أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - (( شتاء عينيك حروفي ))














المزيد.....

(( شتاء عينيك حروفي ))


عطا علي الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 3866 - 2012 / 9 / 30 - 03:18
المحور: الادب والفن
    


السبت، 29 سبتمبر، 2012
(( شتاء عينيك حروفي ))

لحن قيثارة ....لايفارق امنياتي
لايفارق مدينة احلامي
بحدود المستحيل غربة
واغتراب
هل لصمت النسيان حدود
والاماني نقطة ارتكاز
بقلب محراب
في مدينتي تقرأني ...تقرأ تفاسير ثقافتي
يوم كنت اٌقرأ وأكتب
من شتاء عينيك حروفي
يوم تمطرها السماء عطرا
من فوق السحاب

---------------------------

سألني الفجر عن اسمك
مدينتي انت
بكل الاسماء الجميله
بملئ ثغر الشمس وردك
زهرك يستوطن باحات السماء
بكل الثريات يزهر
بقطرات الندى سحر جمال انت
السؤال انت و الجواب
أيها المتكئ في ذاتي
كيف امارس لعبة البعد والنسيان
واشوقي تزفها عيوني وروحي
لخلي
جنون قد يكون حاضره عذاب

-------------------------

فوق موج البحر سارسمك
حتى اذا وصل الموج شواطئ الصبح
وجدت جزيرتي
هناك لك شجرة مزروعة
زرعتها كي اكتب اسمك عليها
يوم تبرعمت
وجدت اسمك مكتوب
موج البحر يعرفه يراه
مركب هناك كان يحملني
لاخر الدنيا اليك
كل لحظه باقتراب

-----------------------------

بكل المقاسيس وجدتك
عرفت مكحلة عينيك
مكحلة لانثى جمال عينيها جمال
كفناجين الفرح
ارتشف منها كل الكلام
اراه لي وحدي
من لفظ بقلبك ينساب
بكل المقاسيس كتبتك
بموانئ اغترابي
بحدائق الاعناب
سجلتك بعواطفي بعواصف صمتي
صوتك سجلته ببصمات صوتي
يسبح في غرفة روحي
برقة ينساب

------------------------------

استحضرك
بالهامي بخيالي بكل مشاعري
استحضرتك الان وامس
استحضرتك بغدي
وانت ترتدي النهار بحلة الورد استحضرتك
من اغترابي بك
من احلامي استحضرت مليكة
جمالها ثورة
سر وجودها كان بي قبل التاريج
مكتوب برحاب روحي بدقة
مقدر بحساب



#عطا_علي_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همس بصوت القمر
- أتسألين من تكونين
- (( برقيها ارقى حوار ))
- ‎((كلام معلق بين شفاه و فؤاد ))
- جمالها اسطورة
- ضمير حي مشاغب
- حفيدتي حلا
- وسادتك كلمتني
- بمحرابك معبدي
- بقلبي لك اريكة وثيرة
- (( تلك حنجرتي أقطعها ))
- (( كتابي المفتوح انت بالسطور ))
- وددت
- (( بثغرها الضوء في محياها ))
- بالقلب انت لا تسألي الورق
- (( أتعلمي ...أسألي ظفائرك ))
- (( حزمة ضوء حبيبتي ))
- (( الندى وهدية السماء ))
- صبح نوري وشمسي
- (( بلا تفاسير ))


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - (( شتاء عينيك حروفي ))