أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فائق الربيعي - غالب الشابندر وقراءته السذاجة لقضية الدكتور فوزي حمزة الربيعي














المزيد.....

غالب الشابندر وقراءته السذاجة لقضية الدكتور فوزي حمزة الربيعي


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 3826 - 2012 / 8 / 21 - 15:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غالب الشابندر وقراءته السذاجة لقضية الدكتور فوزي حمزة الربيعي

لعل القارئ الكريم يتساءل ما الرابط بين صفقة تمت بين المخابرات العراقية و المخابرات الفرنسية في تسليم د . فوزي الربيعي إلى النظام البائد في العراق وبين ما كتبه غالب الشاهبندر في مقاله المعنونة (خسرتُ حياتي 31 ) والبداية من اعتقال فرنسا لطالب الدراسات العليا في السربون فوزي حمزة وذلك في شباط عام 1986 وبموجبه سلمت فرنسا د . فوزي الربيعي الى السلطات العراقية (هدية ميتران الى صدام حسين) كما كتبت في حينها الصحافة الفرنسية ومنها اللبراسيو والليموند والفيغارو , ومع أن د. فوزي كان يستعد حينها لمناقشة رسالة الدكتوراه لكن المخابرات العراقية كانت له بالمرصاد فأسرعت في تنفيذ صفقتها القذرة مع المخابرات الفرنسية وتم التسليم وذلك بتوجيه من رأس النظام الساقط ومن خلال رئيس جهاز المخابرات العراقية فاضل البراك بالإتفاق مع وزير الداخلية الفرنسي وتمت الصفقة في اعتقاله وتسليمه الى السلطات الحاكمة في العراق , وهنا سوف لن افتح كافة ملفات هذه القضية وما جرى فيها وما تعرض له د . فوزي الربيعي من اصناف التعذيب وانواع التعسف والتنكيل على ايدي اجهزت الإستخبارات الصدامي والتي تعد من أقذر الإجهزة القمعية في منطقتنا العربية ومع هذا لم تسطع ان تفت من عضد وعزيمة وصمود ذلك الصنديد في إبقاءه على اصراره و تحمله اعباء المسؤولية من اجل الإستمرار والعمل الجاد والممكن في سبيل إسقاط النظام الصدامي المجرم و تخليص الشعب العراقي منه , وسوف لن أسرد ايضا ما عانته عائلته من اعتقال وسجن طال كل أخوته وأبناء عمومته و بعض من أفرد عشيرته من سجن واعتقال وتعذيب وطرد من الوظائف على أثر ذلك , وبعد مضيه اكثر من سبعة أشهر في سجون ومعتقلات النظام البائد , تحركت بعض المنظمات الحقوقية والمنظمات الانسانية العالمية على اثرالبيان الموجه لها من قبل البرفسور الفرنسي المشرف على مناقشة رسالة الدكتوراه للطالب فوزي حمزة والمطالبة باطلاق سراحه , ومن بعد توالت النداءات والبيانات المطالبة بإطلاق سراحه وإعادته الى فرنسا ولكن لم تستجب الحكومة الفرنسية ولم تعطي اي اذن صاغية لتلك المناشدات في اعادته سالما الى كرسي الدراسة , وعندما تم اختطاف اربعة من الرهائن الفرنسيين في بيروت واختطاف فريق صحفي اخر لأحدى القنوات الفرنسية قامت الدنيا ولم تقعد من اجل المطالبة الجدية والضغط على الحكومة الفرنسية من اجل اطلاق د . فوزي كشرط لأطلاق سراح الرهائن الفرنسيين , ومع كل تلك المنشادات والمطالبات والضغوط الدولية إلا ان النظام البائد في العراق كان يتعمد التسويف والمماطلة في اطلاق سراحه واعادته الى فرنسا , وهنا جاء تدخل الرئيس الفرنسي ميتران نتيجة لما تعرض له من ضغوط شعبية وعالمية مضافا اليها قضية الرهائن مما ادى للقيام بدوره والضغط على رئيس النظام البائد وكانت النتيجة اطلاق واعادة د . فوزي حمزة الربيعي الى فرنسا وتسوية قضية الرهائن , وكان يعد اطلاقه واعادته في حينها نصرا لمعارضة العراقية مقابل تعسف وظلم وجبروت النظام الصدامي البائد , وبعد مضي كل هذه الفترة على هذه القضية العالمية يأتي شخص ويقدم لنا قراءة بسيطة وساذجة لأحداثها بالرغم من مضي 26 سنة ويختصرها بحوار اقل ما يقال عنه مختلق ولا يمت للحقيقة بصلة واكثر من هذا يدعي في مقالته (خسرت حياتي حلقة 31) ان حزب الدعوة قد صرف مبلغ سبعة عشر الف دولار لتغطية عملية اطلاق سراح الدكتور فوزي الربيعي فاين انت يا غالب الشاهبندر من الحقائق والمعلومات الموثقة والتي تثبت غير ما ذهبت إليه ؟ وهل يعقل مثل هذا المبلغ البسيط والمفترض انه وراء اطلاق واعادة د. فوزي الربيعي ؟؟ واتعجب كيف يؤمن غالب الشاهبندر بديمقراطية صدام وإمكانية اطلاق المعارض د . فوزي الربيعي من خلال محامي فرنسي ويدفع له هذا المبلغ البسيط وكيف هذا المقترح الشاهبندري قد غاب عن حزب الدعوة ؟؟
أم ان القضية كانت اكبر من حزب الدعوة وتريد ايها الشاهبندر الإيهام وخلط الأوراق والتخفي وراء إصبعك لتعطي بعض المصداقية لما تكتب وتدلس ولكنك هذه المرة وقعت في الفخ الذي نصبته لنفسك في اشهر قضية عرفتها فرنسا والعالم اجمع وكانت فصولها معروفة وموثقة ومع أشهر سجين عراقي معارض حين انتهك فرنسا بإعتقاله حقوق الانسان وتجاوزت كل المعايير والقيم والمبادئ التي قامت من اجلها الجمهورية الفرنسية عندما تعاونت مع نظام مجرم وقاتل والذي لا يقيم اي اعتبار لحياة الانسان وقامت بتسليمه ولا ذنب له سوى انه طالب جاء من اجل التحصيل العلمي ومعارض لنظام صدام ومع هذا ضربت فرنسا قيمها ومعاييرها وتمت الصفقة , وكما تعلم لم تكن قضية شخصية لفرد معارض وانما اصبحت قضية عراقية تداخلت فيها عدت قضايا في قضية واحده اسمها اطلاق سراح المناضل د . فوزي حمزة الربيعي فقد اجتمعت قضيته مع قضية الرهائن الفرنسيين و الانتخابات الفرنسية وبسببها سقطت حكومة الاشتراكيين وكان هذا كله قد جمع في سلة واحدة دفعت ثمنها فرنسا وخسرت مصداقيتها امام الراي العام العالمي ولا تزال هذه القضية علامة سوداء في تاريخ فرنسا ؟
عموما القضية موثقة بالصورة والصوت وان صفقة تبادل الرهائن فيها كانت السبيل الوحيد لأطلاق سراح واعادة الدكتور فوزي الربيعي من سجون طاغية بغداد البائد .
واقول للاخ الشاهبندر حاول ان تتوخى الدقة عند الكتابة عن قضية معروفة ومشهورة ومؤرشفه لان هناك من يرصد ويدقق ويملك المعلومات الصحيحة والدقيقة وليس بأكاذيب يختلقها ويطلب من الناس تصديقها . وللقضية بقية..







قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نافذتي أشبار ليل
- ذاكرة بلا قدمين
- تذكرة القصيدة
- مِنْ بحرِ جودكَ
- تبغْدَدي
- ترجمة إسبانية لنص الشاعر فائق الربيعي
- وكاظمُ غيظٍ
- وكاظم غيظ
- مَغْرُورَة ٌ
- الحبُّ والضمير والربيع العربي
- الوردة ُ والإنسانُ والنفط
- عارية الظنون
- كأس ذاتي
- سَلي عَنْهُ قَلبي
- يا مفرد الحب
- اعذريني
- ثغر قصائدي
- ما وراء قريتي الذاتية
- نحن والذكرى
- زائر الليل


المزيد.....




- السودان: لا نريد حربا مع إثيوبيا لكننا لن نتنازل عن مناطق ا ...
- صحيفة: الأمير هاري محروم من ارتداء الزي العسكري في جنازة جده ...
- زلزال بقوة 4 درجات يضرب جنوب شرق ايران
- استئناف الملاحة في ميناء جدة السعودي... صورة
- القوات العراقية تطلق عملية عسكرية لملاحقة بقايا داعش في ديال ...
- تعرض المتحدث باسم الطاقة الذرية الإيرانية لحادث أثناء تفقده ...
- مصر... حريق بخط غاز في الجيزة والحماية المدنية تحاول السيطرة ...
- الأردن... استثناءات من الحظر تخص الصلاة والديلفري خلال رمضان ...
- أول تعليق من محمد هنيدي بعد ظهوره في برومو -رامز عقله طار-
- إصابة المتحدث باسم الطاقة الذرية الإيرانية أثناء تفقد محطة ن ...


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فائق الربيعي - غالب الشابندر وقراءته السذاجة لقضية الدكتور فوزي حمزة الربيعي