أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمعية الاشتراكيين الروحانيين في الشرق - الشيعة والحتمية التاريخية















المزيد.....

الشيعة والحتمية التاريخية


جمعية الاشتراكيين الروحانيين في الشرق

الحوار المتمدن-العدد: 3862 - 2012 / 9 / 26 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقال اليوم ، خص به الجمعية احد الباحثين ، وهو لن يعجب الكثيرين ، بل قد لا يعجب الجميع بشكل مطلق لما يفوح به عنوانه وما تحتويه هذه المقدمة ..

لكنه استعراضٌ لقصة الحقيقة " المرة " التي يخشى الاستماع اليها جل القراء العرب ...!!

لماذا ؟

لان نصف احتياطي بترول العالم تحت اقدام الشيعة ، في العراق وايران والبحرين والمنطقة الشرقية من السعودية ..

فحيث ما يتواجد الشيعة ، يتواجد البترول ..!!

حيث يتواجد هؤلاء ، يوجد تحت الارض اينمامشوا خزين ثروة العالم ودعامة الاقتصاد الاميركي البترودولاري ..

لان " الشيعة " ، وحين يمتلكون بحق حرية التصرف بما تحت ارجلهم ، ستكون لهم القدرة على سحق الاقتصاد الاميركي وشطب الدولار من التاريخ بغير رجعة ..!!

فنظام العالم المالي قائمٌ اليوم على تسعير البترول بالدولار ، والدولة العالمية الاولى المنتجة للنفط ، العربية السعودية ، ثلاثة ارباع بترولها هذا يستخرج من تحت ارجل الشيعة في المنطقة الشرقية ..!!!

وهذا سرٌ آخر من اسرار عداء الوهابية للشيعة يضاف الى ما قدمناه ..

فآل سعود وآل خليفة وآل ثاني وآل نهيان وآل صباح ، وتوابعهم التنفيذيين من خوارج العصر في العراق وسوريا ولبنان ، يدركون كما يدرك البيت الابيض ، ان الخطر الايراني الحقيقي لا يتمثل بقنبلة نووية مرتقبة ، بل ، بقنابل ثورات جماهيرية شعبية حتمية موقوتة ، تطالب بالحرية الكاملة ووضع اليد على ثروات هذه الشعوب الوطنية ..

ثورات ستنفجر عاجلا او آجلا ليقيم الشيعة في العراق وايران والكويت والبحرين والمنطقة الشرقية من السعودية امبراطورية اقتصاد مالي مركزي في " التاريخ " يقوم بتسعير بيع البترول بعملة ذهبية عالمية موحدة لا شرقية ولا غربية تسود في العالم بدلا عن الدولار .. وهو الحق الطبيعي المشروع والذي سيعم بالفائدة على عموم الحضارة الاسلامية " السنية " ويعيد صدارتها للتاريخ !!

فالميزان الحق ، ووفق شرعة حقوق انسان تقدمية ( لا امبريالية ) ، يخول هؤلاء الضعفاء المحرومين الرازحين تحت خط الفقر من اقامة نظام مالي عالمي يكون اسهامهم فيه بمعدل النصف ...بما يمليه واقع الجغرافيا الاقتصادية ..

هذا الكابوس المؤرق لصناع القرار في دول الغرب ، لا يخطر " اليوم " على بال اي شيعي في العالم ولا حتى في حلم مع انه حتمي ولابد من حدوثه يوما ما ..!!

الشيعة ، هذه الفرقة الإسلامية التي لا تشكل إلا نسبة لا تتجاوز 10% من عموم تعداد المسلمين في العالم ، هؤلاء البسطاء المتخلفون قياساً باخوتهم في العالم الاسلامي لحد اللحظة وبوعيهم الجمعي لا يدركون بان الولايات المتحدة الاميركية ليس لها من اعداء حقيقيين يهددون وجودها ومصالحها سوى ان يفكر الشيعة بالحرية والاستقلال " الاقتصادي " ..!!

( فهم اليوم في العراق غير مستقلين اقتصادياً )

لا يدركون حتى اللحظة بان اميركا مستعدة لاستخدام كافة الاسلحة والامكانيات التي لديها لتمنعهم من ذلك حتى لو تطلب الامر تحريض اخوتهم من اهل السنة عليهم لقتلهم وابادتهم كما حصل مع الفاطميين في مصر وشمال افريقيا قبل عدة قرون ونيف ، وما يجري اليوم من تحريض وقرع لطبول الحرب الامبريالية الكبرى في المنطقة تحت ذريعة ايقاف المد الشيعي و البرنامج النووي الايراني وخطر القنبلة النووية الايرانية التي لن يكون لها من دور حقيقي سوى اسناد للقرار السياسي الايراني اسوة بكل الدول ذات التسليح النووي في العالم ...

المفارقة في الموضوع ، هي ان احداً لن يصدق هذا الكلام اليوم ...

لكنها .. حتمية تاريخية ..

وموقع الشيعة الجغرافي هذا ، وموقعهم التاريخي الموازي لهذا الموقع الجغرافي ، يحتم عليهم في النهاية الاستفاقة وإقامة نظام العالم الجديد الذي عبرت بريطانيا وبنتها اميركا مما وراء البحار لتقيمه على ارضهم ومائهم وسمائهم بزرعها حصان طروادة الصهيوني ( اسرائيل ) ..

ادركت بريطانيا العظمى والولايات المتحدة هذا منذ البداية ، واستخدمتا المذهب الوهابي منذ " ثلاثة قرون " كعصا شديدة الغلضة ضد الشيعة .. و اسرائيل كوحش مفترس ضد بقية المسلمين السنة منذ قرن ..!!

اسرائيل التي لم يعد اليوم في العام 2012 يقاومها احد .. عدا ........ الشيعة !!

وهو ما يؤشر " نصف " نجاح للمشروع الامبريالي الكبير ، والذي لم يتبق منه لنجاح نصفه الآخر سوى إزالة كيان الدولة الاسلامية في ايران من الخريطة ..!!



توجد حركات اسلامية ووطنية وقومية قوامها سني تقاوم ايضاً ، لكنها لا تستمد زخمها إلا من منظومة ومحور ما يسمى بجبهة المقاومة والممانعة الذي تقوده ايران الشيعية الامامية .. والذي تشن اليوم ضده الحرب التلمودية الوهابية " السلجوقية " انطلاقاً من سورية ..


فما هي قصة الشيعة مع الجغرافيا والتاريخ ؟؟

في هذه السلسلة الجديدة ، سنستعرض تحليلاً تفكيكياً مفصلاً لواقع ارتباط الشيعة التاريخي وجذورهم الممتدة تاريخياً وجغرافياً حول الخليج " الشيعي " وموقعهم الحقيقي من الخريطة الجيوسياسية الدولية المعاصرة والمستقبلية الافتراضية ..



(1)


حينما نكتب التاريخ ، علينا ان نتذكر دائماً باننا نروي قصة الحقيقة للاجيال ..

نحن لا نحكي قصة ما يجول في خاطرنا اللحظة وما نفكر به دوما ، بل نحن في محل الواجب الاخلاقي الاسمى في هذا الوجود اللامتناهيالذي حملنا مسؤولية ان نحكي قصة الحقيقة لاجيالٍ بعدنا ستاتي ..

هذا هو ما يلزمنا ان نبذل كل ما بوسعنا عند الحديث عن التاريخ لنخرج صورته بابهى واكمل حلة تروي تفاصيل ومسار الاحداث فيه دون ملل او كلل أو اهمال اي جانب من جوانب هذه الوقائع او تلك ..

اي نصٍ نكتبه نحن ملزمون باخراجه كما لو انه ابننا ، فلذة كبدنا ، نقبله بحسناته وسيئاته لانه قصة الحقيقة لاولادنا ..

يجب يكون حياً نابضاً ومفعماً بروح عصره وزمانه الذي نحكي عنه ونروي قصته لهم بما فيه من خير وشر ، ما نحبه وما نكرهه ، بكل قيمه وتناقضاتها من ابيضٍ واسود وصدق وخيانة وفضيلة وخطيئة ، لانها باجتماعها فقط ترتسم الصورة الكلية الحية النابضة للتاريخ ..

لهذا السبب ، ساحاول ان اتكلم بواقعية وصدق ووضوح رغم الرائحة الطائفية التي قد يعدها البعض مزكمة للانوف ..لكنها .. ورغم كل شيء ... هي الحقيقة ..!!

اقول لنفعل هذا بكل " صراحة " و إخلاص كي ننجب تاريخ الحقيقة باتم صورة ، كي ننقيه من روح التاول والتاويل التي تغص بها كتابات المؤرخين المنحازين لعقيدة ما او دين ضد دين آخر او عقيدة فكرية سياسية أخرى تحت شعار " الامة الواحدة " ..

وهي بجلها محاولات عقيمة لا تؤدي بالنتيجة إلا إلى تزييف التاريخ وتشويه الحقيقة التي تنتهي بانجاب اجيالٍ لا تحمل من الافكار إلا الحقد والضغائن التي تجعلها بعيدة عن الايمان بحقيقتها الكبرى الخالدة :

وحدة النوع الإنساني باختلاف الاطياف الفكرية والثقافية والعرقية ..

وحدة النوع البشري هي الحقيقة التاريخية المقدسة الاسمى ، ولاجل وحدة هذا النوع ، يجب التعرف على الكيفية التي جعلت اليوم هذا النوع الموحد مختلفاً متعدداً ..

لذا فإن ، إعادة كتابة التاريخ مسؤولية كبرى نحن في مواجهتها اليوم ، كي نعيد الحقيقة وسموها الى بساطتها وتواضعها الجم الاول ..

لان الحقيقة ، مثل حلمٍ عابر ، يدخل حياتنا من الفراغ ثم يعود ليتلاشى في هذا الفراغ ..

من صنعوا التاريخ كانوا بهذه البساطة ، وجودهم عابر يبدو بلا قيمة ، لكنه غير حياتنا وعدل مسارها للابد ..

بلايين بلايين الديناصورات والاشجار العملاقة الضخمة في العصور الطباشيرية والجوراسية مرت عبر هذا التاريخ خلال نصف مليار سنة ، وكونت هذا البترول الذي يقع نصفه تحت ارجل الشيعة ...

هل يذكرها احد ، او على الاقل ، يعترف بفضلها على التاريخ ؟؟

الشيعة اليوم ، مثل هذه الديناصورات ، عقائد مخيفة وثنية بربرية ، ممتدة في الماضي السحيق الذي يشكل جذر الثقافة التوحيدية الدينية لكافة ديانات التوحيد التي تحاول الامبريالية تاجيجها ضد " الشيعة " لاكمال سيناريو السيطرة على العالم واعلان قيام نظام العالم الجديد New World Order تحت ذريعة الخطر الشيعي القادم ضد كل المنطقة ..!!


وعلى سبيل المثال فيما هو متواضع عابر ، لا في سبيل الحصر طبعاً هو " الحمار " ..

اكثر الكائنات تواضعاً عبر التاريخ ..

فنحن شعوب الشرق الاوسط نعيب الحمير ان تكون حميراً ، ولا نتجرأ ان نعيب انفسنا بانها لا تزال " هي " كما كانت منذ القرن السابع للميلاد ..!!

الحمير هي التي بجهدها صنعت التاريخ والحضارة وتدين لها البشرية بكل الفضل الذي اسهمت فيه عبوديتها بان جعلت العالم على ماهو عليه اليوم ..لكن ، ماهي قيمة ما قدمناه نحن حتى اللحظة مقارنة بما قدمته الحمير للتاريخ ؟؟

ما قصدته عبر هذه الامثولة التي قد تبدو " فجة " بعض الشيء ، هو ان علينا ان نتواضع كثيراً وننسى ذاكرتنا الشخصية الفردية لاننا في حضرة علياء ذاكرة التاريخ الكلية ، فكثيرةٌ هي الاشياء التي نظنها تافهة وعابرة في حياتنا ، لكننا لو تجردنا عن الإنطباع الشخصي لبرهة نكتشف بان ما يعبر التاريخ من حوادث تبدا في الفراغ وتنتهي في الفراغ هي في الحقيقة الاساس الذي بنيت عليه فلسفة الوجود برمته ..



(2)


الحياة سيمفونية خالدة ، شاذة متمردة عن كل سيمفونية عرفها الوجود قبل ان يخلق او ياتي من العدم ..

مقطع لموسيقى من اهتزازات اولى قبل ان يكون الزمن ، انتهت بتشكيل صورة الكون على ما هي عليه اليوم ..

فالكون كما نعرفه بدا بانفجار عظيم Big Bong ، لكن ، مالذي كان قبل ذلك الانفجار ؟

هذا الانفجار كان بحاجة الى تركز للطاقة ضمن حيزٍ ضيق من الزمان – المكان Space – time
هذه الطاقة لم تكن لتتوافر لولا اهتزازات وترية اولى متناغمة حسب نظرية الاوتار Super strings Theory

فالاوتار الاولى التي اهتزت خماسية الابعاد ، ( في حين انطوت الستة المتبقية على نفسها ) ، فكانت تلك الخمسة " المتمردة " الشاذة هي كمنجة الإله التي كان لحنها الاول هو خلق الكون الذي تلا ذلك الانفجار ..

ورغم اننا لم نعرف بعد على وجه الدقة كيف حدث كل هذا ، لكن الفيزياء التي بين يدينا اليوم تفشي لنا اسراراً جديدة تزيد العقول حيرة ولا تفسر حقيقة ما جرى قبل ان يكون الزمان وقبل ان يتخلق المكان ..

فالموضوع ببساطة شديدة كما لو ان لحناً عابراً وطارئاً من هذه الاهتزازات شذ في توافقياته ليخلق كوننا بهذا الشكل " الموجب " من قسيمات المادة الاولية Particles ...

فحين يقوم العلماء اليوم باجراء محاكاة لنفس الذي حدث قبل الانفجار العظيم ، تتخلق القسيمات مع نقائضها .. لتعود الى العدم من جديد في اجزاء من ثانية الزمن ، فكيف تخلق الكون بطريقة كسرت هذا التناظر الذي منع تكرار مسلسل تكون النقائض ؟؟

كل هذه الاسرار محمولة في طبيعة وماهية الاهتزاز الاول ، لحن الخليقة الاول الساحر البديع الذي شذ عن قاعدته وكسر بلمح البصر تناظر المادة لياتي هذا الوجود الذي نحن فيه ....!!


(3)


فالاوتار بوجودها القديم قبل الزمان لو اهتزت بلايين المرات ، لم تكن لتخلق هذا الكون وانفجاره العظيم لولا حالة من شذوذ لم نفهمه بعد في تلك السيمفونية المتمردة الثورية التي اعطت لتمردها وثورتها " الطارئة " معنى وجودنا الحالي برمته ..!!

فالوجود هو الحقيقة الكلية ، اما الكون فيكاد ان يكون هذا الحلم الطارئ ، دخل هذا الوجود بصفة عابرة ومؤقتة .. لكنه اعطى للوجود قيمة جديدة ، هي قيمة هذا الحلم المتمرد ..!!

كذلك هي الاحداث العابرة في حياتنا ، تصنع المثل ، تدخل لعالمنا الاجتماعي الرتيب الروتيني لتخرج وتتلاشى بسرعة ..

لكنها تترك فينا انطباعاً جديداً يكون حافزاً لنا على التمرد والابداع ..

فهي قد تكون عابرة في حياتنا ، لكنها ربما كانت السبب في ان نكون على ما نحن عليه وكانها هي التي خلقتنا وانجبت شخصيتنا من العدم الذي جائتنا منه وعادت للتوارى خلفه ..

فولادة ذاتنا في هذا العالم تشبه ولادة هذا الكون من فراغ الكوانتا الوتري الغامر اللانهائي ..

ولادةُ شخصيتنا من فضاءات الاحلام و الخيال كما هي ولادة التاريخ بكل تفاصيله من تتابعات بسيطة لاناس مروا على سكة الزمان ..

فما الفراغ الذي يحيط بنا في الفيزياء او في العالم الاجتماعي في حقيقته إلا " امتلاء " متواضع يبدو وكانه فارغ ..!!!

ففي الفيزياء انتهت اسطورة الفراغ الذي هو في حقيقته امتلاء لقسيمات تدخل هذا العالم وتتلاشى منه بسرعة قبل ان ندركها ..

وفي التاريخ الاجتماعي البشري ، كل اولئك الضعفاء الكادحين الذي لا يعطيهم المؤرخون اي قيمة ، إلا انهم يملاؤون فراغه ويدفعون في دواليب حركته بهدوء وصمت ... وتواضع .. بشراً كانوا او غير بشر !!

ديناصورات ..
او حمير ..
او عبيد ارقاء ..
او عمال كادحين ..

او شيعة .. تحت ارجلهم يجري تاريخ الطبيعة " البترول " وفوق رؤسهم يتالق تاريخ السبعة آلاف سنة الوثني الغريب عن فكر التوحيد !!

بكل فخر اقولها انا بجذوري الشيعية التي تربطني بهذا التاريخ :

الشيعة هم جذور كل هذا التاريخ ووارثيه ..
(4)


هكذا ولد الكون ابتداءً ، وهكذا تحولت مواريث سومر واكد وبابل واشور إلى " المذهب الشيعي " بعد تلاقحات مع المجوسية والاسلام ..

هكذا تحولت كائنات العصور الجيولوجية السحيقة الى بترول يجري تحت اقدام هؤلاء المستضعفين المحرومين ... الذين جعلتهم الولايات المتحدة " شيعاً " تذبح ابنائهم ، وتستحيي نسائهم ...

هذه الفاجرة التي كانت من المفسدين ..!!!

وهكذا نولد نحن كل يوم ، رغم كل المصادرة التي يمارسها " الغرب " الامبريالي المتوحش في حياتنا والتي يصور فيها وكان للكون بداية واحدة فقط هي " الطاقة " ، وللتاريخ مبدأ واحد هو " القوة " ..!!

هذه هي ذهنية راس المال ، وثقافة الامبريالية العالمية المتكبرة المتجبرة التي عاثت في هذا الوجود فسادا ..

فمن لحنٍ تنفس الحرية واصبح فوق قانون الازل ولد هذا العالم ...

ومن الحان الثورة والانعتاق من ربقة راس المال وامبراطورية الدولار الاميركية سيولد نظام العالم الجديد وستحترق ورقة التوت الاميركية الخضراء ( الدولار ) التي تواري سوئتها لقرون بمسمى النظام المالي العالمي ..

من حوادث عابرة ليست ذات قيمة ولدت كل ثورات التاريخ قبل ان يجيرها الشر ويسجلها باسم المؤامرة الامبريالية ..

من تلاشي عدم الكائنات الاولى التي ماتت قبل ملايين السنين خلقُ البترول في هذا العالم ..

هذا البترول المحتبس في باطن الارض ، والذي يقع 60 % منه تحت ارجل الشيعة في المنطقة الشرقية في السعودية والبحرين والعراق وايران هو دعاعمة الاقتصاد الاميركي الامبريالي الحالي الذي قام باجبار العالم بقوة الهيمنة بعد الحرب العالمية الثانية بتسعير البترول بعملة اميركا الخضراء الدولار , كي تسود على العالم ..

الديناصورات المنقرضة , والشيعة في العالم الإسلامي هم الطارئون الذين دخلوا التاريخ وتلاشوا في العدم مع انهم بناة هيكل الاقتصاد العالمي المعاصر ..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العهر الثوري المعاصر والانتلجنسيا العربية
- رسالة لجنرالات حرب الأفكار الأمريكية
- الإسلام و الإشتراكية 5-5
- الإسلام و الإشتراكية 4-5
- الإسلام و الإشتراكية 3-5
- الإسلام و الإشتراكية 2-5
- الإسلام و الإشتراكية 1-5
- روحانيون Spiritualists اشتراكيون Socialists
- الثورة العالمية ستبدأ في الخليج العربي!
- اللاأنا البوذية و مقاربة مع - نحن - في القرآن
- لماذا تحترق باكستان ؟
- كتاب : آسيا تقود العالم
- الحريق العراقي .. ونتائجه السلبية
- مجتمع ما بعد ال - أنا -
- النظرية الاشتراكية الشرقية
- لاهوت الاشتراكية


المزيد.....




- تونس: الأزمة السياسية بين الرئيس والبرلمان تعرقل تأسيس الهيئ ...
- -إنستغرام- يختبر خيار حجب إبداءات الإعجاب للحد من الضغط الاج ...
- -إنستغرام- يختبر خيار حجب إبداءات الإعجاب للحد من الضغط الاج ...
- العراق وأمريكا يتفقان على تسريع تفعيل الإطار الاستراتيجي
- الإعلام الأمني تعلن تفاصيل انفجار الحبيبية
- برلماني يكشف منافذ للهدر والاستحواذ والسرقة في موازنة 2021
- بايدن يفرض عقوبات ضد روسيا.. والأخيرة تستدعي السفير وتتوعد ب ...
- مقاطع فيديو تثير الفزع... هل تنمو ديدان خطيرة في الكمامات؟
- مصادر سورية لـ-سبوتنيك-: إعادة خط غاز للخدمة بعد تعرضه لاعتد ...
- إيران: هجوم نطنز حدث ضمن إطار المثلث العبري العربي الأمريكي ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمعية الاشتراكيين الروحانيين في الشرق - الشيعة والحتمية التاريخية