أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - أشرف عبد القادر - تحية للفريق شفيق ودفاعاً عن الأزهر














المزيد.....

تحية للفريق شفيق ودفاعاً عن الأزهر


أشرف عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 3779 - 2012 / 7 / 5 - 17:45
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    



أولاً تحية لإبن مصر البار الفريق العظيم أحمد شفيق.تحية له مرتين،مرة لأنه فاز بثقة الشعب المصري برئاسة مصر،ولكنه عندما اقنعه إخوانه في المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن سقوط محمد مرسي سيتخذ منه الإخوان ذريعة للقيام بانتفاضة لحرق القاهرة ومصر،من أجل ذلك طلبوا منه أن يضحي برئاسة مصر لإنقاذ مصر من الفوضى. ولذلك،ولأول مرة،يهاتف الرئيس الأمريكي أوباما شخصاً خاض انتخابات الرئاسة ليشكره، ويطلب منه تأسيس حزب للدفاع عن أفكاره في الشارع المصري. تخلي الفريق شفيق عن الرئاسة،رغم أنه الفائز الحقيقي فيها،كشفه الصحفي الإنجليزي روبرت فيسك،المعروف بصدق معلوماته حيث ذكرت جريدة القدس العربي بتاريخ 2012/07/02 تصريحاً له قال فيه:"شفيق الفائز الحقيقي بانتخابات الرئاسة، والعسكر غيروا النتيجة خوفاً من الإخوان". لكن هذاالتنازل الكريم من الفريق شفيق ليس من المؤكد أن يبقى الاعتراف الواجب بالجميل من الإخوان المسلمين الذين لاضمير لهم ولا ذمة.والأخطر أن أن هذا التنازل الكريم قد لا يأتي بالنتائج المرجوة منه وهي عدم تجديد حريق القاهرة كما حدث في 26 يناير 1952،ولكن الأعمال بالنيات كما قال رسولنا الكريم(ص)،فتحية مرة أخرى سيادة الفريق يا من تركت حقك من أجل مصلحة مصر العليا،ولن ينسى ابناء مصر الشرفاء لك هذا الموقف العظيم.
ثانياً،أول أعداء الأزهر هم الإخوان المتأسلمون،لأن الأزهر،كان ولازال،ممثلاً للإسلام الوسطي المعتدل،عملاً بقوله تعالي: "وجعلناكم أمة وسطا"،أما "جماعة" الإخوان المتأسلمين فهي متطرفة ودموية.دينها وديدنها هو اراقة الدماء والإغتيال [انظر تلخيصي لكتاب"هؤلاء هم الإخوان" في مجموعة مقالات في "الأزمة" و"الحوار المتمدن"،لهذا السبب يعارضون اليوم أن يكون الأزهر هو المرجعية الدينية الوحيدة، انهم يريدون أن يكونوا ظاهريا شركاءه،وباطنيا أوصياء عنه.
ليعلم جميع المسلمين في مصر وخارجها ان "جماعة" المتأسلمين باعوا دينهم بدنياهم،فهم يستحلون الكذب والمراوغة والنفاق والغدر والاغتيال.بينما الأزهر وشيخه الحالي المتصوف د.أجمد الطيب يؤمن بمكارم الإخلاق ويمارسها في كل ما يصدر عنه من أقوال وأفعال،ولا عجب فهو سليل الإسلام الصوفي المسالم الذي شعاره تعريف رسول الله(ص)للمسلم عندما قال: "المسلم هو من سلم الناس من يده ولسانه"، والمسلمون في مصر لم يسلموا من لسان جماعة المتأسلمين،ولا من يدهم الملطخة بدماء المسلمين،يقول الأستاذ أحمد أمين في مقال بعنوان"ارهاب بالجملة" : «  اعترف الإخوان أنهم هم الذين قتلوا النقراشي رئيس الوزراء،والخازندا رئيس المحكمة،وحاولوا نسف محكمة الاستئناف ودور السينما والمنشئات العامة،وأنكر الهضيبي أنه ُأستأذن في اغتيال الرئيس عبد الناصر"(هؤلاء هم الإخوان ص 79). وكذلك قول صديقي عالم الجتماع ورئيس مركز ابن خلدون د.سعد الدين إيراهيم:"أنا أصدق تماما ما قاله لي المفكر جمال البنا (الأخ الأصغر لحسن البنا)عن هذه الجماعة فهي جماعة تعبد نفسها من دون الله".صدقت يا أستاذ جمال يا مربي الأجيال.
فالإرهاب ليس جديد عليهم،لهذا أنادي جميع المنظمات السياسية والإنسانية في مصر ، وأنادي المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة المشير العزيز طنطاوي بأن يقفوا وقفة رجل واحد إلى جانب الأزهر وشيخه وشيوخه الأفاضل، وخاصة مستشار شيخ الأزهر العالم المنفتح على العصر وعلومه د.محمود عزب،ضد تطاول جماعة المنافقين عليهم، قال تعالى: "قال المنافقون نشهد أنك لرسول الله والله يشهد أنك لرسوله والله يشهد أن المنافقين لكاذبون" صدق الله العظيم،وأنا أشهد أن جماعة المنافقين لكاذبون في كل ما يقولون وكل ما يفعلون.
[email protected]



#أشرف_عبد_القادر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضلوا أبدا الاستقرار على الفوضى
- نعم لشفيق وللدولة المدنية
- لماذا ترك الشيخ الشعراوي وابنه الإخوان؟!
- ارهاب بالجملة !
- تعبئة قوى النشر والإرشاد
- ليسوا إخواناً ... وليسوا ملسلمين !
- حوار مع العفيف الأخضر - انقذوا مصر بانقلاب ديمقراطي
- ليس هناك إخوان ... وإخوان
- وسقطت ورقة التوت
- القرضاوي في قفص الاتهام
- أشباه المثقفين يريدون خراب مصر
- الإخوان وصلوا ...!
- قبل أن تتحول مصر إلى لبنان آخر
- الإخوان المسلمون
- د.سعد الدين إبراهيم والمادة الثانية من الدستور
- مصر:علمانية لا عثمانية
- وشهد شاهد من أهلها
- لماذا لا تدعون الظواهري لحكم مصر؟
- هل سيكون عمر سليمان نابليون مصر؟
- ليحكم المتأسلمون رغم أنف شفيق والترابي


المزيد.....




- تقاطع: بلاغ حول نتائج الملتقى الرابع للحقوق الشغلية
- إيطاليا تخطو إلى المجهول بفوز اليمين المتطرف في الانتخابات ا ...
- عادل الأنصاري //كما يقول المثل!!
- النقابة الوطنية للاستشارة الفلاحية تدعو الى التعبئة واليقظة ...
- الكوبيون يقرون زواج المثليين والحمل للغير
- الجامعة الوطنية للتعليم تعبر عن سخطها حول ما آلت إليه أوضاع ...
- جورج حبش “الحكيم” معلم ودرس
- إيطاليا.. اليمين المتطرف يفوز بالانتخابات التشريعية
- بين التهنئة والقلق على مستقبل أوروبا.. ردود أفعال متباينة بع ...
- طهران تواصل قمع المتظاهرين وبرلين تستدعي السفير الإيراني


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - أشرف عبد القادر - تحية للفريق شفيق ودفاعاً عن الأزهر