أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام عبد العزيز المعموري - من دفتر ملاحظاتي - الجزء الثاني














المزيد.....

من دفتر ملاحظاتي - الجزء الثاني


عصام عبد العزيز المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 3838 - 2012 / 9 / 2 - 15:11
المحور: الادب والفن
    


من دفتر ملاحظاتي ( الجزء الثاني )
الأستاذ المساعد الدكتور عصام عبد العزيز المعموري – معهد إعداد المعلمين – بعقوبة
استكمالا" لما دوّنته في دفتر ملاحظاتي في الجزء الأول منه أود تدوين ما يأتي :
حول الذين يستسهلون كتابة قصيدة النثر كتب ( علي دنيف حسين ) في الصفحة الثقافية من جريدة الصباح مقالة حسبتها رائعة حيث يقول : ( كلما طالعت موضوعا" عن النثر وقصيدته الذائعة الصيت لا أتذكر الا حكاية للكاتب المسر
حي الساخر موليير وهي حكاية جديرة بالاهتمام فعلا" وملخص هذه الحكاية أن أحد التجار بعد أن حقق رغبته في جمع الأموال الطائلة اكتشف أنه لا يملك أي مستوى تعليمي ولهذا قرر العودة الى مقاعد الدراسة لدى أحد المدرسين الخصوصيين ، وكانت الدروس الاولى كالعادة تتعلق باللغة حيث وضح المدرس لصديقنا التاجر بأن الكلام نوعان فهو اما أن يكون شعرا" أو نثرا" وسأل التاجر مدرسه بعفوية صادقة : ما هو نوع كلامي الذي أتكلم به عادة ؟ فرد المدرس : ان كلامك الاعتيادي يعد نثرا" .. ولم يصدّق التاجر ما سمعه فصاح فرحا" : ياللهول أنا أتكلم النثر طوال عمري ولا أعلم ذلك ، وخرج التاجر من غرفة مدرسه ليبشر كل من يصادفه في الطريق وكذلك زوجته وبقية أهله وأقاربه وزبائنه بأن كلامه الاعتيادي هو من النثر وان الحقيقة المرة التي يجب أن نؤشرها هنا هو أن معلومات وتصورات الكثيرين من كتاب قصيدة النثر الجدد لا تتعدى معلومات تاجر موليير التي اكتشفها مؤخرا" ، فمازال الكثيرون يعدون هذا الجنس الأدبي طريقا" سهلا" سالكا" للكتابة يمكّنهم من خلاله الحصول على بطاقات عضوية في الوسط الثقافي ) ويستطرد ( علي دنيف ) في القول : ( يبدو أن الكتاب الجدد لقصيدة النثر يتصورون أن بامكانهم الولوج الى هذا النوع من الكتابة دون المرور بتجربة الشعر القديم من جاهلي وإسلامي وأموي وعباسي وحديث وملاحقة هذه التجربة الثرية عبر عصورها التاريخية والتمعن في نواحيها العروضية والبلاغية والفنية وقراءة الكثير من النقد ووجهات النظر حول هذا الموضوع )
وفي مكان آخر يقول ( علي دنيف ) : ( قصيدة النثر هي فلسفة أولا" تبدأ في ميدان اللغة ولا تتوقف عند حد معين وهي اعادة تفسير وتأويل لصور الحياة وهي سماوات عصية على التحليق لمن لا يملك أجنحة معرفية واسعة )
هذا ما راق لي أن أدونه في دفتر ملاحظاتي .. فهل راق لكم ذلك ؟ هذا ما أرجوه.



#عصام_عبد_العزيز_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دفتر ملاحظاتي - الجزء الأول
- البادئات واللواحق Prefixes &Suffixes في اللغة الانكليزية - ا ...
- البادئات واللواحق prefixes &Suffixes في اللغة الانكليزية- ال ...
- حوار مع الكاتب واللغوي العراقي ظاهر شوكت
- في ذكرى وفاة عالم الاجتماع د. علي الوردي - الوردي وهذا المزي ...
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم ( حرف H)
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم ( حرف G )
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم ( حرف F)
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم ( حرف E )
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم ( حرف D )
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم ( حرف C)
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم - تعديل واضافة على حرف A في ...
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم - حرف B
- معجم مصطلحات طرائق تدريس العلوم ( 1- حرف A )
- حوار في النحو وتيسير قواعد اللغه العربيه مع الدكتور علي العن ...
- بناء برنامج تعليمي - تعلمي للتفكير الابداعي وأثره في العمل ا ...
- حول ظاهرة انتحار المبدعين
- مستوى معرفة مدرسي الفيزياء لطرائق تدريس العلوم
- دراسة استطلاعية لآراء مدرسي ومدرسات الفيزياء حول أسباب عزوفه ...
- مائة سؤال وجواب في طرائق تدريس العلوم - الفصل الرابع ( الابد ...


المزيد.....




- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...
- متحدث فتح: اللجنة الإدارية بغزة مؤقتة.. ومنظمة التحرير الممث ...
- -خروج آمن- و-لمن يجرؤ- يشاركان في مهرجان برلين السينمائي


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام عبد العزيز المعموري - من دفتر ملاحظاتي - الجزء الثاني