أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - تبغْدَدي














المزيد.....

تبغْدَدي


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 17:27
المحور: الادب والفن
    


القصيدة ُمهداة ٌ لِمَنْ تمنـَّتْ عليَّ أنْ أتبغدد,
والتبغددُ : هو الإنتساب الى بغداد أو التشبه بأهلها
كما ورد في القاموس المحيط.


طَرقتُ بأشعاري وَبابـُكِ مُوصَدُ
كأنَّ الصَدى ردّي وَصَدَكِِ مُبْعدُ

وظنّي بطرقِ البابِ أُبدي مَشاعري
على ما بها نارٌ تَشبُ وموقدُ

ألا أغلقي الفردوسَ في وجهِ شاعرٍ
فمَنْ ذا الذي يهوى الجنان ويُنـْشِدُ

أقول وذا طيفُ الخيالِ ِ مُحيِّرٌ
جواباً ومِنْ تلك الشفاهِ يُؤكَدُ

فَأبْصرتُ أحلامي طيوراً تناثرتْ
بأفقِ الليالي والكرى يَتـَصيَّدُ

وِلمّا تَدَنـَّى الصبحُ قـبَّـلَ ظِـلّها
وِنادى لها كلّي الذي تتـَوسَّدُ

كأنَّ وجهَ الأرض ِ بانَ لِعينِها
جمالاً على سحرِ الوجودِ مُبغـْدِدُ

وكم أشْرَقتْ طوراً , وطوراً كيوسفٍ
تـُباع بزهدٍ .. والمُباعُ مُهدَّدُ

كثيرٌ على بغدادَ هزُّ قوَامِها
فتخجلُ من الذنبِ العظيم ِ وتـُرعِدُ

وبغدادُ أملاكُ الزمانِ وكفُّها
بحارٌ من الأرزاقِ والناسُ مَحْمَدُ


ولا ظـّمِئـَتْ بغدادُ يوماً وإنَّما
ترى كلَّ دمع ٍ للعراقِ مُوْرِّدُ

وبغدادُ يا أحلى الأماني تبغدَدي
فأني أرى نفسي بنفسِكِ تـُسعذُ

وإنْ قلتُ : بغدادُ الغرامَ تـَوحُّدي
طَرِبْتُ وعشقي للعراقِ مُخـْلـَدُ

فائق الربيعي
2012-07-16



#فائق_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترجمة إسبانية لنص الشاعر فائق الربيعي
- وكاظمُ غيظٍ
- وكاظم غيظ
- مَغْرُورَة ٌ
- الحبُّ والضمير والربيع العربي
- الوردة ُ والإنسانُ والنفط
- عارية الظنون
- كأس ذاتي
- سَلي عَنْهُ قَلبي
- يا مفرد الحب
- اعذريني
- ثغر قصائدي
- ما وراء قريتي الذاتية
- نحن والذكرى
- زائر الليل
- فلسطين الندى
- نون النساء
- هو الحبُّ يا ليلى
- بساط النسك
- رُضاب عشقي


المزيد.....




- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - تبغْدَدي