أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - لعيون أحبابي يشرق العيد














المزيد.....

لعيون أحبابي يشرق العيد


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3892 - 2012 / 10 / 26 - 20:25
المحور: الادب والفن
    


أذّنَ الزمانُ بلحنِ الخلود
فلاحَ أجملُ من وجهِ يوسفٍ
وجهٌ كادحٌ ملوحٌ بالشمسِ
لاحَ الصغيرُ عائماً مع أحلامهِ
يبحثُ عن يدِ أمٍ تُلبسهُ
ثوبَ العيد
صارَ ناياً قلبُه ... الصغير
صارَ حباً ، صارَ ضوءاً
صارَ دموعاً حائرةً
تدورُ مع الهلالِ الضائعِ
تبحثُ عن العيد
لعيونِ الدموعِ يسجدُ العيدُ
وتسجدُ القلوب
مثلُ أنسامِ الصبيةِ دموعُ الصغار
بها تهتزُ عروشٌ ولها ينحني سلاطينٌ
دموعٌ تدور والعيدُ ضائعٌ يدور
وتدور الخيام
تدور المليارات في جيوبِ اللئام
والعيدُ ممزقٌ والرايةُ ممزقةٌ
والصدقُ مذبوح
من الدربِ النائي
من وطنِي االحزين
تنسابُ رسائلُ الحنين
تخط ثناياها دمعةَ الشواطي الفضية
تحملها الريح بيدِ ذات الوشمِ الأزرق
يا صوتَ الريفيةِ
يا عبيراً صاغ قلبي قصيدة
دفئاً في الروحِ ترابٌ يذكيه عطرُ ماء
والسماءُ يذكيها عطرُ القلوب
يا دروب
من دربِ النغمِ البعيد
سمعتُ صوتَ نايٍ
صارَ حباً ، صارَ عيداً
صارَ ضوءاً للزمن
صارَ ليلاً وانحنى لبسمةٍ فجرية
حلاوةُ الحزنِ فرحٌ يُرتجى
كل يومٍ هو جديد
هو البدايةُ ، هو شروقٌ
يشرق لعيونِ أحبابي
بالعيدِ السعيد
26/10/2012
ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلوبٌ ودموع
- غصن النارنج
- صداحٌ همسُ النورِ يا بغداد
- أجنحة الطفولة ستوكهولم
- صوت ودٍ من بلدي
- شجرة خضراء
- لن يُطفئوا أنواركِ بغداد
- الحب الذي لا يغيب يا رامي
- قمرٌ أزرق
- شام الأحزان
- وجيب القلوب
- عتاب العيد
- أزهار و دخان
- أنا لا أخاف إلاّ من إثنين
- ظلموك يا رمضان
- دمشق والقلب أنتِ
- كفانا نطحنُ أحزانا
- .... ورمضان
- ضوء الأحرار .. خلدون جاويد
- وسرنا من أجل الحب


المزيد.....




- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...
- -ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس ...
- سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - لعيون أحبابي يشرق العيد