أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد الطاهري - عش














المزيد.....

عش


رافد الطاهري

الحوار المتمدن-العدد: 3882 - 2012 / 10 / 16 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


عيشٌ .. وعشٌ .. وعشاش

لا استطيع العيش ... بدونكِ
لا استطيع ؟.. اقولها ولا استطيع..
أتعلمين ؟ عن حبك ..في قلبي لا .. تعلمين.
شئٌ من غابر السنين ..
- جاء بنهج الاولينَ ..
- وكنتِ انتِ منهُم؟! لكن تجهلينَ
- أتعلمينَ عن ايُ حُبً ؟ انتِ تجهلينَ..
- في كلامي لكِ مُلخصٌ حزين..
عن الوَعدُ والسنينْ ، والحُبُ والانينْ ..
كلها تُمَارَ بيها ،عشاق ، ولكُن بعد سنينْ؟
اما عنا ، فعرجنا قلِيلةٌ اقُولها..
انتِ الانُثى التيِ خَشيِتْ الالَهةِ من خلقِها..
انتِ الآيةُ التي احتاروا في تًفسيِرهِا ؟؟
انتِ الحَديثُ الذي أولُوهُ كثيراً دُونَ جدوى ؟..
انتِ معادلةً فيزيائيةً كُبرى .
وصيغةً كيميائيةً عُظمة ؟..
انتِ الرُقمَ الذي غابَ بعد التسعَ ؟؟
انتِ صاحبةُ الجملةَ الاسميةُ والفعليةُ والنكرةُ .. مقصودتا او لا ..
انت كلمةٌ بلياراتُ الحروفِ تكُوينها..
واحتارت الصين في فكِ رموزها ..
انتِ طلسمٌ ، عجز هاروت وماروت ببابل عن حلها ؟!!
انتِ لا نسخةٌ من هواء مقلدٌ ، او ماءٌ معتقِ ..او أضواءٌ سرمديةٌ
انت مثاليةٌ ، خرافيةٌ ، جدليةٌ... في تكُوينكِ
حتىْ عِندَ الالهةِ ؟
قانونكِ لا يحملُ الخطاءِ ..تضعينهُ
وتاريخكِ بتجاربٌ تتناولينهُ..
وعن آلمٌ تختارينهُ..
افهمينِ او لا؟! ، فلستُ مُجبراً تفسيرُها /
- عانقني او لا ؟ فلا يهمنِ من عانقتِهمُ
- طاهرةً كنتِ او غانيةً ، فلستُ انا المسُتقيِمُ
- علانية حبك او سرا تبوحينَ؟؟
- فلا اهتم للمحيطينَ..
سلالةٌ بابليةٌ ، اصلها سومري واعمامها الأكديةُ
حضارةً من خلفِ التاريخُ تأتينا..
رغم اني من سُومْر جيئتِ..
الا انكِ من بابل تقودينا ، ملحمةٌ حبكِ
كــ كالكامشُ تحاورينا..
قصةٌ وشعرٌ ونثرٌ كُتِبَ ، بماء الجوارِ..
وصدورهنْ العاريةُ ..
تمسكي أولا ، الافضلُ ان تري
كَيفْ ارجفَ الزِلزَالُ ، جُسدِ/
وتمكن صوتَ الرَعدِ من صَرخَتيِ
كلا لن يَردعنِ.. اليُوم احدٌ؟!, لن يوقفني
انتِ .. أِناْ .. وأُنا ... انتِ ؟؟
لا مصيرٌ لمنْ ينَسحبُ
انها مبارزةٌ كُبرى‘ ، بين الحبُ والنارُ ؟
فأما ان يفوزَ فخُذكِ عليَ وينتصر/
او اخسرُ انا نهديكِ وانحُسر .



#رافد_الطاهري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسي
- لوحة غير معدنية
- الحدود الدنيا..
- لا حياة في بلدي؟!..
- كتاباتي البائسة
- جلجل
- جلجلوت
- نذور سماء ماطرة
- الحروب المنخفضة الكلفة
- حرب أهلية ..
- ادوات الكاتبة
- السياسة الرجعية للاحزاب الاسلامية في العراق


المزيد.....




- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...
- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع
- وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكر ...
- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...
- نيكيتا ميخالكوف يتحدث عن جائزة -الفراشة الماسية- في منتدى ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد مقر جامع ...
- غوليكوفا: منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يجمع 70 دولة وي ...
- سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد الطاهري - عش