أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدورستم الأحرزي - ما يحدث في أقبية النظام ....؟؟؟ و(التجربة الذاتية)....1















المزيد.....

ما يحدث في أقبية النظام ....؟؟؟ و(التجربة الذاتية)....1


عبدورستم الأحرزي

الحوار المتمدن-العدد: 3364 - 2011 / 5 / 13 - 09:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


 عبدو رستم الأحـرزي : ما يحدث في أقبية النظام ....؟؟؟ و(التجربة الذاتية)....1

   ما يفتحه النظام السوري من قنوات و جبهات وهمية منسوبة إلينا عبر طابع أقمارها الإصطلاحية الفكرية البعثية المرتجلة ترسلها إلى غرف المونتاج و تـُخرجها على شاكلة مسلسلات الذات الطابع الدرامي .لامنتهي صلاحياتها على الساحة السياسية أبداً , مدروسٌ مداها إلى أبعد حد ; تمارسها بمنهجية مُحكمة داخل أقبيتها الأمنية .
   أخرها مسلسل لشباب في مقتبل العمر خرجوا على الفضائيات السورية مع أفراد وصفوا على أنّهم جماعات إرهابية ومعالم الدروس الخصوصية التي تلقوها من أسياد البطش والتنكيل حاضرة...كانت على وجوههم , تتكلـَّم حقيقةَ عدم امتلاكهم للقمة العيش في بيوتهم خرجوا لينادوا في أحقيّتهم للحياة والكرامة ومستقبل يأمن لهم ولأطفالهم كرامة الإنسان , فوقعوا ضحية في أيدي أجهزة أمنية منفلتة.. مكلَّبة متوحشة... اُطلقوا في الشوارع لنيل من هيبة بني الإنسان و ترويعهم...

   فضاءات سأحمله على شكل صفحات متقاطرة متتابعة الأجزاء ندرس فيها أوجه القذارة التي ترتكبها الأجهزة الأمنية في طريقة تعاملها مع كل من يقع تحت وطأة إعتقالاتهم الجبارة البعيدة عن كلّ الأخلاقيات والأعراف ...والتي لا نتمنى لأحد أيّ كان أن يقع ذاك الموقع خشية الضرر به,فلمجرد نظرة من  هؤلاء الشرذمة الشاذة من  الشبيحة ثق تماماً أنك هالك لا محالة ...لا تستطيع الخلاص منهم إلّا بعد أن يعلـِّموا على جسدك ذكريات السـّوط والعصي و الكبلات الرباعية وينسّوك حليب أمك التي رضعتك من دموعها البريئة, يصطحبونك معهم وسط ابتهالاتهم الطنانة...الرنانة في مخيلتهم العميقة , مفكّرين أنهم قد أنجزوا عملاً بطولياً يعجز عنها المثيل .في ساحات الوغى والهيجان الحقيقية ..في إشارةٍ إلى نفس الصّورة الحيّة التي تناقلتها شاشات التلفزة الإقليمية والدولية فيما حصل في قرية “البيضا”وغيرها من القـُرى السورية من اعتلاء الشبيحة على رقاب الناس و عملية الدهس على رؤسهم وهم مكبّلي الأيادي إلى الخلف يتعرضون للإذلال أشدّ الإذلال مُستلقين على وجوههم إلى الأرض من منهم مضرجين في الدماء ممنوع  الإلتفاف برؤوسهم لا إلى اليمين ولا إلى الشمال ولمجرد تحريك رمشي العينين لاختلاس نظرة مجرّدة ...لاستطلاع مايحدث حولهم , أو لاستفسار عن الحال ما هم عليه واسبابٍِ يتجاهلها الواحد منهم هو نفسه جديدة على واقعه خارجةٌ عن مدركاته فيفاجئ بركلة تأتيه تصيبه في وجهه أو عينه مع نبرة للشتائم يخجل المرء عن ذكرها , قد تفقئ عينه أو تجدع أنفه أو تـُكسر عظامه على بشاعتها مُبرّرٌ ذلك لأصحاب السلطة والنفوذ شهدناه في المقطع المحمول عبر الجوال والصوت واضح يبرّر ذلك الأسلوب الهمجي بتوصيفهم (المرميين)على الأرض بـ”الخونة والعملاء”., والغالب أنـَّهم هؤلاء من الرجال الأمنيين السريين الذين اختلطوا مع أفراد الجيش متخفين بلباسهم يمارسون تلك الممارسات والجيش في منأى عنها.... و ذلك لسؤال واحد و سبب بسيط ...”متى الجيش بلباسهم العسكري وخفافات (حذاء رياضي)...؟؟؟!!!“,. 
   فلِمُستطلع الصورة الواضحة يتبين كيف أنّ الشبيحة تبادر إلى الضرب والتهوين من قدر الشباب المعتقل .بركلات الأرجل والضرب العشوائي على الجسد و ملاحقة الضحية مع استمرار الحالة هي سمة من سمات الشبيحة المتواجدون في أقبية النظام و الملزمون بالظاهرة تلك... خير إتقان ,الإنحناء على الضحية الملقية على الأرض واستمرار في تقسيط الضربات بدون رحمة , يحمل نظرية على أنها فكرة تأديبية يستحقها الضحية لطالما الرجل الأمن يسهر على راحة الوطن من الدخلاء في التلاعب على المسار الصحيح هذا أولاً ,وثانياً والأهم لرجل الأمن أنّ المخابرات تؤمن له أبسط الإحتياجات و في أصعب الظروف التي ستعتصر حياته عاجلاً أم آجلاً هو قادر من موقعه أن يدهس أكبر الرؤوس اجتماعياً واقتصادياً ومعنوياً .تحت غطاء الدعم الهائل الذي يوفره النظام له ولأمثاله البلطجية .في أهميةٍ للإشكالية الوهمية على أنّهم الرأس المال الوحيد للنظام وسدنته كلاهما مكملٌ لآخر في منظوريهما الوحيدين... لذا من الواجب الأول على الآخر وبالعكس .

   فالحقيقة لا أخفي أمراً لكلّ مطـّلع على تاريخ البعث وتاريخ النظام السوري في احتكاره للسلطة امتدت لعقود في ظلِّ تربية خاصة لشريحة كبيرة ومعينة من الشبيحة ومنتسبي “مريدين “البعث فلاسفتها أبواق للنظام البعثي مدربون اكاديمياً بكل الطاقات والإمكانات لمهام البرمجة البدنية تلك ,في كيفة التعامل مع مثل هذه المواقف بالتحديد , من البديهي جدّأً الذي تفوه بهذه العبارة الآنفة الذكر بين الهلالين أعلاه . من رجل أمن سوري يُذلُّ إخوانه ثق تماماً صاحبها هو نفسه بعيد كلّ البعد عن مدركات الكلمة تلك في ما معنى “الخونة والعملاء” كمصطلح في رؤيتها الصحيحة ….فعقله الباطني الذي استقبل أنسجة معينة يتحرك بموجبها , أي عدم تقبـُّل أي إشارة قد تتعارض فكر السلطة السورية أو بالأحرى (فكر البعث) الذي لم يجد في حياته سوى البعث والعروبة في ترنيماته الذهنية وكل من يعزف على وتر آخر يصبُّ في خانة التخوين والعملاء أتماتيكياً .
   كلّ هذه.الأمور اعتيادية في نظر من هم تربوا وتمرنوا لصالح تلك الممارسات في أقبية خصصت لتفعيل دورات توزّع المهام الأمنية على عناصر منتقاة من داخل الأفرع الأمنية والفرق الحزبية لهم في المخازن الدولة من الأموال ماليس لصاحب المال من ملايين الدولارات يـُصرف عليه في سبيل خدمة الوطن حسب الإعتقاد الذي زُرع آنفاً فيأتي إلى القرية ربما تكون أهلها من الكورد أو العرب ليس استثناءً إن كانوا خلانه أو أعداؤه كلاهما سواء , فيعمل بينهم على أنه كوردي أبن كوردي تعلّم الكوردية في أقبية المخابرات مع عادات وتقاليد لا يمتلكها .سوى أنامل تجيد الخط بانواعه فينكبُّ على كتابة التقارير وزخرفتها بحق مواطنين قد يئسوا من هول الأمور وتأففوا من ما آلت إليه حال البلاد والعباد فيفاجئ أحدهم عندما يجد نفسه هذا المواطن الحريص على أولاده وحياة أفضل في موطنه قد زجَّ به في زنزانة مظلمة بتهمة أرتكاب خيانة من الدرجة الأولى أوالنيل من هيبة الدولة ومناهضة مبادئ الثورة والتهوين من شأن الأمّة ,وما إلى ذلك من التهم المضحكة الساذجة التي تكبل المواطن وتشغل المسؤل الأول عن مسؤلياته الأساسية للإلتفاف على مراقبة عيون المواطن والإنكباب عليه في غرف نومه خشية أن ينحرف عن تمجيد القائد والزعيم الأوحد والذي في المحصلة ومهما امتدّت به المدا آيل للسقوط في أية لحظة لا محالة .
   رؤية كاملة في نظرةٍ لأحد أفراد العائلة العربية الساكنة في أطراف عفرين و مدينة “جنديرس” تحديداً “ العميراتي “ابن أخت مساعد في الأمن السياسي سيروي على لساني كلمات استنسخته من فمه... كيف أنّ القبائل العربية من عجيل و عميرات وغيرهم قد حضرت أطراف جبل كرداغ”عفرين” كمستوطنين مدعومين بالسلاح والعتاد بذريعة الغطاء العشائري والقبلي لإستكمال سياسة الأمر الوقع من السلطة البعثية في تعريب المنطقة و تطبيق لمنهجية الحزام العربي في المناطق الكوردية , وكيف أن أفراد من هذه العشائر متورطة في تمرير مخططات الأجهزة الأمنية عبر أقبيتها في تضييق الخناق على المواطنين والذين يفتقدون لأبسط الحقوق وخاله واحد من هكذا فصيلة في التضيق …...............يتبع

المانيا 
13-5-2011
[email protected]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام السوري في مهب الريح
- أسد.......... لملم متاعك وأرحل.....
- المقاومة والممانعة على أسوار مجازر درعا


المزيد.....




- محمد رمضان يعلق على ترتيب مسلسل موسى بين أكثر المسلسلات مشاه ...
- المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض مجددا التماسات لمنع نتنياهو ...
- هايتي.. إطلاق سراح ثلاثة من أصل خمسة كهنة وراهبتين اختطفوا ق ...
- تويوتا تحيي علامة Crown بسيارة كروس أوفر فاخرة!
- شاهد: المروحية -إنجينيويتي- تحلق مرة ثانية لأعلى ارتفاع وأطو ...
- نتفليكس تصبح الوجهة النهائية لأي شخص يبحث عن عمل فني جديد وت ...
- شاهد: المروحية -إنجينيويتي- تحلق مرة ثانية لأعلى ارتفاع وأطو ...
- استهداف قاعدة أمريكية في مطار بغداد الدولي
- مجلس الخدمة الاتحادي يحدد الآلية المتبعة بشأن التعيينات
- التقاعد تكشف عن توقف أكثر من مليون راتب تقاعدي


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدورستم الأحرزي - ما يحدث في أقبية النظام ....؟؟؟ و(التجربة الذاتية)....1