أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدورستم الأحرزي - قراءة تحليلية في الشخصية التي تُعتبَر نضالية ...!!!















المزيد.....

قراءة تحليلية في الشخصية التي تُعتبَر نضالية ...!!!


عبدورستم الأحرزي

الحوار المتمدن-العدد: 3753 - 2012 / 6 / 9 - 02:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك من يدعو حزب – ب ي د – الى الكشف عن صفقة – ب ك ك – مع نظام الأسد والافصاح عنها ...وتمت الاجابة عليها من قبلنا ... كيف يقوم رئيسه بمغادرة مطار دمشق والقدوم اليه ...؟؟؟ قلنا : فليعتقل النظام رئيسه او احد كوادره...عندها لتقع الواقعة ...وما ادراك ما الواقعة ..., وبصراحة … هناك من دعى "حزب العمال الكوردستاني " النزول من جبال "قنديل" لمساندة الجيش السوري الحر ضد نظام الاسد واسقاطه فيما إذا كانوا بالفعل يريدون اسقاطه ...فقلنا بأن النظام ساقط في المناطق الكوردية منذ يوم الاول من عمر الثورة السورية وبدون سلاح, مؤكدين على سلميتها ,امام الصمت الدولي الواقف للتطبيل فقط , والتزمير في كل يوم لموقف جديد ولتهتّر جديد , جنباً إلى جنب مع الدولة التركية التي قفزت عرّافة على راس هذه الدول للاستدلال على مصير سوريا , وهدفها اخذها الى الهاوية كانت سبّاقة في دعم الجيش الحر وتاسيسه فلماذا سلمت "حسين هرموش " الى النظام السوري إذاً , ام هي سياسة ينبغي ان لا تنطلي على احد وتصديقها دون الاخرين , والكورد شعب مظلوم وليبقوا على مظلوميتهم صامتين "عادي جداًأن يبقوا تحت حكم الحديد والنار كما هم " وكثير عليهم , أمّا الدولة التركية هي دولة مسلمة تقف الى جانب الثورة وهذا الحدث كان اعتباطياً , ويجب علينا مكافأتها لعدم طردها الدبلوماسيين السوريين من على اراضيها حتى الان , كل هذا ولم نجد احداً يتكلم بعين المنطق او العقل ...
فقط الطورانية المصطنعة في قلب شرق الاوسط تجتهد في اللعب على الوتر الكوردي في تلميحاتها التي تنادي في اقامة منطقة عازلة في المناطق الكوردية وسوريا جغرافيتها واسعة على ما اعتقد وبامكان تركيا ان تضيف منطقة اخرى الىى مناطق احتلالها " اسكندرون " , وللمعلومة ان تركيا تعتبر اكبر دولة محتلة في العالم حتى الان ,فهي محتلة لاراضي اليونانية والاراضي العربية وغيرها ...كل الدول المجاورة لها, ناهيك عن كوردستان التي اسمها ممنوع ان تلفظها على لسانك وهي التي في الاصل "تركيا" لا مكان لها في المنطقة إذا ما بحثنا عنها تاريخياً او جغرافياً...والافضل لنا ان نعود الى التاريخ والادب الروسي من استنبول الى حدود ارمينيا ...

الرد على هذه الادعاءات في شخصيات :
والرد على تلك الادعاءات الآنفة ذكرها في اعلاه لا طائل وراءها، ولا جدوى منها في غياب التوازنات بين هذين الفريقين ...فريق الاول المتمثل بحزب العمال الكوردستاني والمناصر له (حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د " ) والثانية شخصيات مبرمجة مسبقاً على الية تثقيفية معينة ليس من السهل من احتوائها مباشرة في ظل المصالح تعمل فيها , ففريق الاول لهما استراتيجة معينة على ارض الواقع وتعملان على تحقيقها , بالمحصلة هي في أوجها الان , حققت مكاسب عدة ففي مجال الاعلام تمتلكان قنوات فضائية عدة تعجز الدول الكبرى عن امتلاكها و بالمواصفات العالمية , ان كان في مجال التنظيم فهما من الدرجة العالية تنظيماً وترابطاً وعلى المستوى الدولي , أما من الناحية المادية باستطاعتهما في ظلّ ايام من جمع ارقام خيالية للتعويض عن نقص قد تتعرض مؤسساتيهما اعلامياً او ثقافياً او.... الخ , فليست لديهما اي مشكلة مع اي جهة كانت , تعمل على تعكير صفوة برامجهما المطروحة والتي تصدر فحواها من قواعد وانظمة اشبه بـ "مفهوم الدولة " رغم انها ليست دولة , في بعض الاحيان قد تتعارض هذه البرامج مع الاجندات التي تطرحها "الدول الكبرى" فتعمل الاخيرة على لملمة اوراق الارهاب في قاعات الاجتماعات الخاصة خدمة لمصالحها في منطقة ما معينة , ومن ثمّ تفعيل هذا مرخص وهذا غير مرخّص وهذا مسموح وهذا غير مسموح تحسباً وكبحاً لجماح المساحة الكوردية التي لم تحن موعد استعمالها بعد في صفحة تلك المخططات والمؤمرات لتلك الدول , في ذات الوقت "ب ك ك " هي المنظومة المقصودة بكبح جماحها , والتي بدورها متعطشة دائماً الى حرية كوردستان بعيداً عن تلك المؤمرات والمخططات فتقع المواجهة والصدام ,و بذلك تكون مفهوم الدولة قد ازعجت دولاً ذات سيادة لها حدود دولية ولها ثقلها للأسف ..., فتتغير التوازنات الطبيعية وتبقى المعاييرمع استمرار المواجهة بين المستفيد من جهة وبين الخاسر من جهة اخرى والخاسر دائماً هو الشعب الكوردي , وهذا ما دعانا الى الاهتمام و القول سابقاً" ياشباب ... يا عالم ب ي د ليست لعبة... و ب ك ك اكبر من حدود دولة..." http://www.pydrojava.net/ara/index.php?option=com_content&view=article&id=4681:2012-04-14-22-07-54&catid=72:2011-09-01-23-44-03&Itemid=61 فقط لدرء شر الاصوات الشاذة التي تخرج من هنا او هناك , وللاسف تعمل مخطئة على قراءة الواقع حسب مقتنياتها ومصالحها الشخصية الضيقة في الانتقال بين استنبول والقاهرة وباريس , بعد رحلة التقاعد ونفور شعبي منهم ومن امثالهم , فيعودون الى ركب الامواج الشبابية في الثورة السورية وبين التنسيقيات الثورة في مسعى منهم لاخذ دور جديد لحلمهم البعيد المنال عن الواقع وخاصة هناك رفض وشك اتجاههم ...

حملة التحريض ضدّ اللجان الحماية الشعبية ...
فما معنى الحملة الاستفزازية المدروسة اتجاه اللجان الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د في هذه الايام , والعمل على إحداث بلبلة داخل وحدة الصف الكوردي..؟؟؟ وإلا ماذا يعني هذا الكلام من مسؤول حزب "الاذادي" ...! والذي اكن لهذا الحزب كل الاحترام والتقدير يشن حرباً اعلامية ضدّ لجان الحماية الشعبية التابعة لمجلس الشعبي لغربي كوردستان وب ي د ويرّجع ذلك حسب قوله الى " الدور السياسي المتنامي لحزبنا على الساحة الكردية ، ونشاطاته الواضحة على الصعيد الجماهيري ومشاركته الفعالة في الحراك الشعبي العام في كافة المناطق الكردية ، وما قام به الحزب مؤخرا باسم المجلس الوطني الكردي في منطقتي كوباني وعفرين بشكل خاص" والتي توضح خطوط المؤامرة وبشكل واضح ...فحسب اعتقاده بهذه المهذلة قد تقدم له الولاءات فيتخطى حاجز "0" مثله مثل المسلسلات التركية ... يجد نفسه يتصدّر في القفز الى الواجهة بطلاً مغواراً , بالقيل والقال قد ننجز خللاً في صفوف ونظام ب ي د ولا ينقصنا غير ذلك , خاصة وانّ " ب ي د " يتعرض ومنذ فترة الى هجمة مدروسة ...فالمهمّة ليست صعبة !!!اذاً تنقصها الحبكة والحنكة السياسية والتي نحن في منئى عنها حتى في احلامنا ...فتبادلت الادوار و كانت مهمّة جداً بين صلاح بدر الدين ومصطفى جمعة ....

ما هكذا تورد الإبل ...
و " ما هكذا تورد الإبل ... يامصطوُ " مع الاحترام لمكانته الغير الاكاديمية , نتمنى له اولاً ان يتنامى دوره السياسي بما يرضي ويخدم الشارع الكوردي وان يكون عند حسن ظن من نصبوه سكرتيراً ,ونتمنى من القلب ان يتنامى دور حزب اذادي ونشاطه على كل الاصعدة بما نتطلبه ونتأمله ...فكان من المفيد قبل الوقوف عند كلمات "الدور و تنامي و ... و ..." والتي هي بيت القصيد..., كان الاجدر به ان يبين ما قام به "الحزب " في عفرين وكوباني , طبعاًعدا ما اقدمواعليه من اعتداء على لجان الحماية الشعبية وعمليات الاستفزاز الصبيانية ...
وثم يتمم قوله بعد ذكر " الحزب اولاً" فيأتي "باسم المجلس الوطني الكوردي" لتوضّح الفكرة ...ومسبقا وقبل ان اعرف بانجاز الذي قام به اؤكد انها الخطوة التي تخطتها ب ي د منذ فترة , فلماذا التصنع وعلى ماذا الاختلاف ...؟؟؟ ورؤيتكم مشتركة ...!!!
واذا كانت المشكلة في الفرعنة لأبوجيي بَ ك َكَ في ساحة غربي كوردستان وسوريا لان مجلس الشعبي في غربي كوردستان يقدم ويبلي بلاءاً حسناً في تقديم برامجه , و يقدّم التضحيات لاخذ بطموحات الشعب الكوردي والمرأة الى الامام , فعلى المجلس الكوردي إن امكن ان يقدّم برنامجاً واحداً وواضحاً من برامجه الى الشعب وإن كان مُرضياً من قبل الشعب...عندها فلتكن على آبوجيي ب ك ك السلام , وسأكون أول المودّعين لهم بالورود والقول بالسلامة مقدساً فراعنة المجلس الوطني الكوردي ...ولكن ان نطبل ونزمر ونحن نراوح في اماكننا فهذا شيء آخر و له قول آخر , ان لم تُحشد الجماهير لاخذ بمهامها ودورها اتجاه المرحلة ...

حجر عثرة ...
والحقيقة المشكلة... ليست نقاط خلاف بقدر ما هي وصاية من الخارج لفرض اجندات معينة في عدم وصول الشارع الكوردي الى تناسق و اتفاق فيما بينهم وكبح جماح طموحاته و أماله التي تعمل عليها , فوجدت ضالتها في صلاح بدر الدين واتباعه ليقفوا حجر عثرة امام ما تحققه المجالس المحلية واللجان الشعبية , ولينفذوا مخطط جديد تزيد الويلات على الكورد , ولربما هذا قدرنا نحن الكورد ان نعيش دائماً المأساة نفسها , ان لم نتقن التعامل مع هكذا اوضاع بحكم ودراية , ورجوع هؤلاء الى مناصرة وحدة الصف الكوردي , والتي بأهمية بمكان نحن أحوج ما نكون إليها في هذه المرحلة الى جانب "القناعة "... باننا الكورد ذاهبون الى أخذ أدوارنا في الحياة ...في سوريا او خارج سوريا , فالنمضِ اليها معاً بصبر وامانة مطمئنين إليها يداً بيد "بوحدة كوردية " مزدهرة قوية بها سنخرج من الامتحان و بها سنتغلب على كل هذه الصعاب ....

ملاحظة :
اذكر اني كنت من المعجبين بصلاح بدر الدين وخاصة بعدما سمعت انه قدم استقالته لانهاء أمانته في اتحاد الشعبي , وتعهده بان يلتزم عدم المشاركة في اية جهة سياسية , وهي نادرة تحدث في واقعنا , الّا انه اخلّ بهذا التعهد وبدا في مقابلة تلفزيونية منذ 2003 متنكراً لحزب كوردستاني مستهيناً به , في كيفة التعامل هكذا حزب مع اربعة احزاب انبثقت منه في يوم واحد توزعت على جميع اجزاء كوردستان الاربعة .فتبين واتضح الخداع من صدق هذا الرجل وخاصة عندما ثبت العكس , وثبُت جدارة هذا الحزب التنظيمية والادارية والشك يساورني اتجاه هذا الشخص ...


9-6-2012






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياشباب ... يا عالم PYD ليست لعبة... و PKK اكبر من حدود دولة. ...
- إلى ....روح مشعل تمو..
- ما يحدث في أقبية النظام ....؟؟؟ و(التجربة الذاتية)....1
- النظام السوري في مهب الريح
- أسد.......... لملم متاعك وأرحل.....
- المقاومة والممانعة على أسوار مجازر درعا


المزيد.....




- منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: سيتم تركيب آلاف أجهزة الطرد ا ...
- واشنطن تهدد بفرض عقوبات على الصومال بعد تمديد فرماجو فترته ا ...
- بـ5 خطوات... كيف تتجنب الصداع خلال رمضان
- تسليح الطائرات المسيرة: إيجاد نظام أسلحة واحد لمختلف أنواع ا ...
- روحاني يتحدث مع أمير قطر ويحذر من -أمر خطير-
- باشينيان يخطئ ويسمي بوتين رئيس فرنسا
- بعد ليلة رعدية ماطرة... الأرصاد تحذر من طقس الرياض
- تركيا: نبدأ مرحلة جديدة مع مصر وهناك تخطيط لاجتماع بين مسؤول ...
- قط مشاكس يفاجئ أصحاب المنزل لدى عودتهم... فيديو
- واعظي: لدينا مؤشرات على أن الكيان الصهيوني مسؤول عن حادث منش ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدورستم الأحرزي - قراءة تحليلية في الشخصية التي تُعتبَر نضالية ...!!!