أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدورستم الأحرزي - أسد.......... لملم متاعك وأرحل.....















المزيد.....

أسد.......... لملم متاعك وأرحل.....


عبدورستم الأحرزي

الحوار المتمدن-العدد: 3337 - 2011 / 4 / 15 - 07:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبدورستم الأحـرزي : أسد.......... لملم متاعك وأرحل.....

أخي الأسد لملم متاعك وارحل …بالله عليك إرحل...إرحل إن بقيت في نفسك ذرة اخوّة أو إنسانيةأو عقلية العلم والمعرفة التي هي على أساس انها وصاية عليك , ثقافة تحتكم و تتباهى بها المراوغة واللف والدوران و سياسة الترقيع والعمل على استرضاء البعض يا سيدي ...والثور ستستمر.لطالما تلون الشباب بالأبيض كفاناه في خروجهم إلى الشوارع كرمزية ورد اعتبار للجاهزية التامة في مواجهة دموية نظامك البعثي الذي لم يفرق ولا يميز بين الكهل والنساء والاطفال في بطون المعتقل,,,إضافةً الى فقـد أكثر من مئتي شاب حتفه على أيد القوات البعث الجبان في ظرف أسبوعين في أول انتفاضة شاملة وواسعة النطاق على امتداد سوريا ضدّ عرشك الاسدي وشلتك في القصر الجمهوري بدمشق
فبعد انقططاع وخوف دام لعقود آثرت النفوس وأبت أن تكتظ في أغلالك ... وأمام تعزيزات نظامك البوليسي المتشدّد في قبضته الأمنية وبشكل سافر في مواجهة مجتمع خمد طويلا أمام بعبع الأمركة و التخوين والعمالة لاسرائيل وشعارات الصمود والمقاومة ومتطلباته تلك “كذريعة” في استباب و حماية أمن الوطن.. ويعتمد بشكل مطلق على أجهزتك الأمنية والقمعية التي تمارس كل المحرمات والموبقات دفاعاً عن نظامك أو بالأحرى دفاعاً عن مصالحهم الخاصة التي كبرت مع كبر طول مدّة حكمك ...
فاعتقد أن حظوظ الإصلاح وبقاء نظامك تضاءلت جدا بعد هدر هذا السيل من الدماء السورية والاستهتار به في مشهد نابع شاذ دراكولي و تلامذة يصفقون لمواقفك القشمرية الكوميدية... لممثل مبتدئ غير متقنٍ لأدوار السياسة في جحر قبة البرلمان والذي يسمى ببرلمان..

فحين حضر بشار الأسد إلى مجلس النواب السوري بعد أحداث درعا , كان يضحك كأي شمولي شرير يسخر من شعبه ومن الشهداء الذين سقطوا ...فلم يتحدث عن الإصلاحات التي كان يطالب بها الشعب, كما لم يعبر عن تعازيه لذوي الشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمعوقين ولم يعلن عن إسقاط قانون الطوارئ بل اتهم المتظاهرين بالتآمر والخضوع لسياسات وأجندات القوى الأجنبية,اتهمهم بالسذاجة والانجرار وراء المندسين في صفوفهم مما زاد هذا الخطاب من لهيب المظاهرات وغضب الشارع السوري فتوسعت المظاهرات لتشمل مدناً سورية أخرى كما تطورت شعاراتهم للخلاص من النظام البعث الدموي
فغياب العدالة الاجتماعية والتخلص من قانون الطوارئ وأجهزة الأمن لا يمكن أن تتحقق في ظل استمرار وجود هذا النظام البعثي في سوريا, نظام استبدادي شمولي شوفيني جائر ...
ومن ثمّ الإصرار على تسمية الثوار الذين خرجوا الى الشوارع مطالبين بالحرية بأنهم المارقين والمندسين، في تحدي لإرادة الشعب والذي بالمجمل يؤدي قطعا إلى تزايد المواجهات وتنامي الاحتجاجات. وهذا ما حصل بالفعل ...
فهو لحري بهذا الخروج والكم الهائل من ان يستمر والثوران الشعبي إلى النصر والتي من المعلوم تتكشّف معالمها دائماً في اول وهلة عملاً وتطبيقاً للمقولة الذهبية التي اكدت ثقلها ومفعولها بانها “إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر “ وإرادة الشعب فوق كلّ إرادة”
فقد آن الأوان أن يدرك الشعب أنّ له حقوق يجب صونها وعلى النظام أن يتنازل عن جبروته وكبريائه الذي كبر و إقدامه في احتكار السلطة اكثر من أربعة عقود يعمل على كسب الشعار” افتروا ثم افتروا ثم افتروا .. لعل بعض افتراءاتكم تعلق بأذهان الناس "مستغلين الاعلام خير تمثيل في السخرية من دماء الشهداء يصدرون لنا الأكاذيب تلو الأكاذيب فيتحدثون عن عصابة مسلحة تقوم بقتل المتظاهرين تارةً ويقتلون قوى الأمن في الوقت نفسه, ويدعون الشعب إلى إدانتها ومطاردتها والتخلص منها وسط تسرب لوثيقة القمع الاحتجاجات في سوريا وإن كانت زائفة ومزورة فهي تؤكد منهجية النظام في المثول الى تلك الاساليب وتبرز عقلية النظام على الحقيقة تلك ,و التي على أساس أنّها تتعارض ونظامها الإيديولوجي العروبي المقاوم الممانع في اطارها الشعاراتي فقط والحقيقة تعكس أفعالها الدائمة في زرع بذور التفرقة والطائفية و الإلمام المنظم الأجرامي في زج الابرياء في السجون والغدر بهم محلياً وعربياً فحتى دولياً لم يسلم السواح من ذاك الغدر, فلمجرّد توتر العلاقات بين سوريا والاردن كانت الضحية الأولى هم السواح الأردنيون وخيرة شبابه واستغلالهم لمكاسب سياسية , وكان العراقي أيضاً ضحية لمثل كهذه السياسات السورية واستغلالهم في الرد على اتهامات العراق لسوريا دعمها الأخيرة للإرهاب , وعلى مبدأ العين بالعين والسن بالسن فما كانت من سوريا إلاّ الزج بالألاف العراقيين والذين قد غادروا العراق هرباً من ويلات العراق الجريح ليجدوا انفسهم وقد قبعوا في زنازين السجون تنتزع منهم الإعترافات بالاكراه والترهيب ...
وقدعشت لتلك الحقيقة شخصيا بأن أحد النزلاء الذين التقيت بهم فرع الفيحاء السياسي السيء السيط و قد جيء به بعد قضاء محكوميته في العراق هو ورفاقه والذين أكدوا تباعاً في القنوات العراقية أنهم قد لاقوا تدريباتهم في سوريا تحت اشراف ضباط سوريين فكان خطأه أنّه لجأ الى سوريا مرة أخرى لحاجة ما فكُشِف أمره وحدث ما حدث ...بأساليب “مخلوف “ رئيس فرع فيحاء للامن السياسي تم جلب الإعلام السوري المعتاد لتمثيل أحد المسرحيات وبإخراج الأمن السوري وطُلِب من العراقي لإدلاء باعترافاته.... أنه في العراق قد تمّ الإغراء به من قبل الامريكان بالمال للادلاء لصالح العراق ضدّ الحكومة السورية هكذا لتتصارع الاحداث ….ولا اخفيكم ان هذا الرجل كان مختلاً عقلياً فكان يروي لنا كيف كان “المخلوف” يواسيه ويعده برزمة من علب السجائر إذا قام بالمطلوب ...
كل هذا يحدث تحت عيون مكشوفة لا تغفل عيون بشار عنها ولكن يقف موقف البريء المتقشف على أنه ليس له علم في أخطر الاساليب المكر والخداع
واسلوبه الصبياني مشهود به ومؤخرا وقفته في البرلمان خير مثال على عقليته المريضة ...
فهو بقدر ما يخشى على صوره وصور والده في درعا لا يخشى على ارواح الشهداء السوريين حتى انه سامح أهل الدرعا على تدميرهم للتماثيل تعود له ولوالده, وباتت مكرمة من مكرماته المعتادة , فلم نكن نعلم بأن تماثيله وتماثيل والده مهمّة الى هذه الدرجة غدت آلهة يجب تعبدها وقصّة اطفال أهل بلدة “أحرص “ معروفة للعيان بعدما قاموا بتحطيم صوره على مداخل البلدة أيام انتفاضة القامشلي الباسلة عام “2004” فاستنفرت الأجهزة الأمنية على مستوى المنطقة و قامت الدنيا ولم تقعد ...
نهج بُني على الخوف من الاطفال والزج بهم في المعتقلات الأمنية وكأنّهم مجرمين فلم يصدقوا انّ مخططاتهم تذهب سدا باستقطاب الأطفال في المرحلة الابتدائية ومطالبتهم بالانتساب الى الحزب البعث العربي الإشتراكي بغية برمجتهم بثقافة البعث فقط والأخذ في الحسبان أنّ غير ذلك يعتبر من المحرّمات ...فأول الاجراءات في نقطة التحول في حياتك الجامعية كانت ملزم عليك ان تقدّم طلب الانتساب الى البعث داخل الحرم الجامعي مع تكثف انتشار أعوان البعث هنا وهناك متخذين أدواراً بوليسية لهم امتيازات مطلقة يعجز عنها اصحاب المناصب أنفسهم في تقييد حرّية الطلاب ففي كلية الآداب والعلوم الإنسانية في حلب وحدها تحتضن شعبتين لحزب البعث العربي الاشتراكي يتوزعون أعضاؤه كالكلاب المسعورة في الساحات وصالات الكليات في فُسَحٍ أمنية خالصة ومراقبة تحركات وتجمعات االطلاب والكل يشهد لهذا الأنموذج الخبيث والدنيء لهرم رئيس اتحاد الوطني لطلبة سوريا المتمثل في “عمار ساعاتي “ وشلته من المكتب التنفيذي الذين غدو بمناصبهم أحد وجوه العملة الواحدة للنظام البوليسي يدافعون عنه مقابل عدم حضور المحاضرات ولا حتى الامتحانات …فيأتيهم الدراسات العليا إلى بيوتهم وفي ظرف سنوات نجدهم محاضرين في قاعات التدريس الى جانب ترفيعات لهم في استلام قيادات الفرق الحزبية المتواجدة داخل الحرم الجامعي ومن لا يعرف علي الشيخ مدرس مادة العصر الأموي في كلية الأداب ومسؤول الفرقة الحزبية وممارساته العنجهية أيام انتفاضة القامشلي وكيف لأرتال الأعضاء العاملين التابعين لفرقته يرافقونه في ترهيب الطلاب الكورد ومنعهم من التجمعات السلمية المندّدة لمجازر التي ارتكبت في القامشلي عام 2004...
ولمّا كان الامر في مؤتمر الفرع جامعة حلب في العام نفسه وطالب الطلاب الكورد بمحاسبة المسؤلين عن مجازر انتفاضة الآذارية...قفز عمار الساعاتي أحد أعضاء حماة الثورة ضارباً على صدره مستبسلاً بامجاده البوليسية المحضة في تحدٍ وجبروته قائلاً لنا” من يريد محاسبة النظام فليأتي ويحاسبني أنا اولاً”...
باختصار ياصغير آل “الوحش “أو آل “الاسد” والأمر سيان ولا فرق يا سيدي الرئيس نظامك تكبر وتجبر وأعوانك تكبّروا وتجبّروا غلوا فساداً في أرض الوطن والمؤسسات ,يتجاهلون الاعراف والتقاليد وكبرت معهم الحط من شأن الانسان وكرامته ...كل هذه المفاهيم أُختصرت مشاهدتها على أرض الواقع في درعا وبانياس مع بقاء أعوانك يتخبطون يميناً وشمالاً في خرفاتهم لتزييف الحقائق والوقائع كإنتاج طبيعي لثقافتك وثقافة البعث امتدّت أكثر من أربعة عقود , ومن اللازم كبح جماحها والحري ان تكون هذه الأيام أخر مراحلها والرهان الوحيد في الانتقال الى مرحلة جديدة من الحرية والديمقراطية بشعار واحد موضعي وحقيقي وهو اسقاط النظام , فلم يعد أمامك خيار أخر إلا الرحيل، مع عدم جدوى الترقيع بعد مضي “11“ سنة من عمر حكمك أظنها صلحيتها انتهت و تكفيك صفحة سوداء تبقى ، و على الكورد الإعلان عن برلمانهم المحلي لاخذ بمسؤولياتهم الوطنية , المكون من كل الأحزاب دون استثناء كمرحلة انتقالية إلى حين إجراء انتخابات عامة يتم فيها الانتخاب لممثلين شرعيين يمثل نبرة الكورد الحقة في أخذ دورهم الريادي ومنها الإنطلاق إلى سوريا ديمقراطية جديدة حرّة كعهد سابقها ….

المانيا
15-4-2011
[email protected] .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المقاومة والممانعة على أسوار مجازر درعا


المزيد.....




- بيانات حصلت عليها CNN: قرابة 40% من مشاة البحرية الأمريكية ر ...
- رسالة من ولي العهد السعودي إلى الملك الأردني
- مصدر مطلع يؤكد وجود مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا
- الكاظمي لأبو الغيط: العراق يدعم مبادرات إنهاء الصراع في اليم ...
- مقاتلة -ميغ - 35- تزوّد بعناصر الذكاء الاصطناعي
- سقوط 53 قتيلاً في معارك محتدمة قرب مدينة مأرب اليمنية
- فيديو: -هدوء نسبي- يخيم على أسواق بغداد قبل رمضان
- قرد يلعب بلعبة فيديو بالتخاطر مستخدماً شريحة في دماغه
- سد النهضة: إثيوبيا مصرة على تنفيذ عملية الملء الثانية لكنها ...
- قرد يلعب بلعبة فيديو بالتخاطر مستخدماً شريحة في دماغه


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدورستم الأحرزي - أسد.......... لملم متاعك وأرحل.....