أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدورستم الأحرزي - الجزيرة الفضائية مع الدولة التركية -سياسة حقد وكراهية -...














المزيد.....

الجزيرة الفضائية مع الدولة التركية -سياسة حقد وكراهية -...


عبدورستم الأحرزي

الحوار المتمدن-العدد: 3947 - 2012 / 12 / 20 - 20:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجزيرة القطرية وعبر فضائيتها الوهابية الاخوانية التي فاحت رائحتها الى العلن بشكل واضح وصريح , صراحةً تخرج رويداً رويداً من حساب القيم المهنية واخلاق العمل الصحفي الاعلامي التي تكفل المصداقية والحيادية بالدرجة الاولى و قطع أي نوع من انواع الانحياز و التآمر في نقل الخبر بعيداً عن السياسة...
ولكن ما شهدناه يوم أمس 19 -12- 2012 لهو تهجم آخر واضح وفاضح على الكورد وقضيته العادلة في فقرة صحافة منتصف اليوم على قناة الفضائية "الجزيرة" حيث تتناول ما تنشره الصحف العالمية اليومية بالاضافة إلى ذكر اسماء بعض الصحف التي تلمّ باوضاع المنطقة , والوقوف على احداثها .
الشيء المضحك والمثير للسخرية من بين كل المواضيع المهمّة و الثانوية التي تحدث في العالم الأن ,تُعرض جانباً من قِبل الجزيرة و تأتي على حديث تطرقت اليه جريدة "الوطن "التركية مقترنة بأخطاء في نقل الترجمة من التركية الى العربية والتي تتعرض الى "حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي" حيث جاءت في الترجمة " حزب الوحدة الديمقراطي ... يعمل مع وحدات جبهة النصرة السلفية على احداث نقاط تفتيش مشتركة ....مما يعطي حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" دوراً اكبر وانتشارا اوسع في الرقعة السورية عامّةً " .
بهكذا عبارة تتوضح لنا وكأنّ الجزيرة مستاءة من اشكالية الوصول الى تفاهم بين فرقاء المعارضة " الكوردية والمسلحة" رغم اختلاف توجهاتها وكأنّها غير واعية ازاء هذا الحزب الذي يشكل اكبر حزب جماهيري تنظيمي بل في منطقة شرق الاوسط وبهذا الانتشار ليس من الضروري ذكر الرقعة السورية وهو الجزء البسيط البسيط من هذا العالم الذي يحتضن "PYD", وبالتالي الوصول الى سبل الحل حسب تعبير الوطن التركية بين فريقين سوريين لهو خطأ كبير , لا تلبي متطلبات التركية وخاصة مسالة احتدام الصراع العربي الكوردي , وعلى أمل ان يكون للجيش السوري الحر يد فيها .
والجدير بالذكر على سبيل متطلبات التركية في الامس القريب طلبت تركيا من دول الاتحاد الاوربي وعلى لسان رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان عدم استقبال هذه الدول لرئيس حزب الاتحاد الديمقراطي " صالح مسلم" على الاراضيها , في اشارة الى النشاطات التي كان يقوم بها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD على مستوى ساحة اوربا .
فتركيا هي التي خططت مع حلفائها العرب وامعنت في الاصراف والتبزير لجلب المجموعات المسلحة إلى المناطق الكوردية ولأغراض دنيئة تؤكد على انّ هؤلاء الاسلاميين ليسوا خسارة في الارواح كسلفيين وجهاديين فقط استخدِموا في ضرب الكورد .وممكن جدّاً ضرب الطرفين الكوردي والعربي بحجر واحد ,وذلك للحد من امتداد المتطرفين على اراضي تلك الدول وكشف بؤرهم هذا اولاً, ثانياً كسر شوكة الكورد والتضحية بهم كالعادة في صدام معتوه و" المجموعات المسلحة المتطرفة " لما لا ....؟! و الفرع الكوردي السوري الاكبر" حزب الاتحاد الديمقراطي" يتعاظم شأنه والحد من دوره في المعارضة السورية اصبح مطلباً ملحّاً حسب مفهوم الدولة التركية .
فتَيقُّنْ المجموعات المسلحة او هذه المجموعات المرتزقة أنّ الطريق الى القصر الجمهوري لا يكون من "سريه كانية" راس العين ولا من المناطق الكوردية المحررة ابواب حلب وادلب وحماة مفتوحة اليها بشكل اسهل , ادت هذه الرؤية الى اليقظة التي كانت بمثابة الضربة التي اقصمت ظهر البعير " الدولة التركية ومن تنجرّ نحوها " فالمجموعات المسلحة نأت بنفسها بالتصادم مع اخوانهم الكورد دائماً وابداً , لكن التلاعب الدولي وبعدة مسارات ومنها الضغط التركي وتخييرهم للوافدين على اراضيها بين القتال او تسليمهم الى حكومات بلدانهم , جعلوا من بعض المجموعات ان تقبل بالامر الواقع تحت لغة المصالح الدنيئة وبالعملة الصعبة والأدلة على ذلك كثيرة .
لكن تيقن هذه المجموعات المسلحة في انّ معاداتهم للشعب الكوردي لهو الجانب الفاضح من الخطأ ولمجرد التفكير فيه , اتت بصحتها بعد انكسار هذه المجموعات المسلحة في مواجهات امام وحدات حماية الشعب" YPG" بل اجبرت المعارضة و المجاميع المسلحة وكل من تقف ورائهما من القوى المعادية للشعب الكوردي على مراجعة حساباتهم في ضرورة التواصل مع الكورد , اخذين بعين الاعتبار الدور الكوردي وتأثيره ايجاباً و سلباً في المعادلة الاقليمية والدولية .
" الجزيرة "من هذا المنطلق والوقوف على حدث التواصل الكوردي والمعارضة المسلحة بشكل سلبي تتحمّل وزرها ووزر من جاء على نشرها , والتاريخ الكوردي ينحاز دائماً الى السلم ويأتي بصموده دائماً في وجه الخيانة ...


ناشط سياسي واعلامي كوردي
20-12-2012
المانيا






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مهمّة من عيون مقاومة -سَرِيْهْ كانية-
- تصاعد الاحتجاجات على الفيلم المسيء...والثورة السورية ...
- قراءة تحليلية في الشخصية التي تُعتبَر نضالية ...!!!
- ياشباب ... يا عالم PYD ليست لعبة... و PKK اكبر من حدود دولة. ...
- إلى ....روح مشعل تمو..
- ما يحدث في أقبية النظام ....؟؟؟ و(التجربة الذاتية)....1
- النظام السوري في مهب الريح
- أسد.......... لملم متاعك وأرحل.....
- المقاومة والممانعة على أسوار مجازر درعا


المزيد.....




- فيديو | 41 طلقة مدفعية في جميع أنحاء بريطانيا تكريماً للأمير ...
- سقوط 53 قتيلاً في معارك محتدمة قرب مدينة مأرب اليمنية
- فيديو | 41 طلقة مدفعية في جميع أنحاء بريطانيا تكريماً للأمير ...
- رئيس الجمهورية يصادق على أعضاء المحكمة الاتحادية (وثيقة)
- نائب: الحكومة الحالية وظيفتها إدامة الخراب وتجويع الشعب
- ملفات 4 دول على طاولة مباحثات الكاظمي وأبو الغيط
- مسؤول عراقي يكشف أسباب تأجيل زيارة رئيس الحكومة اللبنانية إل ...
- الكاظمي يؤكد للبارزاني ضرورة تعزيز التكامل الامني بين بغداد ...
- ألمانيا.. -شاريتيه- يدق ناقوس الخطر بشأن الموجة الثالثة
- الحكومة التونسية تتراجع عن قرار إغلاق الأسواق الأسبوعية


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدورستم الأحرزي - الجزيرة الفضائية مع الدولة التركية -سياسة حقد وكراهية -...