أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - خيانة لا حدود لها














المزيد.....

خيانة لا حدود لها


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 3860 - 2012 / 9 / 24 - 08:34
المحور: الادب والفن
    



شعرت بدوار شديد وأنا استمع لمأساة ناصر وهو يشاركني بمصابه الجلل، كان يبكي أمامي كطفل جريح، قتل روحه أقرب الناس وأحب الناس الى قلبه صديق الطفولة وزوجته التي ارتبط بها بعد حب دام احد عشر عاما ونيف العام ، كان صوته يرجف وكأنه ورقة في مهب الريح: لدي ثلاثة اطفال، قبل ثلاث اشهر أنعم الله علينا بطفل جميل، فشعرت بغاية السعادة والفرح، لكن زوجتي فاجأتني أنها تود الطلاق مني دون إحداث أي ضجة، وهي على إستعداد كامل للتنازل لي عن ابنائنا الثلاثة، وكل شيء نملكه، لم استوعب طلبها، لاسيما أننا لم نختلف على شيء طوال فترة زواجنا، ولن يحدث يوما ان قمت بخدش مشاعرها أو حرمانها من شيء، الا انها أسرت وقالت هذا الطفل ليس ابنك، إنه ابن صديقك، فاعتقدت أنها تمازحني، إلّا انها أكدت لي الخبر، وشريكها بالجريمة أكد لي أنه الأب الحقيقي والبيولوجي للطفل، وأنهما لا يريدان خداعي مدة أكثر.
فسألتهم: لكن لماذا خنتما ثقتي بكما ؟
فأجاباني وقهقهتهم تملأ المكان: ببساطة إنك غبي، وأننا بعلاقة غرامية منذ ثلاث سنوات، والأن سنتزوج ولا سيما أن اصبح لنا طفلا ،لم اتمالك نفسي وقمت بصفع زوجتي والبصق على من كنت أظنه صديق العمر وطردته، في ساعات المساء داهمت عناصر من الشرطة بيتي وإقتادوني إلى مركز الشرطة، واخبروني ان ثمة ملفا جنائيا فتح ضدي من قبل زوجتي، تتهمني فيه بأنني أخطط لقتلها وأنني حاولت خنقها، وأبعدتني الشرطة عن بيتي، ولكي تتنازل زوجتي عن الشكوى المٌقدمة ضدي اشترطت علي أن أطلقها، فطلقتها... وبعد مرور ثلاثة أِشهر على طلاقنا-أيّ بعد انتهاء عدتها كامرأة مطلقة- تزوجت عشيقها، ووجدت نفسي ألجأ للخمر والمخدرات لأنسى مأساتي، وأهملت عملي ودخلت في اكتئاب عميق، وتحولت لإنسان لا أعرفه، وبت أفكر بالإنتقام وتدمير حياتهما كما دمرا حياتي، ولكن هذا التفكير يشلني ويزيد من حدة إكتئابي، وأنا خائف من إرتكاب جريمة في لحظة يأس . أريد أن انسى وأغفر وان اعود لذاتي ولكن هيهات ثم هيهات

..



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في وداع احمد حجازي
- في وداع من نحب
- فريسة داخل دائرة المجتمع
- رفيف الروح لحنان عابد جبيلي
- يصلبون المسيح كل يوم
- الى امير مخول
- سونيا ونزار .. رائدا الفن الفلسطيني
- من يحمي مغتصبة منكم؟؟
- يُمهل ولا يُهمل
- الى ميسان صبح
- الأبناء .... فلذات نكباتنا!
- لملاك في السماء
- إلى استاذي وصديقي الغالي وديع -ابو سامر مرجية – رانية مرجية
- القديس
- إنهم يبحثون عن خلود..
- نماذج شبابية
- اللد ستبقى عربية وآن الاوان أن نتقيأ ونعري كافة المأجورين !
- أنت أمي أنت ملاكي وليست الأخرى التي ولدتني وتركتني للذئاب
- إلى الغالي نواف زميرو بمناسبة إصداره الجديد جسور الأمل
- أفضل أن أموت على أن أشارك بجريمة. وماذا.. باسم الحب؟


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - خيانة لا حدود لها