أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد صالح سلوم - اغتيال غناجة وعقلية المافيات الصهيونية؟














المزيد.....

اغتيال غناجة وعقلية المافيات الصهيونية؟


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3774 - 2012 / 6 / 30 - 17:27
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


- منظمة الموساد الارهابية كأي مافيا لايخرج تفكيرها عن ارعاب الخصم دون ان تصل مداركها ان هناك فرق كبير بين قضية شعب والصراع بين المافيات..لن ينفع ولو اغتالوا عشرة الاف واحد مثل البحبوح
الشعوب تعوض دائما مثل هؤلاء بسهولة وبأكفأ واشرس منهم والاهم الاكثر ايمانا بعدالة قضيته وتضحية..
ما فعله نزار غناجة كما يبدو يفوق ما فعله المبحوح بكثير وترك في طيز قادة اسرائيل الف خازوق وخازوق بعضها ارتعب العدو الصهيوني من تجريبه مما دفع دباباته لتهرب فزعة مرتعدة الفرائض من تخوم غزة وبعضها لم يتحدث بعض..حركة حماس كما قلنا في جانبها المقاوم تختلف عن الاخوانجية الخونة لان القضية قضية تحرير ومصالح الشعب جميعها متضررة من الاحتلال..خنق الموساد البحبوح واعاد الكرة وخنق غناجة عبر ادواته الجبانة والحقيرة من المخابرات السعودية والحريرية والعرعورية والقطرية فماذا تغير ؟ لاشيء.؟اغتال الطيران الصهيوني الموسوي امين عام حزب الله السابق فأتي نصرالله اكثر اقناعا وشراسة وحنكة وشبابا..اغتالوا مغنية من يدري كيف سيفاجئهم خليفة مغنية ليدلل ان الاول كان مزحة..
الموساد تتبع اسلوب مافياوي رخيص مدعوم بكل الاجهزة الارهابية العتيدة كالمخابرات الامريكية و ذنبها القذر والرخيص المخابرات الاردنية..فماذا بعد ..المزيد من فضح خلفاء الخائن مبارك كملك الاردن وال سعود وثاني ومن لف لفهم..توفره عمليات الاغتيال الجبانة والحقيرة لمنظمة ارهابية بقيادة باراك ونتنياهو
دولة اسرائيل تشكلت من عصابات الارغون وشتيرن ..عند تأسيسها وتكون جيشها الدفاعي من هذه العصابات مما جعل جوهره منظمة ارهابية وهذا ما حافظت عليه منظمة جيش الدفاع الاسرائيلي الارهابية الى يومنا ليس اقلها ان هذه الدولة التي شكلتها عصابات او جيش ارهابي هي تأتمر بفلسفته حتى بعد اكثر من ستة عقود من التأسيس


- هل من تحدث البارحة في البرلمان التونسي هو حمادي الجبالي ام احد قادة اجهزة المخابرات بن علي او من على شاكلته الامنية او السياسية..فالمحمودي البغدادي يهدد الامن التونسي..تذكرت حجة الامن التونسي حين طردي انني اهدد امن الدولة التونسية..هكذا فهمنا ان الجبالي و بن علي لافرق بينهما فأمن مافيات وعائلة بن علي و امن عائلة الغنوشي والجبالي مهدد لان الدولة بكا معنى الكلمة هي بن علي والجبالي ..فالاول هرب من دولته بعد اكتشف ان امن شعبه غير امن دولته اي عائلته وعصابته..قبل الجبالي وعانق ماكين فهل هذا الصهيوني العتيد ومجرم الحرب ماكين ليس تهديدا لامن الدولة التونسية بينما لاجئ سياسي لاحول له ولا قوة في عهد الطاغية القذافي هو تهديد لامن الدولة التونسية..ثم سلم لاي حكومة من حكومات ليبيا المحتلة بالقتل اليومي والناتو..حتى مليشيات القذافي مازالت حاضرة بقوة فهي قد سيطرت على المطار ليومين وتضرب في كل مكان وتدعمها قبائل تفتط بقبائل اخرى..اي لامصالحة وطنية بل مافيات اسلامية تتطاحن وتمارس التعذيب و القتل المجاني و الخطف تماما كعهد القذافي واسوأ..فليس صدفة ان الناس فضلت بشرعة عهد القذافي على اختيار نسخته التي ستحكمهم بالخرافات والخزعبلات الالهية على مقاس خصيتهم وخصية ال ثاني وسعود وصباح ونهيان واسيادهم الصهاينة والامريكان
.................
لييج - بلجيكا
حزيران 2012
...............



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة:شظايا مرمية امام الغرام
- قصيدة :اكياس القمامة, الاعراب
- اقتراح لتعزيز معرفة الكاتب باهتمامات قرائه
- قصيدة:ثلوج ذائبة
- قصيدة:سواحلكِ ومرساتي
- قصيدة: جثامين مقدسة يلتهمها الذباب...الى شهداء الجيش السوري ...
- لماذا تحاكم بلجيكا الوهابية ولماذا يدفع لمروجها البترودولارا ...
- القنابل النووية التكفيرية للدمار الشامل
- قصيدة: محميات من ملح
- خرافة شعار -الاسلام هو الحل- من منظور المادية التاريخية
- قصيدة : طاغية الاغراء
- قصيدة:قزحية العينين
- قصيدة:الحادنا
- الاستشراق العنصري في ادبيات الوهابية والبعثية والاخوانجية
- قناة -الميادين- متى تمول الشعوب العربية قنوات تقدمية؟؟
- كيف يمول ال سعود جرائم اسرائيل و الحزب الجمهوري والديمقراطي ...
- قصيدة:صهيل ومهرة جميلة
- رحيل الشيوعي المسلم روجيه جارودي وارث المادية التاريخية
- العاب نارية شقراء
- بوصلة نهديكِ


المزيد.....




- البرتغال تخطط لطرد نحو 18 ألف مهاجر غير شرعي من البلاد
- -التحالف الدولي- يجري تدريبات ومناورات في محيط أكبر قواعده ب ...
- استطلاع: ثلثا الألمان يعتبرون حزب -البديل من أجل ألمانيا- مت ...
- الاحتلال يعتدي على فلسطينيات بأريحا والمستوطنون يصعّدون عدوا ...
- قطر ترفض تصريحات -تحريضية- لمكتب نتنياهو حول دورها في الوساط ...
- موقع عبري يكذّب رواية مكتب نتنياهو بخصوص إلغاء الزيارة إلى أ ...
- فرقة -زيفربلات- الأوكرانية تغادر إلى سويسرا لتمثيل بلادها في ...
- -كيماوي وتشوه أجنة-.. اتهام فلسطيني لإسرائيل بتكرار ممارسات ...
- قطر ترد بقوة على نتنياهو بعد هجومه العنيف والمفاجىء على حكوم ...
- موسكو تؤكد.. زيلينسكي إرهابي دولي


المزيد.....

- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة
- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح
- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد صالح سلوم - اغتيال غناجة وعقلية المافيات الصهيونية؟