أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد كعيد الجبوري - إضاءة / من المسئول عن تفجير الوقف الشيعي ؟














المزيد.....

إضاءة / من المسئول عن تفجير الوقف الشيعي ؟


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3749 - 2012 / 6 / 5 - 00:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صباح يوم 4 / 6 / 2012 م اهتزت منطقة باب المعظم في بغداد بتفجير أستهدف مبنى دائرة الوقف الشيعي ، ذهب ضحيته الكثير من الموظفين والمراجعين لهذه الدائرة ، ناهيك عن المارة والمحلات والمباني والبيوت التي تجاور هذا المبنى الحكومي ، والسؤال الذي يفرض نفسه هنا من المسئول عن هذا التفجير الإرهابي اللئيم ؟ ، وللإجابة عن هذا التساؤل البليد يقسم الى شقين ، أولهما الجواب الحكومي المعروف سلفا وهو أن الإرهاب الغاشم الذي يبغي شق صف وحدة العراقيين هو وراء هذا العمل الإرهابي الجبان ، وصرح لنا أكثر من سياسي عبر القنوات الفضائية قائلا عليكم بوحدة الصف ، وعليكم عدم السماح لمثل هكذا أقزام يفرقون صفكم المتراص المتماسك ، ولم ينسى السياسي أن يوجه الشكر لمراجع الدين السنة والشيعة لموقفهم الموحد تجاه الوقوف ضد هذا التيارات القادمة من وراء الحدود ، وهناك إجابة منطقية شعبية لهذا التساؤل الذي افترضته وهو ، القادمون من وراء الحدود وهذا تصريح الساسة وليس مني ، نعم القادمون من وراء الحدود هم من فجّر الوقف الشيعي ، وهم من فجّر الجوامع والأماكن المقدسة السنية والشيعية ، ونفسهم القادمون من الحدود من فجّر كنيسة النجاة والكنائس الأخرى ، وهم من جلب الكاتم والتفخيخ للبلد ، وهم من أجج نار الفتنة الطائفية وأشعل فتيلها ، وهم من سرق أصوات الناخبين وزوروا الأصوات وجلسوا على مقاعد لا يستحقونها ، فمن هم القادمون من وراء الحدود ؟ ، هم كل سياسي يأتمر لما يملى عليه من أسياده عربا أو أجانب ، وهم كل من ينفذ أجندات خارجية لصالح البلد الذي كان يؤويه ، وللتوضيح أكثر نعود لتشكيلة مجلس الحكم الذي فرضه المحتل الطامع ، شكل هذا المجلس على نمط طائفي عرقي ، وشكل أصلا لتكريس طائفية في بلد جريح عانى من أعتا دكتاتورية شهدها العصر الحديث ، فلو افترضنا جدلا أن هؤلاء الذين شكلوا مجلس الحكم وغالبيتهم العظمى أصحاب جناسي مثنى وثلاث ورباع ، نفترض أنهم رفضوا التشكيلية ( البرايمرية ) نسبة لسئ الصيت ( برايمر العراق ) ، يرفضونها لأنها تسئ للوحدة العراقية وللنسيج العراقي الذي مزق منذ تولي البعث سدة الحكم في العراق ، ألم يكن الأجدر بهم وهم الوطنيون كما يدعون أن يرفضوا هذا التقسيم الطائفي والعرقي ، ولنفترض موافقتهم بهذا الشكل المهين للعراقيين فكيف يوافقوا على شطر وزارة الأوقاف العراقية لوقف سني ووقف شيعي ووقف مسيحي وآخر يعنى بما تئول ملكيته للديانة اليهودية ، نعم أتضح لي ولوحدي على أقل تقدير أن من وافق على وجود وقف سني ووقف شيعي هو من أثار الفتنة والنعرة الطائفية بعراق أبتلى بساسة لا يفقهون إلا بالدماء والمال الحرام ، للإضاءة ....... فقط .



#حامد_كعيد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة الخط الذهبي !!! و ( حوّل مطي )
- إضاءة / أرحموا البرلمانيين يرحمكم الله !!!
- إضاءة ( ( مكنسةٌ وزنبيل وحمار )) !!!
- مهرجان بابل للثقافات والفنون والآداب العالمي الأول !!! يجتاز ...
- إضاءة ( حليب الصخَل ) !!!
- إضاءة بين الماضي والحاضر( صدام )!! يبعث من جديد
- الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين / بابل يضيّف الكاتب ...
- دار بابل للثقافات والفنون والآداب تحتفي بالفنانة ( ثائرة شمع ...
- ( عزة الدوري ) والعراق سيذبح من جديد
- ( ثمانيه وسبعين عيد )
- ( النوروز ) بين الأسطورة والمعتقد والطقوس !!!
- الطرفة السياسية وتأثيراتها
- نقابة الصحفيين والاستثمار الحكومي
- ( اليوم عيد )
- قراءة لقصيدة ( موت وجنازه وكبر )
- إضاءة / أيها الحكام العرب أحذروا قمة بغداد !!!
- ( هموم وكبر )
- التواصل المجتمعي التجاري الحلي
- التواصل المجتمعي التجاري
- إضاءة / النائب حسن العلوي وفلسفته الأخلاقية !!!


المزيد.....




- بين فيلمين و20 عامًا من الموضة.. كيف تحولت إطلالات آن هاثاوا ...
- سعد لمجرد يعلن عودته إلى منزله بعد حكم قضائي بسجنه في فرنسا ...
- شاهد.. دبّان أسودان نادران يستمتعان بالاستحمام معًا داخل حدي ...
- مقتل قيادي في -داعش- بعملية أمريكية ? نيجيرية.. ماذا قال ترا ...
- شهد توقفًا لدقائق.. أنغام تحيي حفلا جماهيريًا بالقاهرة
- طفل غزة المتنازع على أبوّته ينتظر الحقيقة المؤجلة
- الإمارات ترد على إيران: لا نحتاج حماية من أحد ولدينا القدرة ...
- تحالف الدعم السريع -تأسيس- يطلب حواراً مع واشنطن
- برشلونة يعلن رسمياً رحيل مهاجمه ليفاندوفسكي
- أرسطو.. تلميذ أفلاطون و-المعلم الأول- للمنطق


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد كعيد الجبوري - إضاءة / من المسئول عن تفجير الوقف الشيعي ؟