الغائط" وإحنا مثل ما تعرفون دولة دينية طاهرة ومتطهرة من كل هـَم يخص المواطن والشعب، اللهم زد طهارة سياسيينا وأنزل عليهم طهارة بالمفهوم البغدادي...تماما مثل ما نگول لواحد ما يشوف (بصير) حتى ما ينقهر...فبغادلة يگولون عن الغائط (طهارة) في تورية رائعة...اللهم أطمسهم بالطهارة للضالين..آمين. فهسة الموضوع كله عن الماي وقطرة الماي إللي صارت أعز من أعز الروح...وكل واحد يعرف عزيز روحه وماكو داعي اجيب أسماء أفرضها عليكم.
والغريب...ما شفنا أي واحد من أي مجلس محافظة في أي محافظة عراقية ولا أي نائب يمثل مائة ألف صوت في مدينته طلع وگال وين الماي، وإشوكت توگف حسرة الماي؟ لا طلع أبو الموصل، ولا أبو كركوك، ولا أبو كربلاء أو أبو الرصافة ولا أبو البصرة ولا حتى أبو بريص، كل في فلك البوگ حايرين ودايخين، ولا من العنصر النسائي الرقيق في البرلمان العراقي، ما سمعنا منهن وهن العفيفات الشريفات العابدات الصائمات القوا......مات مو عبالكم (دات)، ما سمعنا أي آه ولا ونة عن الماي. تطلع مهاوي خاتون وتگلب الدنيا وطابعة چم ورقة عن أن الحكومة ضربت الشيعة أكثر من السنة...گرة عينكم بهاي الحكومة...بمثل هذا فليتنافس المتنافسون...يعني ما طلعت مهاوي خاتون وتگول نحاسب الحكومة عن عجزها في توفير الكهرباء أو الماي، لا الخاتونة تحاسب على يابة أنت لازم تقتل من الجماعتين نفس العدد حتى تتحقق العدالة...يا أمة تفلت في وجهها الأمم. لو ذيچ السعلوة سوزانا...إللي من تطلع عالشاشة أتذكر عذاب القبر وسيناريوهات عذاب القبر...لان هي والموت والگبر سوا...أو بنت السهيل إللي تصلح تطلع بدعاية عن منتجات تلميع البشرة، او بنت الدايني إللي بتوالي العمر تذكرت تسوي نفخ للشفايف، او بنت نصيف إللي تشبه رئيس عرفاء الوحدة بعد أوامر القسم الثاني.
وأتذكر أن البطاقة التموينية بالزمانات، قللت حصة الچاي كل شهر أشوية حتى صرنا نگول راح يجي شهر ونروح نشرب إستكان چاي عد الوكيل ونرجع، فراح يصير نفس الشي وي الماي، راح يجي يوم نروح لدائرة الإسالة أو البلدية او مبنى المحافظة، ونشوف گلاص ماي...بس شوف...ونرجع للبيت ونقسم ألف قسم ويمين إن شفنا گلاص ماي شوف حقيقة مو خيال.وراح تكون هاي حصتنا من الماي بالأيام الجاية في بلاد ما بين العهرين...عهر الوعود...وعهر الغفلة بلا حدود في دولة الماااااااااااااااااااااااع.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهرجان أفلام النزاهة
- هلال التعيينات
- أخلاقيات كافرة
- رئيسكم علينا
- عصابة أبو الهيل
- چم دوب
- روما 1960..مكانك راوح
- كل مشكلة ولها عطلة رسمية
- قائد قوات الرگي
- نيرفانا في كهربستان
- مسعود پوليفار
- بيل بو ...و...بلاك جاك
- منين طلعت الشمس...مناك من الكوفة !
- مقياس فوربول
- نسكافيه لكل بيت عراقي
- إيموقراطية


المزيد.....




- المعارضة تطالب العثماني بتجديد ثقة البرلمان
- ثقافة العناية بالنص التراثي.. جماليات المخطوط في زمن التكنول ...
- إلغاء تصوير فيلم ويل سميث الجديد -التحرر- في جورجيا بسبب قوا ...
- أرقام قياسية لمشاهدات برومو برنامج رامز جلال والكشف عن موعد ...
- الإنجليزية كلغة مشتركة في سويسرا.. فائدة إضافية أم ظاهرة إشك ...
- العثماني: الوضعية مقلقة وقرار الإغلاق صعيب وأنا حاس بكم
- الفن يزيح الغبار عن أصحاب المعاناة.. الفنان المغربي نعمان لح ...
- الطمأنينة الوجودية في -رحلة اتراكسيا- للكاتب سليمان الباهلي ...
- الجزائر والعقدة المغربية المزمنة
- شاهد: باريس وآخر ابتكارات كورونا.. -ابقوا في منازلكم وحفلات ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حبيب العربنجي - الماء يا دولة المااااااااع