أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - وكاظمُ غيظٍ














المزيد.....

وكاظمُ غيظٍ


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 3765 - 2012 / 6 / 21 - 14:33
المحور: الادب والفن
    


اخي الصديق الاستاذ حميد كشكولي المحترم
الرجاء استبدال هذه النسخة المصححة من قصيدتي بدلا عن السابقة
مع التقدير



تذكّر بأنَّ الصبرَ , عزمُ النوائب
أكنت بأرض الشرق , ام في المغارب


تذكّر بما حَطّتْ رِحالُ تصبّري
من الحزن ِما فاقتْ جبال النوائبِ


تذكر من الأيام دامٍ بقيدهِ
ويُنطق ثغر الأرض من كل جانب


وكاظمُ غيظ ٍأوْجَبَ الصبرُ أنْ يُرى
عظيمُ السجايا والعُلى والمراتبِ


تذكر بهِِ سبط َ النبي محمدٍ
سليلُ كرام النـُجْبِ خيرُ النجائبِ


أراكَ على لوْح ِ الوجودِ منورِّاًً
تَطلُّ على الدنيا وليسَ بغارب


ومن عِترةِ الهادي وخازن ِعِلْمِهِ
وخيرُ الورى من عُجمِها والأعاربِ


لكَ الله ُوالحقُّ الذي بانَ للورى
إمامٌ على الدنيا وعصمة ُواهب


كأني أرى بالقصدِ وجْهَة سؤلتـَي
مَسافة َمَسْعاً بينَ عيني وحاجبي



وإني لأشتاقُ العراقَ وحَسرتي
على رُزءِ إبعادٍ وخِشية عاتبِ


حريصٌ على ديني كشمس ِ إرادتي
قويٌ وإشعاعي لكلّ المغايب


ألا إنََّ فكري مَنْ تألق جانباًً
يَزيدُ بريقاً عندَ وهْج الجوانب


وما قنعتْ منّي العزائمُ كلَّما
رَمَيْتُ سِهامَ السِّبْقِ نحوَ المكاسب


طموحٌ رواقَ الصبّرِ مَنْ مدَّ ناظري
فكنتُ عيونَ الحزم ِفي وجهِ راهبِ


وناشْدَني حبَّ العراق ِفإنني
شغوف بذاكَ الحبّ رغمَ المصاعب


لذاكَ ضفاف القلبِ اتعبها النـَّوى
وتـَطلبُ إسعافَ المنى بالمطالبِ


ولستُ كمن ضحي وبدد صنعَهُ
ولكن كريمُ النفسِ لستُ بكاسبِ


وحبي لآل البيت من بان نعمة ً
ثراهُ على نبض القلوبِ المواهبِ


وتلك فيوضُ النورِ من آلِ أحمدَ
نجومُ المعالي في سَماءِ المناقب


ومنهمْ سليلُ البيتِ موسى بسِجنهِ
يُريكَ طريقَ الحقِّ رغمَ الغياهب


ولمّا أراني البرَّ نهجَ عطائهِ
عَرفـْتُ بأنّ البرَّ فدية ُ صائبِ


يسرُّ قلوب المؤمنين حديثهُ
صَدوقٌ يرى الدنيا بحُسنِ ِالعواقبِ


فكنتَ ضمير الناس رمز كرامة
وكنتَ ضميرالدين عند الأطايبِ


بمناسبة ذكرى إستشهاد الامام موسى بن جعفر ع
القيت القصيدة في حسينية الرسول الاعظم / مدينة فيكشو وكذلك في مدينة كرستيانستاد / جمعية الوحدة الاسلامية

فائق الربيعي
2012-06-15



#فائق_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وكاظم غيظ
- مَغْرُورَة ٌ
- الحبُّ والضمير والربيع العربي
- الوردة ُ والإنسانُ والنفط
- عارية الظنون
- كأس ذاتي
- سَلي عَنْهُ قَلبي
- يا مفرد الحب
- اعذريني
- ثغر قصائدي
- ما وراء قريتي الذاتية
- نحن والذكرى
- زائر الليل
- فلسطين الندى
- نون النساء
- هو الحبُّ يا ليلى
- بساط النسك
- رُضاب عشقي
- كادح النسيان
- غرام الشعر


المزيد.....




- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - وكاظمُ غيظٍ