أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هبه سعد أبوالمجد - ولا يغرنك براءة نظراتها














المزيد.....

ولا يغرنك براءة نظراتها


هبه سعد أبوالمجد

الحوار المتمدن-العدد: 3757 - 2012 / 6 / 13 - 09:07
المحور: الادب والفن
    


شجرة أنا راسخ في الأرض جذورها
تأتي الرياح القوية فتحرك بعنف أوراقها
أو حتى تكسر أحد أغصانها
شجرةٌ إن جاء عليها الخريف وتساقطت كل أوراقها
فإنه لابد للخريف بالانقضاء وبالربيع تينع زهورها

زهرة ٌ أنا كل الألوان هي لونها
بيضاءٌ .. صافٍ بياضها
خضراء .. وقت ربيعها
زرقاء .. بصفو سماء حبها
حمراء .. وقت رومانسيتها
وقد تجتمع في وقتٍ واحد كل ألوانها
فأنا زهرةٌ تغار منها كل أزهار بستانها
زهرة أنا كل العطور تستقي منها عبيرها
زهرةٌ إن حاول أحدهم قطفها
فإنها تجرحه بأشواكها
مدافعةً عن أوراقها وعبيرها
زهرةٌ يراها الكثيرون ويتمنون قربها
لكنها تظل شامخة في مكانها
زهرةٌ الكثير يريد قتل رقتها
واختفاء عبيرها
لكن الزهرة دائمًا لها مكانتها
كلما حاولوا .. ستظل وسيزيد جمالها

قطةٌ أنا تسحر العالم بعيونها
تحب من يحن عليها
لكن لا يغرنك براءة نظراتها
لأنك إن آذيتها فقد أثرتَ أظافرها
وحينها لُم نفسها لا تلومها

حكيمةٌ أنا في عقلها
قد يخونها في يومٍ تفكيرها
لكنها لا تكاد تعود إلى رشدها

مجنونةٌ أنا في حبها
تحب .. أهلها .. جيرانها .. أصدقائها
إن حاول أحدهم انتزاع حبها
خسر هو كل احترامها




#هبه_سعد_أبوالمجد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن أجثو أمام غرورك
- بقايا إنسان
- لأ يادنيا أنا مش زعلان
- الحب البرئ
- صفوت حجازي والمتأسلمون
- اسألهم فَهُم أدرى مني
- ثورة الشك
- الدب الذي قتل صاحبه
- شعبٌ في غيبوبة
- فلتسمعوا جميعًا من أنا
- التتار تعود من قبورها أشد شراسة وانتقام
- إلى آسر روحي
- العرب وإسرائيل وسباق المعلوماتية
- هذه هي نهايتها
- هذا أنا
- من زرع حصد
- الانتخابات الرئاسية 2012 تعكس وجه (مبارك) في المرآة
- طبيعة حواء


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هبه سعد أبوالمجد - ولا يغرنك براءة نظراتها