أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عاد عبدالزهره لقمان - نواطير الشعب














المزيد.....

نواطير الشعب


عاد عبدالزهره لقمان

الحوار المتمدن-العدد: 3756 - 2012 / 6 / 12 - 00:43
المحور: الادب والفن
    


نواطير الشعب البعثيه

قصه قصيره من الواقع
========

ذات ليله معتمه رجلان غلاظ يجوبان الازقه الضيقه في بغداد ينطران والشعب ناءم وصفاراتهما تتعالى اصواتها
خرجت عليهما امرءاه فجاءه وهي ملتحفه السواد تتقدم عليهما بخطى ثابته غير وجله وغير ابهه بهما

تبسمرت ارجل النواطير وتوقفت عن الحركه

ولكن الامراءه تستمر في تقدمها نحوهما بلا توقف وساورهما الشك في ما هي تريد منهما وما خلفها و ما تحمله
وهل هي اصلا امرءاه

وصاح الاثنان مره واحده وبدون اتفاق توقفي يا امرءاه
وهي لا تبالي بهما حتى وصلت اليهما تماما

وعندها سالها الاضخم
الا تخافين يا امرءاه وانت خارجه في منتصف الليل والعتمه

واذا بها تجيبهما و بجرءاه

ما تخيفاني منه انا خارجه له وفتحت عباءتها وشاهدا ما لم يتوقعانه الحسن والجمال و كما خلقها ربها

ثم اشارت على المتكلم وقالت له انا اريدك وانا حضرت لك العشاء على ان تغتسل قبلها وتفضل معي الان

وقبل ان تنتظر جوابه ادارت ظهرها له وسارت

وهو بين مصدق ومكذب خاءف وجل مما ينتظره

التفت الى زميله لاتروح بعيد مروتك دير بالك علي انا اخاف تغدر بي

ولكن زميله كان مشغولا و ينتظر جوابها بفارغ الصبر حيث سالها ثلاثه مرات

جا وا انا

وهي لا تجيب
====
عاد عبدالزهره






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اله النور والخير بريء من القران والمسلمون
- العلم ينفي وجود اسلام في القرن السابع
- خرافه شعب الله المختار
- الشهاده سبقت الاسلام بقرون
- برديه مصريه تعود لاواءل القؤن السابع


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عاد عبدالزهره لقمان - نواطير الشعب