أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد النظيف - بين المحمودي و كارلوس ...الاسلامويون حين تباع المروءة














المزيد.....

بين المحمودي و كارلوس ...الاسلامويون حين تباع المروءة


أحمد النظيف

الحوار المتمدن-العدد: 3769 - 2012 / 6 / 25 - 12:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم اتفاجأ بقرار حكومة النهضة العميلة بتسليم رئيس الوزراء الليبي السابق الدكتور البغدادي المحمودي فالقوم قد عرف عنهم الغدر و قلة المروءة و لعل اول ما في الذهن بعد هذه الحادثة القذرة قصة ذلك المناضل الاممي كارلوس الذي غدرت به حكومة الترابي الاسلامية ذات صيفا كالح ليجد نفسه حبيس سجون فرنسا الاستعمارية فالغنوشي و مشتقاته من عملاء ماكين و ليبرمان على خطى شيخهم الترابي في الغدر و قلة الشهامة و لعل من نافلة القول التفصيل أكثر في قصة كارلوس كي يعلم ال ان التاريخ يعيد نفسه مرتين، في المرة الاولى كمأساة وفي الثانية كمهزلة.
الرفيق (أليتش راميريز سانشيز) الملقب بـ كارلوس الذي ناضل من أجل فلسطين و الذي يقضي الان عقوبة السجن المؤبد في فرنسا خانه ( الاسلاميون ) عندما تقطعت به السبل و رحل الى السودان عام 1994 وعاش في زاوية النسيان راضياً بالكفاف وأوجاع الملاريا والبعوض الضال.. باكياً على أطلال الكفاح المسلح وتحرير فلسطين الأسيرة وهلم جراً.. وفي أوت سنة 1994م تم خطف كارلوس، العائذ بأهل السودان وللاجئ لما يسمى بحكومة إسلامية.. وتم تسليمه إلى فرنسا .. باسم الدين حلل الجرذ حسن الترابي ( استاذ راشد الغنوشي) صفقة الخزي والعار التي تمت بين المخابرات السودانية ومخابرات الفرنسيس!! باسم الدين ومصلحة الأمن القومي الضائع تم تسليم كارولس بكل سهولة! بثمن بخس بيعت المروءة وبيع مجد الأجداد التليد: من حق الجوار واغاثة الملهوف....لقد بيع كارلوس نصير الضعفاء بكل خسة وخساسة.. شمت فيه الشامتون.. وتنفست فرنسا الصعدا.. وهللت أمريكا وأذنابها.. لقد سقط الترابي وانهارت حركته الاسلامويةوتنكب الطريق من تنكب.. لكن الرجلين ظلا شامخابمبادئه لم يفرط ولم يسقط ولم ينهار حالما بتحرير فلسطين .. المجد.. لكارلوس و الخزي و العار على العملاء و ادوات الامبريالية.



#أحمد_النظيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنصف المرزوقي من حضن منظمة -NED- الأمريكية الى قصر قرطاج م ...
- حركة النهضة و حزب الاصلاح السلفي التونسي و اخوان ليبيا و سلف ...
- التيار الجهادي في تونس في تونس م منهج الاخوان الى السلفية ال ...
- من تاريخ العنف الاسلاموي في تونس -هكذا تحدث أبو مصعب السوري ...
- المعارض السوري وعضو المجلس الوطني د.عبد الله التركماني كان ي ...
- أوقفوا المحرقة : من المسؤول عن ارسال شبابنا الى الجحيم السور ...
- على هامش الترخيص لأول حزب سلفي في تونس : السلفية الحركية في ...
- يوسف القرضاوي زلّةُ عالِمٍ أم عَالَمٌ من الزللِ
- النهضة و التطبيع : كلام الحملة الانتخابية مدهون بالزبدة ...ف ...
- رد على رد : ردا على السيد رضوان المصمودي(رئيس مركز دراسة الإ ...
- الخليج العربي :الحرية أو الطوفان بعد ربيع الشعوب.. سلاطين ال ...
- أخر ما كتب البروفسور جيمس بتراس : الطريق الدامي إلى دمشق: حر ...
- اللاجئون الفلسطينيون في تونس إلى سعير المجهول فهل لشكواهم من ...
- أسرار الاختراق الأمريكي لمنظمات المجتمع المدني في تونس
- عن الأزمة السورية و شبكات الإعلام الدولي : هكذا تحدثت النخب ...
- الراهن الليبي في عيون مراكز الضغط الأمريكية:الفوضى و الاسلمة
- المعارضة السورية تضبط عقارب ساعتها على توقيت الكيان الصهيوني
- عائض القرني إن لم تستح فأسرق ما شئت
- الشبكات الاجتماعية في ليبيا انتهى الحراك و بدأت الفوضى :نحو ...
- على هامش الاختراق الأمريكي للانتفاضات العربية - الاردوغانية ...


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يحقق في احتمالية مقتل مدني بـ-نيران صديقة- ...
- ما الأسباب الحقيقية وراء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيرا ...
- بعد استهدافها جزيرة -دييغو غارسيا-.. هل أصبحت صواريخ إيران ت ...
- إسرائيل تتوقع -أسابيع إضافية من القتال- ضد حزب الله وايران
- الانتخابات البلدية الفرنسية-تقديرات: فوز إيمانويل غريغوار في ...
- أفغانستان: مقتل مدني بقذيفة رغم هدنة عيد الفطر وكابول تتهم إ ...
- تقديرات أولية: إيمانويل غريغوار يتفوق على داتي ويفوز برئاسة ...
- معاريف: نزوح 2734 إسرائيليا إلى مراكز إيواء جراء الحرب
- إنذار الـ48 ساعة.. ما أهداف ترمب وما خيارات الرد الإيراني؟
- ماذا يعني دخول طائرات -إيه 10? و-أباتشي- ساحة المواجهة مع إي ...


المزيد.....

- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد النظيف - بين المحمودي و كارلوس ...الاسلامويون حين تباع المروءة