أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الشمري - غراب بابل!














المزيد.....

غراب بابل!


ماجد الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 3824 - 2012 / 8 / 19 - 23:00
المحور: الادب والفن
    


اباطيل..اباطيل..
الكل زائف وباطل!
مابين معلم اوغاد
ونذل ونهاز وسافل!
اي كلمة..اي حرف
جديربالوصف؟!
اي صرخة..اي نعيق.
يترجم
لوعة الجوف!
لسعة الخوف!
وتخشب ألسن وانامل!
ياحزن الارض تسكع!
يابؤس العالم تربع!
فضفادع مستنقعنا تنابل!
باطل..باطل..باطل..
الجزء والكل باطل.
قافلتنا وحراسها وكلابها
سراق وقطاع طرق
وفضيلتهم فسق
وحكيمهم غبيا وجاهل!
اقوام تسمو في رقيها
ونحن نتسلق للهاوية
اطلالنا وقبورنا منازل!
نقطع رؤوس بعضنا
وبالهمز واللعنات نباهل!
وبالغابر وما مضى نقاتل!
خزعبلات افكارنا!
ترهات معارفنا!
سفاسف معقولنا!
وببوس اللحى نجامل!
معاييرنا تخطتها العصور
وخلقنا يراوح مابين
متطفلا ومقلدا وسائل!
عاداتنا متربة غبراء
مختلط حابلها بنابل!
ولغتنا همهمة عجماء
فنحن في برج بابل!
ماذا لو ردمنا وادينا؟!
ونسفنا بركتنا؟!
بمفرقعات وبارود
وقنابل؟؟!!!............
.............................................................



#ماجد_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين التأليه والتسفيه لاعزاء للعقل النزيه!
- ردعلى مقال/العلم والدين هل يمكن ان يتوافقا:الاستاذ مجدي زكري ...
- قارعة ام حلب!!!
- الطاقة وما ادراك ما الطاقة؟!
- اوديسا الكهرباء العراقية!!
- المتقاعد المحترف!!
- الى امام الغرباء...ابو حيان التوحيدي
- سفر الجامعة...اشارات ناصعة ومنارات ساطعة
- ضربة الجزاء الاخيرة
- تخريف الحلزون العجوز!!
- نمور تموز
- قدرة العاجز..أسف!!
- سرير(بروكست)المعاصر
- العصاب الجيني
- السلحفاة الهرمة الكسيحة...........
- نهلستية الاجنة!
- ميدوزا الحنون...انظري الى عيون القرش!!!
- براكين محنطة!!...
- سيرك في صومعة!!
- النشور المتعب!!


المزيد.....




- مخرجون شباب من 9 دول بينها السعودية يجتمعون في موسكو لصناعة ...
- من كعكات القمر إلى رقصة الأسد.. كيف تحتفل آسيا بعيد منتصف ال ...
- الجزائر ترشح فيلم -رقية- للمخرج يانيس كوسيم للمنافسة على أوس ...
- رجل عصر النهضة في القرن التاسع عشر.. فلاديمير دال على طاولة ...
- تراجع غربي وصعود آسيوي في عالم الثقافة
- حسن الشافعي يفاجأ بخبر القبض عليه في قضية مخدرات.. ويكشف الت ...
- -سيحمل أسرارا لم يسمع بها أحد-.. ميلانيا ترامب تعلن عن وثائق ...
- جداريات روسيا والعالم.. فن الشارع الذي يحوّل المدن إلى متاحف ...
- بلا مجاملات.. ما قاله عمالقة الأدب الروسي عن بعضهم بعضا
- ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية لأول مرة في الأردن


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الشمري - غراب بابل!