أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر السوداني - ظاهرة الاغتراب في الشعر العراقي














المزيد.....

ظاهرة الاغتراب في الشعر العراقي


جابر السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 3841 - 2012 / 9 / 5 - 16:41
المحور: الادب والفن
    


شكلت البيئة العراقية بكل تنوعها وتجليات مشاهدها اليومية المختلفة في المدينة أو الريف مدادا سخيا، استقى منه المبدعون العراقيون عموما والشعراء بشكل خاص الغالبية العظمى من مفردات صناعة منجزهم الإبداعي الوطني قديما وحديثا والأمثلة على ذلك كثيرة جدا لا يسعها مقال،
وعلى الرغم من تأثر رواد حركة التجديد العراقيين في أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات من القرن الماضي وحتى الان بتجارب الشعر العالمية ونزوعهم إلى الابتعاد عن المألوف والقديم ونجاح مسعاهم في مجال تطوير شكل ومضمون القصيدة الحديثة بقيتْ عرى التلاصق المصيري بين الشاعر العراقي وبيئته الوطنية متواصلة لم تتأثر بهذا التغيير الهائل الذي أحدثه المجددون ولم يكن بمقدور الشاعر العراقي الاستغناء عن حالة التواصل الوجداني والعشق المتبادل بينه وبين بيئته الأم حتى وهو يعيش بعيدا عنها في المنافي
وعلى سبيل المثال لا الحصر فأن الشاعر محمد مهدي الجواهري في قصيدته العصماء (يا دجلة الخير) وهي من الروائع التي يشار لها بالبنان كتبها بعد غربة طويلة في العاصمة الجيكسلوفاكية (براغ ) عام (1962) ستحضر فيها كل معاني التلازم الوجداني بين الشاعر وبيئته الأم ورغم إن الاغتراب كان قد قلع جذوره عنوة من منابتها الأولى وسد عليه طريق التواصل اليومي نهائيا معها لكن هذا الاغتراب عجز تماما عن أن يشل قدرة الشاعر على التواصل الروحي والوجداني مع منابته الأولى لم يتمكن أن يمنعه من استحضار الصور الجميلة المخبأة في ذاكرته ووجدانه ليستغني بها عن ما حوله من يوميات المنفى



#جابر_السوداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمنيات متاخرة
- دعاء مظلوم
- احفاد خير الله طلفاح يعودون من جديد
- شويعرة
- هوس التعليقات للاسماء النسوية
- عرس الشهادة
- آهة ٌ في الغروبب
- تساؤل عاشر
- الى يحيى الحميداوي
- نصيحة
- تساؤل تاسع
- تساؤل ثامن
- زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا
- تجربة
- قصة قصيرة
- خيانة ام غباء
- قصيدة لا تصلح للنشر
- وجهة نظر اخرى
- رحلة التكوين
- معادلة


المزيد.....




- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...
- فيلم -أسد- لمحمد رمضان يثير الجدل في مصر.. لماذا؟
- الممثل البريطاني ريز أحمد: أجهزة الأمن حاولت تجنيدي 3 مرات


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر السوداني - ظاهرة الاغتراب في الشعر العراقي