أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - ما عنوان القصيدة














المزيد.....

ما عنوان القصيدة


عطا علي الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 3877 - 2012 / 10 / 11 - 12:47
المحور: الادب والفن
    


(( ما عنوان القصيده ))
تمترست خلف احلامي البعيده
كتبت لها الف قصيدة
وقصيده
بنيت لها دولة بالمنافي
عبرت لها عباب السماء
جردت نفسي من صرخة بصمتي
بين المبتداء والخبر
كنت اكتب حلمي... بخاطرة
او قصيده
للطير كانت معزوفة... لعيون الشمس
يغردها نشيده
افتتح حروفي بجمالها
ارسم لها صور بخيالي
بالهامي
بلمسة ريشة سحريه ارسمها
علقتها باطار....
بين عيوني وقلبي
لم تراها سوى روحي
مشيدة باحلامي .... رشيده
بدولتي كانت ولا زالت
بمستقر
تصافحها عيوني
تصالحها جفوني
تعانقها اهدابي
يكلمها صمتي وسكوني
كل يوم بلغة الشوق والحب جديده
مرت الايام
كبرت في حلمي
لازلت كل يوم اراك تزدادي جمالا
بقلب اطار مرصع بالنور
بالكمال والجمال فريده
..........................
تمترست خلف احلامي
انسجها شال بالجمال يدثرك
ليوم اراك بمدينتي
يوم نعود من المنافي البعيده
يكفي ان اراك ليوم
لساعة لدقيقة لثواني عديده
يقول لك قلبي .....شكرا حبيبتي
انت من كنت باطار الحلم
وحيده
جمال الحلم ان يكون حقيقة
وجمال الحقيقة ان تكون
بسمو الروح تسكنني
تقرأ قصيدتي وتعرف ذاتي
ارحل الى حلمي
وضع عنوان للقصيده



#عطا_علي_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايها القلب...عجبا
- (( شتاء عينيك حروفي ))
- همس بصوت القمر
- أتسألين من تكونين
- (( برقيها ارقى حوار ))
- ‎((كلام معلق بين شفاه و فؤاد ))
- جمالها اسطورة
- ضمير حي مشاغب
- حفيدتي حلا
- وسادتك كلمتني
- بمحرابك معبدي
- بقلبي لك اريكة وثيرة
- (( تلك حنجرتي أقطعها ))
- (( كتابي المفتوح انت بالسطور ))
- وددت
- (( بثغرها الضوء في محياها ))
- بالقلب انت لا تسألي الورق
- (( أتعلمي ...أسألي ظفائرك ))
- (( حزمة ضوء حبيبتي ))
- (( الندى وهدية السماء ))


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - ما عنوان القصيدة