أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - الوردة ُ والإنسانُ والنفط














المزيد.....

الوردة ُ والإنسانُ والنفط


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 3546 - 2011 / 11 / 14 - 19:07
المحور: الادب والفن
    


1
رقصتْ الإبتسامة ُ أمام المرآةِ
فخجلتْ الحياة ُ من الحزن

2
قالتْ الوردة ُ بهمس ٍ للموسيقى
لولاكِ لما كانَ للشعرِ عطرٌ

3
كلاهما يموتْ
الوردة ُ والانسانُ
الوردة ُتحتفظ ُ بعطرها
والانسانُ يلتحفُ الارضَ خشية رائحتهِ
4
الصمتُ يستهزُ من الثرثرةِ
لانَّ الحرية َ بلا فمْ


5
دخلَ الإنسجامُ
بين التفاهةِ وعهر الكلماتِ
إلى الألفيةِ الثالثةِ
لانَّ سرّهما واحد

6
لا أعرفُ سرَّ َ تناوبِ الليل ِوالنهارِ
في اوطاننا
معَ انـَّهما نومٌ بلا حدود


7
اطلقَ الحلمُ عصافيرَهُ المذعورة َ
فاستيقظ َ النومُ وهدأ مِنْ سكونِها


8
النفط ُ .... يمشي الهوينة َ
فاسْتدرَكَ حماقتـَهُ في الجيبِ الامريكي

9

الوطنُ بحرٌ متلاطمُ الأمواج ِ
لكنَّ فمهُ لم يُسقَ الماءَ قط


10
عندما تزدادُ حفرياتُ الذاكرةِ
يكونُ حضنُ الوطنِ اكثرُ دفئاً


فائق الربيعي
2011-11-



#فائق_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عارية الظنون
- كأس ذاتي
- سَلي عَنْهُ قَلبي
- يا مفرد الحب
- اعذريني
- ثغر قصائدي
- ما وراء قريتي الذاتية
- نحن والذكرى
- زائر الليل
- فلسطين الندى
- نون النساء
- هو الحبُّ يا ليلى
- بساط النسك
- رُضاب عشقي
- كادح النسيان
- غرام الشعر
- تحيا فلسطين
- آهٍ كلكامش
- جَبَلُ الوَنا
- منْ كفِ ذكراكَ


المزيد.....




- رواية جديدة حول استهداف حراس أحمدي نجاد وتفنيد لمزاعم -نيويو ...
- دعوى تهز عالم الموسيقى والذكاء الاصطناعي في أمريكا.. اتهام ز ...
- نماذج اللغة الضخمة للذكاء الأصطناعي
- مشروع -إنسانيات عربية في الترجمة-.. نافذة فرنسية لتجسير الفج ...
- بمشاركة 16 دولة.. افتتاح الدورة الأولى لمهرجان دمشق الدولي ل ...
- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...
- -من يرمي الحجر الأول؟-.. مسرحية سورية تحاكم العنف وتترك السؤ ...
- مؤرخ روسي يدعو لترجمة الأدب القديم إلى الروسية الحديثة لإنقا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - الوردة ُ والإنسانُ والنفط