أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة: جثامين مقدسة يلتهمها الذباب...الى شهداء الجيش السوري رغم كل شيء














المزيد.....

قصيدة: جثامين مقدسة يلتهمها الذباب...الى شهداء الجيش السوري رغم كل شيء


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3771 - 2012 / 6 / 27 - 16:55
المحور: الادب والفن
    


لاتمنحنا البلاد استراحة حتى في موتنا
فنحن كالكلاب الشاردة او اقل كثيرا
يجز العنق نموت على قارعة الطريق
وقد بسمل الوهابي علينا واستغفر
لاته وعزاه
فهانحن خراف العيد عند سعود الفيصل وحمد ال ثاني
واردوغان
نموت بطلقة غدر من شبيحة بشار
نموت بلا ثمن
تفرخ فينا ديدان الارض
في ممرات المستشفيات نرمى كأكياس الزبالة
ندافع عن وطن ضاع بين همج الاسلام النفطي
ومغول الصهاينة والامريكان
لا احد يذكر اسمائنا
تنتفخ لحومنا
نكون وجبة استئنائية في بطون كلاب بلادنا الجائعة
ويرقص على جثثنا عرعور البخش
وال سعود وثاني وصهيون
في ساعات الموت
نموت عبثا
وفي ساعات العيش نموت قهرا
يا بلاد يتنافس على ذبحها اخوان الاسلام الصهيوني
و من شيعنا بشعارات كباريهات الاسد مخلوف
لافرق عندكم بكاء ام او بكاء طفل رضيع
فكل البلاد مجازر اسلامية
على سنة الله ورسوله
لانبي الا البترودولار
لا اله الا صهيون وشياطين نيويورك
ايها الذباب الطافح على جثثنا
انت اكثر طهرا من مافيات
تسيج البلاد بالبترودولار وليرة الفرعون
...................
لييج - بلجيكا
حزيران 2012
................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تحاكم بلجيكا الوهابية ولماذا يدفع لمروجها البترودولارا ...
- القنابل النووية التكفيرية للدمار الشامل
- قصيدة: محميات من ملح
- خرافة شعار -الاسلام هو الحل- من منظور المادية التاريخية
- قصيدة : طاغية الاغراء
- قصيدة:قزحية العينين
- قصيدة:الحادنا
- الاستشراق العنصري في ادبيات الوهابية والبعثية والاخوانجية
- قناة -الميادين- متى تمول الشعوب العربية قنوات تقدمية؟؟
- كيف يمول ال سعود جرائم اسرائيل و الحزب الجمهوري والديمقراطي ...
- قصيدة:صهيل ومهرة جميلة
- رحيل الشيوعي المسلم روجيه جارودي وارث المادية التاريخية
- العاب نارية شقراء
- بوصلة نهديكِ
- عند -روسيا اليوم - الخبر اليقين
- قصيدة:متلبسا بآثامي
- قصيدة: شفيق وبساطير عسكر تل ابيب
- قصيدة:اكتشاف صبية استثنائية
- تنميطات الاسلام السياسي في الصفحة الاولى ل-القدس العربي- الي ...
- نقاش عن مبارك واولاده ومن يتحمل مسؤولية تشرد ملايين الاطفال ...


المزيد.....




- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة: جثامين مقدسة يلتهمها الذباب...الى شهداء الجيش السوري رغم كل شيء