أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد صادق - بلا عنوان , فالعِنوانُ قد هَجَرْ














المزيد.....

بلا عنوان , فالعِنوانُ قد هَجَرْ


محمد صادق

الحوار المتمدن-العدد: 3814 - 2012 / 8 / 9 - 23:19
المحور: الادب والفن
    


لسبب من الأسباب إنتَحَرْ
وما إقتَفَينا من بعده أيُّ أثَرْ
أنجَبَ خمسٌ ثلاثةٌ مِنهُم َّذَكّرْ
ٌ لا أمرَ لنا غيرَ صُنعِ خَنجَرْ
ولنا الحقُ أن نََصرَخ وَنَنْحَرْ
وحواء تنادي تَجمَعُ مَنْ هَجَرْ
لكن دوماً القَرارُ لمن هوَ ذَكَرْ
عَورَةٌ للأُنثى وَفَوزُ لمن حَفَرْ
وَعَرفنا إنّ الموت قد حَضَرْ
وَتَعَلَّمنا الدفنَ من غُرابٍ غَبَرْ
ومن أخَرينَ كيف تُرجَمُ الزُمَرْ
لم نتَعَلّم مِن أبانا إننّا بَشَرْ
لَمْ يُوصِنا إنّه قَضاءٌ وَ قَدَرْ
هو لَمْ يتلو علينا يقينَ الخَبَرْ
هو إختارَ بين النِعمَةِ وَهَجَرْ
يومَها فاقَ ألبدوُ على الحَضَرْ
بدأت مأساتنا ومأساة البَشَرْ
بين زيدٍ وَعُمَرٍ وَعُمَرُ وَحَيدَرْ
وَكُلٌّ بإبراهيم مَدَحَ وَ كَفَرْ
إفتَرَقنا ًكلنا لِيَفْتُكَ الضَرَرْ
ماذَنبُنا الثلاثةُ مِنهُ ما بَدَرْ
إخوةٌ في الإنسانيةِ لِمَن إعتَبَرْ
لكنهُ خَلَقَنا كي نتقاذفُ الحجَرْ
وَوَعَدَنا بِمَمَرِّ آمِنٍ الى المَقَرْ
أوصانا ثلاث وأخرى بألفِ أجِرْ
زيارةُ حجَرْ
مُداعَبةُ قَمَرْ
والشمس وما ظَهَرْ
والسَهرُ ليلة قَدَرْ



#محمد_صادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أُمَةٌ بلا أجيال
- ألفنّانُ المجهول هو إحسانٌ وَفَرَجٌ للإنسانية
- إلغاء سياسة التهميش في مدغشقر وسياسة الإقصاء في زيمبابوي
- كفاكم تبيعوننا أوهاماً , كفاكم الضحك علينا
- حَربُ المئَة عام المقبلة
- ألشَرخُ ألأوسَخ
- ألنصرُ دوماً للعقل
- إسرائيلُ الشيعةِ هُم السِنّه..وإسرائيلُ ألسِنّةِ هُم ألشيعَه
- إسرائيل الشيعةِ هُم ألسِنّه .. وإسرائيلُ ألسنّةِ هُم ألشيعه
- نقمة بغداد .. كلنا أعراب وإن لم نَنتَمِ
- اساتذة هذا الزمن ... مقال للترفيه فقط
- خبر عاجل ... كردستان دولة !!!
- اُمّةُ ألجَبَلِ تَتَغَنّى لِنارِ ألصَحراء
- ألْعَقْلُ الفاسدْ ينتج عَمَلاً فاسِداً
- سيادة العقل ام سيادة الوطن؟
- الازمة المالية العالمية
- هَلْ لَنا أنْ نُحِبّ أكْثَرْ؟
- لو لم نكن نحن , لما كانوا هم
- ماهو الشرق الاوسط الكبير الجديد؟
- مستقبل الشرق الاوسط


المزيد.....




- يروي الإبادة بعيون طفلة.. فيلم -غزة 13- في مهرجان تورنتو الس ...
- من غزة إلى لبنان.. أفلام الحروب تهيمن على جوائز مهرجان البند ...
- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد صادق - بلا عنوان , فالعِنوانُ قد هَجَرْ