أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - العنف والحرب أغلقا السوق أمام العقل














المزيد.....

العنف والحرب أغلقا السوق أمام العقل


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 3759 - 2012 / 6 / 15 - 19:52
المحور: الادب والفن
    





العنف والحرب أغلقا السوق أمام العقل

أن كتاب ( مهزلة العقل البشري ) للدكتور علي الوردي يبقى من الكتب الرصينة في مجال النقد والمنطق القديم ، وكانت عناوين الكتاب طبيعة المدنية ومنطق المتعصبين وعيب المدينة الفاضلة وأنواع التنازع وأسبابه والقوقعة البشرية ، وماهي السفسطة والديمقراطية والأسلام والتاريخ والتدافع الأجتماعي . وأعتبر أن الكتاب من الكتب الجريئة أيام زمان ، وفي زمننا الحاضر ، أعيد طبعه مرات ، لأن الكتاب مفيد جدا" في مجال النقد الأجتماعي ، وهناك الكتب الكثيرة التي ألفها بروفيسور المجتمع العراقي الذي كان يعرف كل خفاياه وأسراره ، وفي زمنه حورب من قبل المتخلفين فكريا"، ولم تؤثر بشخصه شيئا" ، لكن كتاباته تبقى شامخة ، وقسم منها تدرس في المجال الأكاديمي . ولربما أن أكثر جيلنا لم يطلع على كتابات هذا الفيلسوف ، وأسباب ذلك المخاض العسير لولادة هذا الجيل الذي عاش الحروب ، ذكرني مرة ، لحديث سميرة عاصي نقيب الناشرين اللبنانيين حيث قالت في أفتتاح أحد المعارض للكتاب اللبناني ( العنف والحرب أغلقا السوق أمام العقل ، ونحاول الآن فتح الأبواب أمام الكتاب اللبناني . وبديهي أن لبنان دخلت حروب طويلة امتدت الى عقد ونصف من الزمن تقريبا" . طالت الحرب ألارواح والممتلكات ، وطالت فيما طالت أيضا" الكتاب اللبناني ، فأحرقت ودمرت المؤسسات وخسر العالم أجمع فيض النبع اللبناني ، الذي كان يرووي عطش القارىء لكل جديد في عالم المعرفة . وهذا كذلك يشمل العراق ، الذي طالت فيه الحروب والعنف والنظم الشمولية ، ، وجيلنا لايعاتب ، لكني متأكد أن الشعب العراقي أينما كان ، متعطش دوما" للقراءة . وأنا دوما" أعتبر سنوات السبعينات التي أنتعشت فيها الثقافة بشكل لامثيل لها ، وبديهي أن الكتاب والثقافة متلازمة مع الوضع المستقر ، فضلا" عن ذلك المستوى المعاشي للفرد ، عاملان ضروريان في تقدم الثقافة .



#زيد_محمود_علي (هاشتاغ)       Zaid_Mahmud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أربيل مدينة الزمن الماضي
- أربيل من الزمن الماضي
- هل القوة أنتصرت على الحكمة ..؟
- حكومة نيجرفان البارزاني ... وال ..؟
- الأزمة .. الى أين ..؟
- جان جونية ..من التسكع والسجن الى أفضل كاتب عالمي....
- ضرورة قنوات عربية في أقليم كوردستان
- خطر المفاعل النووي الأيراني ...
- مأساة فنانينا الكبار
- حكومة أقليم كوردستان .. لم يتحسسوا لهذه الظاهرة
- التربوي الأستاذ عبدالصاحب شكر وحكايتي معه ....
- حكومة نيجرفان البارزاني))) ?
- الكتابات النقدية
- تفوق المالكي
- كلمات مهداة الى الأستاذ كمال مظهر المؤرخ الكردي الكبير
- لفهم ستراتيجية ...
- مخرجين وممثلين
- أين هي الديمقراطية في الأقليم ...؟
- قف...؟ ترفلايت أحمر
- وأطروحته وصف الصورة وأستخلاص المعلومات بأستخدام تحليل


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيد محمود علي - العنف والحرب أغلقا السوق أمام العقل