أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - رعد عباس ديبس - في الثورات العربية المرأة تناضل والرجل يقطف النتائج














المزيد.....

في الثورات العربية المرأة تناضل والرجل يقطف النتائج


رعد عباس ديبس
(Raad Abaas Daybis)


الحوار المتمدن-العدد: 3799 - 2012 / 7 / 25 - 19:19
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    



منذ القدم لعبت المرأة دورا رائدا في الحركات التحررية والثورية وقامت بدور فعال بنشر هذه الحركات وتثبيتها, فأول من أسلم امرأة هي خديجة بنت خويلد (ع) وصرفت كل ثروتها في تثبيت الاسلام , وأول من استشهد في الاسلام امرأة هي سمية (رض) أم عمار بن ياسر, والذي تابع ثورة الحيسن (ع) وتصدى لها هي اخته زينب (ع), وقد استشهدت مع اصحاب الحسين (ع) في المعركة امرأة هي أم وهب (رض), والذي قاد العديد من معارك الخوارج ضد اللأمويين كانت امرأة هي غزالة الحرورية مع زوجها شبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني الحروري وقد انتصروا على عشرين جيشا من جيوش الحجاج بن يوسف الثقفي, وقد دخلت الكوفة فيما تحصن الحجاج في قصر الامارة, ودخلتها في مرة ثانية على رأس مئتين من نساء الخوارج وقد تقلدن السيوف والرماح. وفي العصر الحديث قادت هدى شعراوي حركة تحرر المرأة في مصر ووصل صداها الى جميع البلدان العربية, وشاركت جميلة بوحريد مع رفيقاتها في الثورة الجزائرية لتحرير بلدهن واصبحن مثالا يحتذا بما قدمنه من تضحيات, وكذلك لعبت المرأة دورا كبير في صيرورة الكثير من الاحزاب الوطنية والتقدمية والاتحادات النسوية في الوطن العربي وقمن باعمال بطولية ودخلن السجون والمعتقلات وصمدن تحت ابشع انواع التعذيب ومنهن من ضحت بحياتها في سبيل المبدأ.
فيما ذكرت اعلاه مجرد أمثلة لمئات الآلاف من النساء على طول الوطن العربي وعلى مد التاريخ اللاتي قدمن التضحيات الجسام في سبيل عزت ورفعت بلدانهن وشعوبهن وكذلك رفعت المرأة وعزتها ومساواتها مع الرجل في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية, ولكن مع الاسف لغاية يومنا لم تستطع المرأة الحصول على حقوقها كاملة ولا تزال نظرت المجتمع لها نظرة دونية, والمصيبة ان هذه النظرة الدونية تأتي من المتشدقين بالحرية والتحرر والديمقراطية وحقوق الانسان. فبعدما ساهمت المرأة العربية بشكل فعال وبطولي في ثورات الربيع العربي في جميع المجالات, وبعدما قادت الحملات التحريضية عن طريق المدونات, واعتصمت وتظاهرت في الميادين, وطببت وحمت الجرحى, ولم تهدأ أو تكل حتى تحققت الاهداف الاولية للثورات في ازاحت الدكتاتوريات, خرجت بعد كل هذا خالية الوفاض, فبرلمان الثورة المصري لاتوجد فيه امرأة, ووزارة الثورة التونسية يوجد فيها وزيرتين وكاتبة دولة من مجموع واحد وأربعين وزير, وفي ليبيا لاتوجد أي امرأة في المجلس التنفيذي ( الوزراء) المكون من ستة عشر عضو, وتوجد امرأة واحدة فقط في المجلس الوطني الانتقالي المكون من ثلاثين عضو. وفي العراق الذي نص دستوره على كوته نسائية بنسبة 25% لا توجد سوى وزيرة واحدة لشؤون المرأة.
فاذا كان هذا مايحصل في البلدان التي تحولت الى الديمقراطية فكيف هو الحال في البلدان التي لا زالت ترزح تحت نير الدكتاتورية, لذلك اعتقد بان أمام المرأة العربية مشوار طويل من النضال لنيل حقوقها وعليها تكثيف الجهود واستغلال فسحة الديمقراطية لتبني بشكل سريع فوق الدعائم التي ثبتتها الرائدات الأول اللاتي قدمن الغالي والنفيس من أجل تثبيت هذه الدعائم.
وفي الختام اتمنى أن يعي الرجل العربي الدور المهم والخلاق للمرأة في حياة المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية, ويفهم ان المرأة تمثل نصف المجتمع وتقوم بتربية النصف الآخر. واتمنى للمرأة التقدم والازدهار.
د. رعد عباس ديبس



#رعد_عباس_ديبس (هاشتاغ)       Raad_Abaas_Daybis#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تقود قطر اجتماع مجلس وزراء جامعة الدول العربية؟
- الاحياء الشعبية .....مشكلة تبحث عن حل
- مرة اخرى حول اثار العراق المنهوبة
- ثورة الرابع عشر من تموز 1958 وقيادتها الوطنية
- زواج ملك اليمين شرعه الاسلام لتحرير المرأة لا لاسترقاقها
- هل المتدينون لا يؤمنون بالديمقراطية؟
- معادلة تعاون المواطن مع الامن المحلي دون شعوره بانه مخبر
- حول اليسار مع الاستاذ رزكار عقراوي والدكتور صادق اطيمش
- استعدنا استقلالنا من امريكا فمتى نستعيد اثارنا؟
- محنة معادلة الشهادة في العراق
- هل كتب على الوطنيين والديمقراطيين العرب عدم اكتمال الفرح؟
- دور الامريكان في انتشار الارهاب في العراق
- لماذا هذه التفرقة يا مجلس محافظة المثنى؟
- متى نتعلم فن انتقاد الآخر وعدم جرحه؟
- لماذا الضغط على رئيس الجمهورية حتى يهدد بالاستقالة؟
- ما المفروض على الديمقراطيين واليساريين في العراق عمله الآن؟
- بعد اعتذار الاستاذ جاسم الحلوائي الطلب الآن من الحزب الشيوعي ...
- لماذا نسى العراقيون ثورة 14 تموز المجيدة؟
- تمني على الاستاذ جاسم الحلوائي باستكمال الحوار الديمقراطي مع ...
- لماذا يتخوف الداعون لسحب الثقة من السيد المالكي من استجوابه؟


المزيد.....




- مسيّرة تضرب سوقاً في السودان قرب حدود تشاد.. مقتل 14 شخصاً غ ...
- في مصر.. لماذا أصبح الزواج مصدر قلق قانوني أيضا؟
- شهادات “أسطول الصمود” تكشف واقع الفلسطينيين/ات تحت الاحتلال ...
- بعد الإنكار.. الطفلة العراقية “كوثر الحسيجاوي” قتلها شقيقها ...
- مشروع الغنوشي الفكري: مراجعات في قضايا المرأة والديمقراطية و ...
- فرت بسيارة أجرة قبل أن يُفرض عليها الزواج في بلد يمنع تعليم ...
- قانون الأحوال الشخصية في مصر: هل يعيد هندسة الأسرة أم ينظم ت ...
- لليوم الثاني.. الاحتلال يمنع فرق الإنقاذ من انتشال “سوزانة ح ...
- “ابني مات بسبب التقصير”.. والدة الطفل محمد دعبول تحتج أمام “ ...
- مصر: غضب حقوقي بعد اعتقال ثلاثة من قيادات لجنة “الدفاع عن سج ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - رعد عباس ديبس - في الثورات العربية المرأة تناضل والرجل يقطف النتائج