أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر السالم - ضد -حقوق الصحفيين- !














المزيد.....

ضد -حقوق الصحفيين- !


ياسر السالم

الحوار المتمدن-العدد: 3874 - 2012 / 10 / 8 - 22:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السؤال الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا، بعد قرار المحكمة الاتحادية، الذي رد دعوى الطعن بقانون ما يسمى "حقوق الصحفيين" هو: ماذا ينتظر الصحافة الحرة وصحفيوها غداً؟
ربما غداً، يجد الصحفيين أنفسهم مضطرين، أما أن يناموا تحت سقف السجون، أو أن يبيتوا في فراش واحد مع السلطة !
فالقانون يخالف الدستور صراحةً، في مادته (38)، التي أكدت في فقرتها الثانية على: "حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر". حيث لم ترد في هذه الفقرة، أشار إلى أن حرية الصحافة "تنظم بقانون"، كما في الفقرة الثالثة: "حرية الاجتماع والتظاهر السلمي، وتنظم بقانون".
والقانون – أعني حقوق الصحفيين- أيضاً، يعيد تفعيل قوانين النظام الدكتاتوري المباد، التي تشرعن للسلطة مراقبة الإعلام، وفرض العقوبات عليه، مثل: قانون العقوبات العراقي 111 لسنة 1969 ؛ قانون المطبوعات رقم 206 لعام 1968؛ قانون وزارة الإعلام لسنة 2001؛ قانون الرقابة على المصنفات والأفلام السينمائية رقم 64 لسنة 1973.
المؤسف في الأمر، ليس رد دعوى الطعن بالقانون فقط، بل أن المحكمة الاتحادية، وضعت استقلاليتها، وانحيازها للنص الدستوري، في موضع التشكيك.
ولعل الأمر الأكثر مدعاة للأسف، هو بيان المحكمة الذي صدر لاحقاً، والذي جاء فيه: أن القانون صدر بعد تعرض الصحافيين لسلسلة من الهجمات وحوادث قتل واختطاف، وقد أسهمت في صياغته عدد من المنظمات الدولية والعربية.
الجملة الأخيرة من هذا المقطع في بيان المحكمة، تجافي الحقيقة تماماً. إذ أن منظمات دولية عديدة لديها اعتراضات على القانون، منها: منظمة المادة 19؛ لجنة حماية الصحفيين الدوليين؛ مراسلون بلا حدود؛ وبرس فريدم هاوس.. وغيرها.
كما أن بيان المحكمة، فيه انحياز واضح للطرف المؤيد للقانون (نقابة الصحفيين)، ما يفقد المحكمة الاتحادية العليا حياديتها!
فاصلة:
إذا جاز لنا أن نتصارح في تحديد المسؤولية عن هذا الوشاح الأسود الذي يراد أن ترتديه الصحافة الحرة، والذي أسمه "قانون حقوق الصحفيين". فإنني أشير إلى طرفين أولهما: السلطة وذيلها - أعني نقابة الصحفيين- وهما أصحاب المصلحة من هكذا قانون.والطرف الثاني هم الصحفيون. فغالبية هؤلاء أصبحوا تجار عقاراتٍ، لا شأن لهم، سوى بما يرمى لهم من امتيازات بخسة. وما تبقى، هم صحفيون فضلوا البقاء في الأمكنة المريحة لضمائرهم.. لكن الصمت فضيلتهم !
نعم، لقد جاء قرار رد دعوى الطعن، لأن المؤيدين للقانون من ذيول السلطة فرضوا إرادتهم، ليس لأنهم أقوياء، بل لأننا صرنا ضعفاء أكثر مما ينبغي. وتناسينا أن معركة الحرية ليست بالكلمات فقط.. فمن يجرؤ؟



#ياسر_السالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للصحفيين كابوسهم !
- إنشغال خاطئ
- إغتيال الإصلاح !
- رؤيا برلمانية
- حوار عابر للأشهر ..!
- ثلاث استطلاعات !
- صفعة أخرى !
- -شهوة- الأقاليم تؤكد حاجة الحوار !
- -المتظاهرون مزورون- .. على من تضحكون ؟
- أيتام العراق .. حاضر مجحف ومستقبل مرعب
- البرلمان -العراقي- البحريني .. تضامن من هاواي


المزيد.....




- بعد تصريحه بعدم اضطراره للتدخل.. ترامب يغير من لهجته بشأن إي ...
- أخبار اليوم: غالبية الأوربيين يرون في ترامب عدوا ويتصرف كديك ...
- تريند -ضفائر الكرديات- يجتاح مواقع التواصل، فما قصته؟
- فرنسا: لوكورنو ينجو من حجب الثقة عن حكومته: انتصار مؤقت أم ا ...
- هل رفض البابا لقاء ماكرون؟
- أوكرانيون يحملون جوازات سفر روسية في المناطق الخاضعة لسيطرة ...
- البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط روسية في البحر المتوسط
- بروكسل تجمد الاتفاقية التجارية مع واشنطن.. ما هي تفاصيل الرس ...
- واشنطن تعتزم ترحيله للجزائر.. إليكم آخر تطورات قضية الناشط م ...
- الاتحاد الأفريقي يمهّد لعودة غينيا بعد انتخابات رئاسية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر السالم - ضد -حقوق الصحفيين- !