أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - السياسيون المغامرون وخطرهم على الامن الوطني














المزيد.....

السياسيون المغامرون وخطرهم على الامن الوطني


رياض هاني بهار

الحوار المتمدن-العدد: 3936 - 2012 / 12 / 9 - 21:55
المحور: المجتمع المدني
    



ان صورة السياسي‮ الانتحاري المغامرالملىء‬ ‬بالاندفاع‮ ‬والتهور‮ ‬والطيش ‬نفسيته‮ ‬مشوبة‮ ‬بنوع‮ ‬من‮ ‬الاضطراب الذي يُقبل‮ ‬على‮ ‬المحرقة‮ ‬بدون‮ ‬حساب‮ ‬للعواقب‮ ‬الوخيمة،‮ أو أن اندفاعهم الانتحاري للحظات الفشل يتحول إلى اتهام بالتهور والاندفاع غير المحسوب وراح ضحية هذه السياسه الرعناء خيره شباب العراق باسخف حروب على امتداد اكثر من ثلاثون عاما وبدات نفس الوتيره بذات النغمات السابقه (رجعنا لنفس الاسطوانه التي اصبحت مشروخة وعفى عليها الزمن) يتضح بان هناك قاده يعيشون خارج الزمن ،وخارج عصره اماالان فعصر الحوار والمصالح المتبادله وهم لا يدركون بان (عصر العنتريات والطرزانيات والتلويح بالسبابات قد انتهى والخطابات الناريه التي يجيدونهاوكارزمة المخلص) التي مقتها العراقيون بل اصبحت موضع سخريه واستهزاء وتندر لانها سلوك يتنافى والعصر وكل معطيات السياسة .‬
ان السعي بالسباق نحو الإنفجارهو احد المخاطر التي تهدد الامن الوطني، وانتهاج لغة الحوار الباردة والاتجاه إلى لغة المحاور الساخنة، ان العراق حاليا بحاجه الى التعبئة الوطنية لا إلى التعبئة الطائفية والقومية، وإلى الخوف على بعضنا البعض بروحية العيش المشترك لا إلى الخوف من بعضنا البعض على خلفية إلغاء الآخر, وإلى إقفال ثغرات التدخلات الخارجية في الشؤون الداخليةالعراقيه ، لا إلى المزيد من هذه التدخلات، وإلى أمن ثابت وشامل، وإلى طمأنة الناس على يومهم وغدهم، لا إلى ترويع الناس وإقلاقهم بالتنبؤات الإعلامية والسياسية الحارة, هذا ما يطالب به المواطنون المعذبون وان استمرار الخلافات والإنقسامات والتجاذبات السياسية التي تمدد للأزمة، وتختصر من أعمارهم وأرزاقهم واستقرارهم، وتجعلهم موزعين من جديد على أبواب التهجير الداخلي، وعلى أبواب الهجرة الواسعة إلى الخارج طلباً للأمن والرغيف والدواء والعمل، وبعيداً عن الأخبار السريعة حول تفجير هنا واغتيال هناك، وما إلى ذلك من طقوس الخوف والإحباط اليومي والموسمي في حياة العراقيين, واللافت في الأمر، أن «التعارك» العراقي ـ العراقي يتوسع، والوفاق العراقي ـ العراقي يضيق، في الوقت الذي ترتفع فيه وتيرة التهديدات وتزداد الخروقات للسيادة العراقيه، براً وبحرا.ً
ومن الطبيعي، أن تستغل بعض الدول وتوظف عدم الإستقرارالعراقي في أي عملية محتملة تصيب بأخطارها وتداعياتها جميع المناطق والطوائف والقوميات، وليس منطقة بعينها، أو طائفة دون أخرى، وهذا ما يحتّم على الأطراف العراقيه كافة، المسارعة إلى التلاقي والحوار والتفاهم حول المسائل الخلافية، كي تتوحّد صفوفهم وقدراتهم في جهوزية سياسية وإعلامية وأمنية وعسكرية واقتصادية ودبلوماسية، لمواجهة المخطط الذي يستهدف الوجود العراقي: كياناً ودولة وشعباً



#رياض_هاني_بهار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسي الحرامي و(الامن المكرود) والعدالة المنكسره
- الكراهية وانعكاس أثرها على الأمن الوطني
- الامن الغذائي للعائلة العراقية وناقوس الخطر
- اكتظاظ النزلاء و العقوبات البديلة المغيبة
- الحاشية الوشاة سلطة جديدة بالدولة العراقية
- تصفيات سياسية باوامر قبض جنائية
- الاسراف بالتوقيف وسلب الحريات نهج للفكر الشمولي
- قراءات احصائية لقوانيين العفو العراقية
- التشهير الإعلامي بأسماء المتهمين انتهاك للحقوق واتباع لنهج ا ...
- تطلعات الانتربول الدولي للامن الاسيوي بالقرن 21
- التوقيف العشوائي فشل للامن وانتهاك للعدالة
- ابعدوا الجيش عن مهام الامن الداخلي
- غسل الاموال بالعراق جريمة يرتكبها الحيتان المتنفذين
- اختيار قادة الامن ولاءات ام كفاءات
- كلمات مؤلمة للعيد
- العيد والموقوف البريء والقاضي العادل
- حوادث اقتحام مباني المؤسسات المهمة (والامن المرتبك)
- دور تكنولوجيا الامن بتبسيط اجراءات المواطن
- ثرثره فوق الامن
- العائدون للجريمة وغياب البرنامج الحكومي


المزيد.....




- كلوب يواجه العنصرية بكلمات حازمة.. والمنتخب الألماني يرد في ...
- أحكام قضائية جديدة تمدد اعتقال الناشطة الجزائرية عبلة قماري ...
- الجنائية الدولية ترفع السرية عن مذكرتي اعتقال بحق وزيرَين لل ...
- وزيرة الإسكان تلتقي المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة لل ...
- اعتقال أمريكي بتهمة تهريب شرائح ذكاء اصطناعي إلى الصين بقيمة ...
- من طفل فارّ من النكبة إلى -جد اللاجئين- بألمانيا.. 70 عاما ف ...
- استرخاص كرامة الساكنة: أين الجماعة الحضرية من مهزلة عصارة ال ...
- الجزائر تصدر أول أحكام بالإعدام في قضايا مخدرات
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام مواطن -قصاصا- وتكشف كيف قتل س ...
- انهيار آخر خط إنساني للاجئين السودانيين في كرياري شرقي تشاد ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض هاني بهار - السياسيون المغامرون وخطرهم على الامن الوطني