أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جمعية الاشتراكيين الروحانيين في الشرق - كتاب : آسيا تقود العالم















المزيد.....

كتاب : آسيا تقود العالم


جمعية الاشتراكيين الروحانيين في الشرق

الحوار المتمدن-العدد: 2838 - 2009 / 11 / 23 - 10:38
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


يدرس هذا الكتاب ( وهو من اصدارات الجمعية ) الأبعاد المستقبلية لتغيرات السياسة الدولية في ضوء التقلبات التاريخية ، ويؤسس لنظرية " التحول القطبي الآسيوي " للحضارة الكونية العالمية .
فهي تحاول التنبؤ بمصير الأمم والشعوب عبر رسم مسارات واضحة لصيرورة الأحداث المقبلة في ظل ما يشهده العالم من توترات و أزمات بناءً على معطيات موضوعية ومعالجة فكرية ذات أسس فلسفية شرقية ، تتجمع هذه الاستنتاجات والفروض في نظرية فلسفية جديدة عن الاشتراكية بمنظار شرقي يتوائم مع بيئات الغرب الآسيوي الإسلامي ( الشرق الأوسط ) و الشرق الآسيوي البوذي الكونفوشيوسي الطاوي الهندوسي .
هذه النظرية علمية شاملة ، أي لا تجتزيء المعرفة في إطارها الغربي ذو طابع عصر التنوير والحداثة الذي أنجب الاشتراكيات الأوربية الطوباوية والماركسية والذي سارت بهديه كل من التروتسكية و اللينينية و الماوية ومحاولات الأفكار الاشتراكية الأخرى التي حاولت " تكييف " الماركسية لتخرج بالشكل الذي يلائم المجتمعات التي تحتاج إلى تجربتها من زاويتها وسماتها الخاصة .
نقول ، الاشتراكية الشرقية تنهج بطابع ٍ روحاني يتكئ على تأريخ فكري اجتماعي طويل عمره يزيد على السبعة آلاف عام !
فمن خلال متابعة فصول هذا الكتاب ، تقف الماركسية نفسها في مساحة صغيرة من تطور النظرية الاشتراكية الشرقية ..
فكل الاشتراكيات تقريبا ارتكزت على الماركسية ، والماركسية كنظرية علمية تاريخية ارتكزت على معطيات التطور الاجتماعي التي راقبها ماركس عبر التاريخ في مختلف المجتمعات لكنه ركز على ظاهرة التطور الصناعي وما أدى به إلى تطور وسائل الإنتاج .
و الماوية صنعت نسختها عن الماركسية الموائمة لطبيعة المجتمع الزراعي في الصين ، لكن مع هذا ، فالنظرية الشرقية التي ندرسها في هذا الكتاب لم تتناول التطور الاجتماعي بصيغته الاقتصادية الصرفة وإنما تقلب المعادلة " الإنتاجية " على رأسها وتقسم الإنتاج إلى نوعين :
• الإنتاج المعرفـــي : ويمثل دائرة " الوعي " الجماعية للمجتمعات الشرقية وهو يؤثر في التطور الاجتماعي أكثر من تأثير العامل الثاني " الإنتاج المادي " .
• الإنتاج المادي : ويمثل وسائل الإنتاج التي ركزت عليها الماركسية ، وهي لا ترسم مظهر الحياة المعرفي – الثقافي مثل المجتمعات الغربية ، بل تنقاد خلف التراكم القيمي التاريخي في المجتمع الشرقي للسبب التالي :

إن الماركسية تطرقت إلى نتاج المعرفة بأنه " إفراز " عرضي لتطور وسائل الإنتاج ، لكن النظرية الشرقية تجد إن رأي الماركسية يصح على المجتمعات الناشئة ذات الوعي المعرفي " الذاتي " مثل المجتمع الصناعي الأوربي ..
حيث تذوب القيم القديمة ذات الجذور الرفيعة الناتئة من الرصيد الحضاري ، وبالفعل الجذور الحضارية الأوربية ( قبل الصناعية ) متشابكة متلونة وضعيفة مقارنة بجذور السبعة آلاف سنة من الحضارات في شرق آسيا و المملكة الوسطى ( الصين ) والغرب الآسيوي العريق ( الشرق الأوسط ) .
فغرب آسيا ، والعالم الإسلامي ، والإسلام كثقافة موروثة بالتحديد لا تنظر إليه الاشتراكية الشرقية على إنه مجرد مرحلة من مراحل التطور الاجتماعي ، بل هو " دائرة وعي " أو نظام " حي " من الوعي قابل للتغير دون الخضوع لعوامل الحتميات التاريخية ، فهو قيمة ثقافية تراكمية تطورت عبر خمسة آلاف عام إلى درجة إنها لم تعد منقادة للتطور الإقتصادي الطبيعي في وسائل الإنتاج الذي يقوم بدوره في تطوير ثقافة المجتمع فيكون هناك طبقات اجتماعية متساوقة مع هذا التطور ، فدائرة الوعي التراكمي تبدأ بعد تزايد التراكمات التطورية بالوعي الذاتي الحضاري الذي يجعلها " تخرج " عن إطار التطور الطبيعي للأمم على غرار ما حدث في المجتمعات الصناعية في أوربا خلال الاربعمئة عام مضت ، بل تحدث حالة تشذ عن القاعدة بسبب حيوية وفاعلية دائرة الوعي الجماعية في مجتمعات آسيا ذات الجذور الموغلة في القدم ، فما في المجتمع الصيني والإسلامي من نظام وعي جماعي يخرج عن تصورات الماركسية بتشعباتها ، ولقد شاءت الظروف أن يتم تحريف الماركسية في الصين لتكون متناغمة مع " الوعي الحي " الجماعي للأمم الصينية ، لذلك لو بقيت الصين ماركسية – ماوية لما تمكنت من دخول القرن الحالي كأقوى دولة إقتصادية في العالم .
السبب كما تراه النظرية ، إن مجتمعات الشرق مقلوبة العوامل المحركة ، الإقتصاد مهم ، و أسلوب الحياة مهم أيضا ً ، لكن دائرة الوعي الجماعي ، كمنظومة منتجة ومسيرة لأفكار الأفراد وترتكز في جل قوامها على " الدين " أولى ان تعيد بنائها الاشتراكية لتفعيل عوامل التحول الاشتراكي .
فالاشتراكية هي القدر الحتمي لتطور الإقتصاد الكوني ، لكنها لن تبدأ بالظهور في عموم آسيا بنموذجها المتكامل ما لم تحقق شرطها الأساسي الذي تركز عليه النظرية في هذا الكتاب وهــو تطور دائرة الوعي الجماعي من نظام الـــ" أنـــا " والـــ" أنا الأعلى " التي حددها فرويد في مستويات النفس البشرية إلى دائرة الوعي الجماعي الاشتراكية " نحـــــن " ، وهي أعلى مراتب التحول في دائرة الوعي الجماعي .
فالأنا تعني الفردية ، والانا العليا مفهوم الضمير والأسرة والقبيلة والدين لدى الآسيويين ، لكن الــ"نحن " هي دائرة وعي الفرد بأنه جزء من المجتمع البشري الكلي .. اللامحدود .

وهي دائرة الوعي التي لم تتحقق بعد في سياق تطور الوعي " الحي " في آسيا ، ولم تطرق الماركسية أبوابها من قبل ، والتي لو تحققت في مجتمع ما بعد الــــ"أنا " كما تسميه النظرية فإن الاشتراكية في آسيا لن تقوم على أساس التطور الإقتصادي ، بل تفرض نفسها على التاريخ ، وتجبر الإقتصاد على التحول والتطور ليتوائم مع نسقها البنيوي الجوهري المستحدث .
فيما لاحظنا إن التطور الإقتصادي مهما تعاظم في دول الخليج الإسلامي في الغرب الآسيوي فهو لم يتمكن من حدوث التحول الاجتماعي بل حدث العكس ، ركزت حكومات مشايخ الخليج على تحويل مواطنيها إلى طبقات :
نبلاء ( شيوخ ) و ما يشبه البرجوازية القديمة في صورة رأسماليين متحكمين بالطبقات العاملة التي هي جلها من العمالة الآسيوية الوافدة ، وتراكم هذه العمالة الآسيوية ، ذات الدائرة الواعية التاريخية التراكمية ، أي ذات التراث الاجتماعي القيمي القديم في الغرب الآسيوي ( الخليج ) وفي أوقيانوسيا ( استراليا ) سيؤدي إلى " استعداد " هذه العمالة التي تشكل ثلاثة أرباع السكان في بعض بلدان الخليج مثل الإمارات المتحدة وأستراليا للتحول من دائرة اناها العليا التي جاءت بها من آسيا وقوامها :
أسرتي ، ديني ، وطني
لتتحول إلى " نحــــن " الكلانية المنبثقة من الوعي المتسع الشامل لثقافة السبعة آلاف سنة الشرقية . حينها ستكون الثورة الآسيوية الكبرى في التاريخ التي ستتفوق على الثورة البلشفية ، في رقعة من آسيا فيها أكبر احتياطي نفطي في العالم ، خصوصاً وان العالم يستعد لاستقبال الصين كأقوى إخطبوط اقتصادي كوني في العام 2020 .
الصين ستكون المرتكز والمرجع الداعم للثورة التاريخية الإنقلابية في آسيا نحو تحقيق مجتمع الــــ"نحن " الكلي الذي يمثل تطبيقاً عملياً لعموم الفلسفات " الكلية " المتوحدة بالضمير الكلاني الطبيعي في آسيا الماضي والحاضر والمستقبل .
فالتغيير " الثوري " سيصبح حاجة ملحـــة بعد إحداث " تغيير " في بنية الوعي الجماعي لدى سكان آسيا و أوقيانوسيا ..
كيف سيحدث هذا التحول والتغيير ..؟
النظرية الاشتراكية الشرقية ترى ان هذا التحول لا يأتي بانسياق طبيعي كما ترى الماركسية حركة التاريخ وهي تتقدم تبعاً لتطور وسائل الإنتاج التي تطور دائرة الوعي الجماعي تبعاً للتطور التكنولوجي وما ينتج عنه من تطور أساليب الحياة ، بل تصبح القوانين مختلفة في آسيا و كأنها في عالم آخر بسبب دائرة الوعي " الحية " المستمدة من عمق التراكم التاريخي الطويل ، فما يصح في أوربا لا يمكن ان يكون نفسه في آسيا .
( كما يحدث في الفيزياء ، حيث قوانين عالم دون الذرة تختلف عن قوانين عالم النجوم وما وراء المجرة القابلة لميكانيكا نيوتن )
الدليل على هذا الكلام سنقدمه في الكتاب ، الذي يركز على " دائرة الوعي " الجماعية لعموم آسيا ، فلكي نحدث الانتقالة التطورية من الأنا العليا البوذية و الكونفوشيوسية والهندوسية والطاوية والإسلامية نحو الـــ" نحن " الكلانية الإنسانية الجامعة وجب علينا صياغة المشتركات بين كل هذه الأنا العليا لعموم ديانات الشرق في " نحن عليا " تمثل ضميراً لكل شعوب آسيا .
ما تجدونه في هذا الكتاب هو " ضمير " آسيا الحي الناطق ، الجامع لتاريخها وتراثها في قيمة مشتركة إنسانية عليا ترفعها عن الانغلاق في " آسيويتها " لتفتحها على العالم لبناء نموذجها الإنساني الحضاري الجديد في مطلع قرن ٍ أثبتت فيه حيويتها وشبابها وقدرتها على التجدد و الانبعاث من كهف التاريخ .
فآسيا أثبتت، إن آلهتها المتعددة لم تنتهي في عصور المدنية الحديثة ، بل اختزلت عبر تاريخ طويل من التطور لتبين لنا في النهاية إنها غير قابلة للموت ( أي هذه الآلهة ) ، بل تحولت لتمثيل قطبي الصراع في الوجود : الخير والشر ..
كما إنها عبر هذه النظرية تثبت بأن البوذية و الكونفوشية والطاوية والإسلام و الزردشتية تعالج الواقع بمستويات مختلفة ، أو تدير الصراع مع معسكر الشر ( قطب الغرب ) بأعماق مختلفة ..
فالبوذية ، تدير معركة تحرر الفرد من الأنانية والتخلص من كافة أدران المجتمعات الرأسمالية الأنانية عبر نكران الأنـــا ( أنــاتمان ) .. أو عقيدة اللاأنا
والطاوية و الكونفوشية تديران جبهة الصراع عبر " تطويع " الأنانية الفردية وتسخيرها في نظام قائم على الاحترام للموقع الاجتماعي ، أي إنها تلجم تنامي سيطرة الأنا وتضيق الخناق عليها ، تماماً كحال الإقتصاد الصيني اليوم الذي سخر الرأسمالية في صالح " الكلانية " الجامعة للأمة الصينية ..
أما الإسلام فتعامل مع الرأسمالية والفردية الأنانية في هدنة مؤقتة عبر تعاليمه ، فهو لم يمنعها لكنه يخترقها لينمي فيها " نحن " مع مرور الزمن ، فهو يعتمد مبدأ الدبلوماسية والحوار مع الأنا الفردية في المجتمعات ليصل بها تدريجيا إلى الإنعتاق من ربقة التفكك الجمعي ..
ما ينقص آسيا فقط هو توحيد وعيها الجماعي في وعي جمعي كلي مشترك وهو ما نحاول طرحه عبر هذه الرؤيـــة الجامعة في توصيف معركة الخير مع الشــر .
لذا ، فالكتاب والنظرية كتبناها نحن ، الضمير الإنساني الحي الخالد الموحد في قلب آسيا ، امة الأمم ، والجمعية كجهة تطوعية أخذت على عاتقها تثقيف الجيل الجديد من الشباب لرؤية المشهد الكامل لحقيقة ما يجري من صراع فكري أساسه وجود قوتين متضادتين في الوعي الجمعي الباطني لعموم الجنس البشري استنادا ً إلى مرجعية دائرة الوعي المعرفي – الديني في عموم آسيا و أوقيانوسيا ، وذلك بتوحيد الرؤية بين كل الجذور التي تقاتل الشر الرأسمالي وتحويل الصراع إلى معركة " منظمة " يديرها العقل الشرقي الكلاني .
هذه المرجعية الشرقية الفكرية الجامعة لكافة أطياف الفلسفات الشرقية تتسم بالكلانيـــــــــــــــة Holism والرؤية لجانبين متضادين من الفكر والفلسفة التي اعتبرت في السابق مجرد ماورائيات بالية ، فيما تجد الجمعية إنها قادرة ، وفي عالم ما بعد التفكيكية ، على أن تكون أساساً لفكرة اشتراكية علمية جديدة لها ضوابطها و أسسها الموضوعية الخاصة كما سندرسها هنا ، حيث نسلط الضوء على حقيقة تطور الاشتراكية من خلال صراعها الإيديولوجي مع الرأسمالية .
فالعالم يمر بكل هذه الأحداث لسبب غرضي يتمثل في " حياة " الوعي الجماعي للشرق وهو:
تطوير الاشتراكية والوصل بها إلى أعلى مراتب الكلانية Holism والتي هي فردوس الشرق القديم السماوي الذي سيحله العقل البشري على الأرض .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحريق العراقي .. ونتائجه السلبية
- مجتمع ما بعد ال - أنا -
- النظرية الاشتراكية الشرقية
- لاهوت الاشتراكية


المزيد.....




- الموت يغيب المناضل اليساري المصري اليهودي ألبير آريه ” الرجل ...
- حزب التجمع ينعي المناضل اليساري الكبير ألبير أريه
- حزب التجمع ينعي الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد
- «الشبكة العربية» ترصد بناء 35 سجنًا جديدًا بعد الثورة
- صمود ونضال وتكسير لخلفية الدولة في تأنيث القطاع
- الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تخلد يوم الأسير
- عائلات ضحايا فاجعة “معمل” طنجة تطالب رئيس الحكومة بالاستجابة ...
- المحرر السياسي لطريق الشعب: فرز مستحق وضغط جماهيري مطلوب
- رائد فهمي لـ «دجلة»: إذا لم تغير الانتخابات الواقع الحالي فس ...
- مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين في منطقة ...


المزيد.....

- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا
- كتاب ذاتي طافح بالدغمائيّة التحريفية الخوجية – مقتطف من - - ... / ناظم الماوي
-  الثورة المستمرة من أجل الحرية والرفاهية والتقدم لكل البشر - ... / عادل العمري
- أزمة نزع الأيديولوجيا في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الشيوعية الجديدة / آسو كمال
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (5) / مالك ابوعليا
- الشيوعية الجديدة - البحث عن الحزب والدولة و مشاكل الشيوعية ا ... / اسو كمال
- المفهوم اللينيني حول الآيديولوجيا العلمية ونُقّاده / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - جمعية الاشتراكيين الروحانيين في الشرق - كتاب : آسيا تقود العالم