أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هبه سعد أبوالمجد - هذه هي نهايتها














المزيد.....

هذه هي نهايتها


هبه سعد أبوالمجد

الحوار المتمدن-العدد: 3747 - 2012 / 6 / 3 - 03:43
المحور: الادب والفن
    


دائمًا أعلم أن هذه نهايتها

تضيق بي الدنيا بعد رحبها

تلازمني الدموع بعد هجرها

تهجر شفتاي ابتساماتها

وتتوقف دقات قلبي بعد نبضها

ولكن ..

لماذا عيناي تذرف دموعها ؟؟!!

فهذا لنفسي م الدنيا جزاءها

فلقلوب عشاق ف حبي تجاهلتها

قسوت عليها وتركتها

وم نفس الكأس ذقتها

رأيت قلبا ظننت ان لسنيني وجدت ضآالتها

لكني سرعان ما علمت زيف بريقها

شخصيتي غبية بصراحتها

فما يجب لفتاة أن تبوح بحبها

لا .. بل بمجرد اعجابها

فهي دنيا هذه تقاليدها

ولكن .. أهذا يعني أن كرامتي أهدرتها؟؟

وإن يكن .. فلقد حفظت آخر قطرة منها

وقررت أن أبتعد نهائيًا ع شخصية انبهرت بها

فجأة .. والدنيا ع غير عادتها

أوهمتني بأنها عوضتني ع سرابها

أرجعت لشفتاي ابتسامتها

وبأسرع من موعد جرحها

شدت الدنيا عليُّ من جديد قامتها

وسحبت من شفتاي ابتسامتها

ما هذا ؟؟ إني أكرر في آخر قصيدتي ما قلته في أولها

إذن .. فلا داعي من تكرارها

ودائمًا أعلم أن هذه هي نهايتها



#هبه_سعد_أبوالمجد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا أنا
- من زرع حصد
- الانتخابات الرئاسية 2012 تعكس وجه (مبارك) في المرآة
- طبيعة حواء


المزيد.....




- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هبه سعد أبوالمجد - هذه هي نهايتها