أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - مَغْرُورَة ٌ














المزيد.....

مَغْرُورَة ٌ


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 3575 - 2011 / 12 / 13 - 17:39
المحور: الادب والفن
    


لولا جَلالُ القدرِ مِنْ حسناتِها
ما قلـْتُ شعري في عَظيْم ِصفاتِها

عَصْماءُ قدْ طفقتْ يداي تـَضمَّها
ضمَّ الضلوع ِلنبضِ مَكنوناتِها

حتى شَغِفتُ بِهَمْسِ ما قالتْ بهِ
فالروحُ لا تهوى سوى كَلِماتِها

حرفان ِمِنْ طيفِ الليالي أطلقتْ
خيلي وطافتْ تسْتشفُّ بذاتها

وَتـَصَوْلُ في كسْبِ الرِهانِ كأنـَّها
مَغـْرُورَةٌ لمْ تدرِ عن حلباتها

*دَعْها على غـُررِالجباهِ تمائماً
فالعينُ لا تقوى على جبهاتها

ويزيدُها حُسْنُ النواظرِ هيبة ً
فاقتْ على الأقمارِ مِنْ هالاتها

وكأنـَّها سِحْرٌ تبيَّنَ فنـّهُ
بمشيئةِ الإلهام ِمِنْ قـَسَماتِها

وَدَعَتْ لساحاتِ العُلى وَسَعَتْ إلى
مجدِ القوافي في خـُطى طلّاتِها

حيثُ المنمقُ بالسطورِ سؤالـُها
يَبغي الإجابة َمِنْ نـُهى ميقاتِها

وَعَلتْ مَفازاتُ العقولِ تأهُّباً
كالطودِ تـَبني في سَنا لـُبّاتها

يا فطنة َالموهوبِ هاتِ قصيدة ً
مضمونة التحليق ِ في غاياتها

لِتفكَ أغـْلالَ الحُرُوفِ وَقيدِها
وتكونَ مِنْ سِرْبِ البيانِ بصوتِها

وَتعانقُ النـُطقَ الغريدَ فـَصاحة ً
بفمِ القريحةِ مِنْ حَلا قـُبلاتهاً

لا تسأل العُشاقَ كيفَ تدافعتْ
بندى القوافي من عُلا خـَطـَواتِها

لولا طـُقوسُ الحبِّ ما سَجَدتْ لهُ
مَعْصُوبة َالآمال ِ في حَمَلاتِها

شِيَمُ المحبِّ فِتوّة ٌوإنـَّها
سَيفُ التحدي مِنْ منى غـَزَواتِها

وَتـُقلبُ المَكـْتوبَ في وَجْهِ الدُنا
لِتفجرَ المَسْكوتَ عَنْ صَفـَحاتِها

واليومُ قدْ زانَ الخـَيالُ حُرُوفـَها
*لِتباهيَ الأقمارَ في شـُرْفاتِها

مَغرورة ٌعطرُ النسيمِ قوامُها
والفخر والإغراءُ مِنْ بَسَماتِها

قد آنَ للضادِ الذي في لوحِها
أنْ يَرسمَ الإيحاء َ مِنْ آياتها

لترى فراشاتِ السَنا قدْ عَسْعَسَتْ
بينَ الزهورِ وبينَ موصوفاتها

وتلونتْ باللفظ لمّا الْتـَقـَتْ
عندَ الشعورِ وبينَ مَدلولاتها

لِتـُعيدَ أيامي وتروي قصة ً
مِنْ بوحِ أشعاري وَمِنْ أبياتِها

التمائم أو التعاويذ : لدفع بلاء الحسود *
الشـُّرْفـُة ُ : أعلى الشيء/ لسان العرب . *

السويد / فائق الربيعي
2011/ 12 / 13



#فائق_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحبُّ والضمير والربيع العربي
- الوردة ُ والإنسانُ والنفط
- عارية الظنون
- كأس ذاتي
- سَلي عَنْهُ قَلبي
- يا مفرد الحب
- اعذريني
- ثغر قصائدي
- ما وراء قريتي الذاتية
- نحن والذكرى
- زائر الليل
- فلسطين الندى
- نون النساء
- هو الحبُّ يا ليلى
- بساط النسك
- رُضاب عشقي
- كادح النسيان
- غرام الشعر
- تحيا فلسطين
- آهٍ كلكامش


المزيد.....




- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - مَغْرُورَة ٌ