أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر السالم - صفعة أخرى !














المزيد.....

صفعة أخرى !


ياسر السالم

الحوار المتمدن-العدد: 3603 - 2012 / 1 / 10 - 15:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صفعة أخرى تضاف الى عديد الصفعات التي وجهتها الكتل السياسية الى المواطن العراقي طيلة ثمان سنوات خلت، وهي الصفعة الثانية خلال العام الجديد 2012.
الأولى تمثلت بضجة سياسية فاقمة الأزمة المستعصية، فأفسدت الفرح الشعبي بإنهاء الاحتلال، الذي شهدنا له احتفالات حكومية وحزبية ولم نرى له أحتفالات شعبية. ما يعكس أحباط الشارع.
أما الصفعة الثانية فهي شبه سنوية يتلقاها المواطنون مطلع كل عام .. أنها صفعة الموازنة !
فقد أجلت خلافات الفرقاء، بعد رفع جلسة البرلمان الى السابع عشر من الشهر الحالي بسبب عدم أكتمال النصاب القانوني؛ إقرار الموازنة الى أشعار أخر، لتبقى نواقصها ومخالفاتها التي قيل أنها عديدة معلقة وبأنتظار النقاش والتعديل.
وبدل أن يتجه الخصوم السياسيين إلى اثبات حقيقة قولهم المستهلك، بأن صراعهم وخلافهم يأتي من أجل مصلحة الشعب والعملية السياسية، فيجلسوا تحت قبة برلمانهم، يناقشوا بجدية الحرص الموازنة المالية لعام 2012. نجدهم كما جرت العادة، ينقضون خطابهم اللساني بفعل معاكس، مؤكدين أن الصراع ليس صراع مبادئ ومواقف، بل هو صراع مقاعد وكراسي وأي شيء أخر يدل على الجلوس !
مبررات عدم أنعقاد الجلسة النيابية التي تضمن جدول أعمالها مناقشة 21 مشروع قانون بالاضافة الى مشروع الموازنة؛ أوردها نائب في تصريح صحفي قائلاً "بسبب سفر اغلب النواب لمحافظاتهم تزامنا مع احياء ذكرى اربعية الامام الحسين، وفي ظل استمرار مقاطعة القائمة العراقية لجلسات مجلس النواب، لذا لذا تقرر تأجيل الجلسات الى الـ 17 من الشهر الحالي".
القائمة العراقية التي طالما عودنا أبطالها من خلف شاشات التلفاز وعلى ورق الصحف، توجيه الأنتقاد اللاذعة للمتفردين بالسلطة، والمحاججة الباسلة من قبلهم في كل صغيرة وكبيرة من أجل أن ينال الشعب حقوقه. ها هي اليوم تراهن على قوت الشعب وحقه من أجل التنافس على النفوذ، فيتبجح بعض أعضائها بعدم قدرة البرلمان على إقرار الموازنة دون حضورها، مع تأكيدات على استمرار المقاطعة !
في المقابل، فأن أغلب النواب الذي تغيبوا عن الجلسة الـ13 للبرلمان يوم الأثنين الماضي، وبالتأكيد هم من التحالفين (الوطني والكردستاني) وبقية الكتل الصغيرة؛ أكاد أجزم أنهم قد صرحوا قبل أيام قليلة ماضية، وفوق رؤسهم تحوم الحلقات الدائرية للملائكة التي نراها في أفلام الكرتون، بأنه من الضروري إقرار الموازنة في اسرع وقت، كون تأخرها سيضر بالأقتصاد ومعيشة المواطن.
فاصلة
إن من أهم القضايا التي شغلت أمنيات المواطنين بعيد قدوم العام الجديد، كما كشفته استطلاعات إعلامية، هي قضايا الاقتصاد والمعيشة والدخل وفرص العمل، فهو حقهم غير القابل للجدل.
وأي تأخير محتمل لإقرار الموازنة حتى اذار المقبل، أو أستعجال إقرارها بعيوبها المؤشرة، وكلا الأمرين مر المذاق، لن يكون مفاجئاً، ولا صادماً. لكن اللامفاجىء، أو اللاصادم، لا يعني أنه غير باعث للأسف.
هذه الصفعة تؤكد دون أدنى شكك، أن العام الجديد يحمل تحديات كبيرة وصعبة للمواطن العراقي. ومع أستمرار البعض بالأستخفاف في حقوقنا كمواطنين أود التساءل: هل هنالك فرصة للأمل بأن يسجل عام 2012 لحظة استثنائية، نتخلص فيها من مأزق الصفعات؟



#ياسر_السالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -شهوة- الأقاليم تؤكد حاجة الحوار !
- -المتظاهرون مزورون- .. على من تضحكون ؟
- أيتام العراق .. حاضر مجحف ومستقبل مرعب
- البرلمان -العراقي- البحريني .. تضامن من هاواي


المزيد.....




- كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض ترد على مخاوف دراسة ترامب ...
- مصور يوثق -النظرة الأخيرة- بين حمار وحشي وتمساح وسط صراع للب ...
- -نشروا شائعات ومعلومات مضللة-.. داخلية قطر تعلن ضبط 313 شخصا ...
- اليوم العاشر من الحرب.. ضربات متبادلة بين طهران وتل أبيب وسط ...
- بعد سنّ الثلاثين .. عضلاتنا تتآكل، فماذا نفعل؟
- ألمانيا ـ نكسة مريرة لحزبي الائتلاف الحكومي في انتخابات بادن ...
- مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا خ ...
- إطلاق نار يستهدف منزل ريهانا في لوس أنجلس والشرطة تعتقل المش ...
- اشتباكات في شرق لبنان بعد إنزال إسرائيلي جديد عبر الحدود الس ...
- مجتبى خامنئي يخلف والده كمرشد أعلى لإيران بعد سنوات من النفو ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر السالم - صفعة أخرى !