أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد محمود علي - الأمن الفكري في زمن العولمة














المزيد.....

الأمن الفكري في زمن العولمة


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 3768 - 2012 / 6 / 24 - 17:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأمن الفكري في زمن العولمة

الأمن الفكري ،الذي يفرض على المجتمع ، هي من أساليب الأنظمة الشمولية والمستبدة ، وهي القيود الامنية المفروضة على العقول ويمنع عنها كل روافد الثقافة المتعددة ماعدا الفكر والسلوك المنهجي الذي تعتقد به الانظمة واجهزتها الامنية الذي يلائم طريقها في الحكم. ومنذ فترة أنتهاء الحرب الباردة ، أصبح الأمن الفكري مهددا" بالأنهيار . بعد ان كان محاطا بستار حديدي بسبب الثورة التكنولوجية الهائلة والتي كانت من ابرز مظاهرها هو ثورة الاتصالات وبخاصة الانترنت التي لا تعترف بالحدود الدولية وتعقيداتها واجراءات الدول المستبدة .. التي أرادت أن تشوه العقول والأفكار كل هدفها أن يكون الشعب تابعا" للسلطة ، وأن الخوف من ألاخر وأزلام النظام جعل حالة مرضية يصاب بها الكثيرين ، هو الخوف من الردع ، وأعتقد أن بعد سنوات من أنهيار أكثر النظم المستبدة والشمولية فأن بقاء الجانب السايكلوجي المرضي لدى الكثيرين نتيجة التراكمات الأمنية المثقلة على كاهل الشعب ، ولكن مهما كانت درجة المراقبة والاجراءات العقابية المرادفة لها فأن مصيرها الانهيار الحتمي ، تحت ضربات التقدم العلمي المتغلغلة التي اختصرت العالم وجعلته يعيش في بوتقة واحدة،بالرغم من ضخامة الميزانيات المخصصة لها . وأكبر دلالة على ذلك أنهيار الكثير من النظم وخاصة في الدول العربية مثل مصر وتونس والعراق وليبيا وغيرها من النظم في عصر العولمة ، وأصبح الأمن الفكري لا أهمية له ، رغم أن ولحد اليوم بعض النظم تعتقد أن ضرورة الأمن الفكري يفرض على عقول الآخرين ، لكن ذلك أصبح في خبر كان ، لأن قرار الجماهير أصبحت هي التي تقرر وتنفذ وليس قرارات المؤسسات الأمنية كما يحلوا لها كما فعلت أيام زمان ، اليوم عصر تبدل ، ويجب أن يكون الفكر مفتوح لمن يريد أن يقتني منه ، وأن أنفتاح الفكر يتم في مجتمع ديمقراطي دون ضوابط أمنية تفرض ، وحرية الفكر هي التي تجعل من المجتمع أن يأخذ طريقه نحو التطور والتنمية الشاملة بأبداع ...



#زيد_محمود_علي (هاشتاغ)       Zaid_Mahmud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الرسام المبدع أحمد عبدالله مهدي
- المعرض التجاري الأيراني السابع الذي أقيم في محافظة أربيل ... ...
- لماذا يكذب القادة ....؟
- الأرهاب والفقر .....
- تنظيم القاعدة لغزا-حير العالم بأسراره ...
- المسيحيون بين الأستبداد وربيع الثورات ...
- القضية الكردية .. وبعض المفاهيم خلال حقبات زمنية ...
- العنف والحرب أغلقا السوق أمام العقل
- أربيل مدينة الزمن الماضي
- أربيل من الزمن الماضي
- هل القوة أنتصرت على الحكمة ..؟
- حكومة نيجرفان البارزاني ... وال ..؟
- الأزمة .. الى أين ..؟
- جان جونية ..من التسكع والسجن الى أفضل كاتب عالمي....
- ضرورة قنوات عربية في أقليم كوردستان
- خطر المفاعل النووي الأيراني ...
- مأساة فنانينا الكبار
- حكومة أقليم كوردستان .. لم يتحسسوا لهذه الظاهرة
- التربوي الأستاذ عبدالصاحب شكر وحكايتي معه ....
- حكومة نيجرفان البارزاني))) ?


المزيد.....




- ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟
- لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟
- -خطأ كبير-.. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان
- هل تطوي فصائل العراق صفحة السلاح أم تعيد تموضعها؟
- لندن تحرج سلطة البرهان: لم ندع إدريس ولا بديل للحكم المدني
- بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو
- كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا
- رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان
- رسالة من مجتبى خامنئي إلى الداخل الإيراني.. ماذا قال؟
- مدينة آسيوية تدخل قائمة الأكثر تلوثاً في العالم


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد محمود علي - الأمن الفكري في زمن العولمة