أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ليث الجادر - طريقنا وفلسفة الثوره ..ج 16














المزيد.....

طريقنا وفلسفة الثوره ..ج 16


ليث الجادر

الحوار المتمدن-العدد: 3795 - 2012 / 7 / 21 - 22:59
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


• السبب والنتيجه ..الضروره والصدفه

• وجود الشيء بذاته يعني انعكاسه في المحيط الموضوعي.. فالشيء( كل شيء) هو (ذات) و(موضوع) في ان واحد ( الوحده النهائيه للتنافر) ومن مجموعة انعكاسات موضوعيه معينه تتشكل الظاهره التي بدورها تعيد انعكاسها في المحيط الموضوعي لتتشكل الظواهر الاخرى.. وهكذا فان كل ظاهره تمثل سببا لانبثاق ظاهره اخرى نسميها النتيجه , وهذه النتيجه تمثل امكانيات انبثاق ظاهره اخرى ...ان الاحتكاك سببا لنتيجه اسمها الحراره والحراره هي سببا لنتيجه اسمها الاتقاد او الاشتعال ,والاشتعال الذي هو نتيجه قد يكون سببا لحريق ... هل يعني هذا ان كل احتكاك يشعل حريقا ؟ لو كان الجواب نعم فهذا يعني ان الاحتكاك في العمليه الجنسيه يشعل الاعضاء الجنسيه وان الاحتكاك بين ادوات اي اله يشعل الاله وان وان وان .. حتى نصل الى اننا سنشتعل وسيشتعل وجودنا نظرا لاشكال الاحتكاك الدؤبه التي تعتري وجودنا ..ولان وجودنا لم يتقد ولان ظاهرة الاحتكاك متكرره فيه ومستمره وباشكال مختلفه فان الاحتكاك هو ضروره وان الاشتعال والحريق انما يعني ظاهره طارئه سميناها الصدفه وهي انعكاس خاص لضروره في محيط موضوعي خاص,, (هي انعكاس خاص للحراره التي يمثل الاحتكاك سببا حتميا لها ) وظهرت الصدفه كانعكاس لهذا الخاص في خاص محدد..((( راينا سابقا كيف ان العام لايظهر الا في الخاص وان الخاص لا وجود له خارج العام ..فالنبات يظهر في الفسيله والزهره وشتلة البقدونس وووو ...وفي ذات اوقت لا يمكن ان نجد زهره او شتله او فسيله خارج النبات..لذا فان الخاص هو الاكثر رابطه موضوعيه بينما العام هو جوهر تلك الرابطه, ان علاقتنا بالفسيله ترتبط بحاحتنا للغذاء وعلاقتنا بالزهره تختلف بقيمتها عن الفسيله لتعبر في النهايه عن رابطه ثانويه وقيمة هاتين الرابطتين ومجموع مشابهاتهم المتكررات تكمن في معنى العام وهو النبات الذي يعني جوهر رابطتنا به حركة الطاقه وعلاقتنا باشكال تحولها وانعكاسات هذه الاشكال .. فالشمس وهي شكل طاقه محدد ( خاص ) تنقل العام ( الطاقه ) الينا من خلال العام النبات الذي هو باشكال خاصه لكن جوهره العام يتمثل في الكلوروفيل __ سمعنا مؤخرا انه تم اكتشاف نباتات لا تحتوي على الكلوروفيل ولا ادري لما الاصرار على تسميتها بنباتات هل يعني هذا اننا الان على اعتاب مرحلة ما بعد النبات --- علينا ان نراجع السرخسيات والطحالب و الزهريات حتى نتاكد من اجابتنا التي ربما ستجعل معنى المفهوم يتغير او
(((حتى يتلاشى ))) ان ما يسمى صدفه انما هو تعبير عن ضروره متزامنه بضروره واثناء تحقق ضروره اخرى فالبرق الذي هو جزء من انعكاسات تحقق ضرورات المطر انما يعني احدى ضرورات الاتقاد التي تكتمل بتاكد وجود الماده القابله للاشتعال ويبقى تزامن مكان هذه الماده وزمانيتها مع المدى المؤثر للبرق بمثابة تجسيد واختصار لعلاقات سببيه معقده وشائكه بمعنى ان وجود الماده اليابسه في لحظة ومكان تكون البرق وسقوطه عليها لا يمكن ان يكون بلا سبب ولكن سببه غائر بعيدا في تراكمات قد تصل الى الاف السنين ولكن الا يعني هذا الكلام بان معرفة اسباب الصدفه مستحيل ؟ نعم يصبح مستحيلا في حال البحث عن ماهية هذه الصدفه التي نحن الان بصددها ...لكن أي قيمه من الممكن ان نقيم بها هذا التساؤل عن هذه الصدفه ؟ لا شيء على الاطلاق سوى ارضاء نزعة التامل واللاجدوى ..وهنا بالضبط تتلاشى سلبية الاستحاله لانها ستكون بمقابل سلبية شرط افتراضها ...والاهم من كل ذلك اننا عرفنا بان كل ظاهره لا يمكن ان لا يكون لها اسباب وان المسبب الاول لكل الظواهر هو الترابط الكلي لوحدات الوجود الذي يرسم شبكه معقده من تداخلات وتقاطعات وتزامنات انبثاق الظواهر وسيرورة اسبابها الضروريه ولو لم يكن هذا التقاطع بين الضرورات وتزامنها بعضها مع بعض لكان العالم اكثر قبولا لسيطرتنا واكثر بما لا يقاس خضوعا لارادتنا ولاصبح من النادر ان تجري الرياح بما لا تشتهيه سفننا ...وهكذا فنحن اذ نقر بالسببيه النسبيه لا ننكر المسبب الاول بصوره مطلقه انما نؤكده كتجسيد للرابطه السببيه الكليه وهذا لا يتنافى ولا يناقض الايمان لكنه ينقض نزعة القدريه التي يميل لها التدين فالراعي الذي قضى نحبه بصعقة البرق لم يكن خاضعا لمشيئه استدرجته او فرضت عليه شكل ميتته بل انه كان ولعدة اسباب سائرا الى حتفه بالصدفه وبالتالي فان الذي حدد عمر هذا الراعي ليس القدر انما الظروف الموضوعيه التي كانت تحيط به ... وهكذا فان اولى مهام النظره السببيه للوجود تكمن في نقضها المؤكد للانعكاسات التي تشترطها حالات الجهل بالاسباب والتي وفرت بالتالي محيطا ملائما للنظره الغائيه التي تبدا بالتاكيد على الصدفه بكونها قدر وبان الظواهر عباره عن فوضى باعتبارها مسببه دون ترابط وبالتالي فانها تربطها جميعها كوحدات منفصله الى سبب واحد والى مسبب واحد فتتحول الاسباب حينها الى شروط وغايات لايمكن تجاوزها او معارضتها .



#ليث_الجادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريقنا وفلسفة الثوره ..ج15
- حول تقييمات بعض الفوضويين لليسار العراقي..2
- حول تقييمات بعض الفوضويين لليسار العراقي
- طريقنا وفلسفة الثوره ..ج14
- طريقنا وفلسفة الثوره ..ج13
- طريقنا..وفلسفة الثوره ...ج12
- طريقنا..وفلسفة الثوره ج 11
- طريقنا..وفلسفة الثوره ج 10
- طريقنا..وفلسفة الثوره ج 9
- طريقنا.. وفلسفة الثوره ..ج8
- طريقنا.. وفلسفة الثوره ..ج7
- النضال الطبقي ..الضمانه الاكيده لحقوق المرأه
- طريقنا ..وفلسفة الثوره ج6
- طريقنا ..وفلسفة الثوره ج5
- طريقنا ..وفلسفة الثوره 4
- طريقنا وفلسفة الثوره 3
- طريقنا ..وفلسفة الثوره..2
- طريقنا ..وفلسفة الثوره
- فارس يبحث عن قبيله
- خرافة الفجر


المزيد.....




- دريد العنزي يحذر: رفع الدولار إلى 1520 ديناراً سيرفع الأسعار ...
- مباشر- الاحتجاجات الطلابية بفرنسا: تعليق استخدام القنابل الص ...
- سياسي ألماني: سياسة الناتو تجاه كالينينغراد الروسية -جنونية- ...
- نداء حزب النهج الديمقراطي العمالي للمشاركة في الأسبوع التضام ...
- الاحتجاجات الطلابية تتصاعد في فرنسا ولوكورنو يتهم أقصى اليسا ...
- الاحتجاجات الطلابية تتصاعد في فرنسا... توقيف الآلاف وإصابات ...
- ذكورية الخوارزميات: إعادة إنتاج التمييز في العصر الرقمي
- I Am Become God, the Destroyer of Minds
- Managed Deception and Imperial Politics: Trump’s Greenland D ...
- The Iran War and America’s Accountability Gap


المزيد.....

- من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير / رزكار عقراوي
- التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود ... / رزكار عقراوي
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - ليث الجادر - طريقنا وفلسفة الثوره ..ج 16